ألعاب مختلفة

الكويت والقادسية.. قمة “فك العقدة” على الأراضي الهندية

 

تمثّل مواجهة الكويت مع القادسية في نصف نهائي البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد مواجهة منتظرة لعشاق الفريقين ولجميع متابعي كرة اليد الخليجية والآسيوية.

وينتظر أن تحظى المباراة بتنافسية عالية واثارة قبل وأثناء وبعد المباراة لما تحمله مواجهات الفريقين تاريخياً من ارث طويل وتنافس.

ورغم سيطرة نادي الكويت على المواجهات بين الفريقين في الـ ١٢ سنة الأخيرة حيث يعود آخر انتصار للقادسية لعام ٢٠٠٩، إلا أن هذه المباراة تحمل طابع مختلف تماماً كونها أول مواجهة خارجية تجمع الفريقين وهو لقاء سيعبر بالفريق الفائز للمباراة النهائية.

الفوز في هذا اللقاء سيكون بمثابة رد الدين للقادسية على الهزائم المتتالية التي مني بها أمام الكويت فهو من جانب سيضمن الوصول للمباراة النهائية ومن جانب آخر سيحرم الكويت من فرصة المنافسة على أول لقب آسيوي وخارجي في تاريخه.

ومن الجدير بالذكر أن كلا الفريقين سيخوضان المباراة تحت قيادة مدرب وطني حيث يقود القادسية المدرب وليد فيروز فيما يقود الكويت المدرب هيثم الرشيدي الذي يخوض أول مباراة له كمدرب في هذه البطولة بعد أن كان رئيس جهاز كرة اليد قبل اقالة المدرب البرتغالي باولو بيريرا وتعيينه.

وازداد التفاؤل لدى مشجعي القادسية بعد المستويات الجيدة التي قدمها “الأصفر الملكي” في دور المجموعات بقيادة المدرب الوطني وليد فيروز حيث تغلّب على تي سبورتس الهندي والعربي القطري وتعادله مع النور السعودي وتصدر المجموعة برصيد ٥ نقاط.

أما جماهير “العميد” فتأمل أن تستمر “السطوة” لنادي الكويت على المواجهات المباشرة أمام القادسية معلقةً آمالها على المدرب الوطني هيثم الرشيدي لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق تحت قيادة “المقال” البرتغالي بيريرا.

كما أن الرشيدي ذاته يسعى لتعويض خسارته حينما كان مدرباً للكويت في نهائي البطولة الآسيوية الماضية في جدة امام الدحيل القطري.

وعلى مستوى التواصل الإجتماعي ورغم سيطرة الكويت على الألقاب المحلية في العقد الأخير إلا أن جماهير الأندية الأخرى وبالخصوص القادسية ما زالت “تعيب” على الكويت فشله في تحقيق أي بطولة آسيوية أو حتى خارجية خاصة في ظل أمتلاك القادسية للقبين آسيويين وتحقيق أندية أخرى مثل كاظمة والصليبيخات والفحيحيل ايضاً للقب الآسيوي.

وبالتالي فإن هذا الأمر يشكل صداعاً لإدارة ولاعبي وجمهور الكويت وهو من الأسباب الرئيسية التي دفعت الإدارة للتعاقد مع محترفين على مستوى عالي وبأسعار عالية مثل فرانكيس وهيرنانديز وبورجيس بالاضافة الى استحواذه على معظم اللاعبين المميزين في كرة اليد الكويتية.

فهل تتواصل “العقدة” بالنسبة للقادسية وينتصر الكويت؟، أم يخطف القادسية الفوز ويثبت أن البطولات الخارجية باتت فعلاً عقدة للكويت؟

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com