حوار ناري خليجي بين الأخضر السعودي والأزرق الكويتي في آسيا

الكأس – جاسم الفردان
يتصدر المنتخب السعودي المجموعة الثانية برصيد نقطتين تحصل عليها من لقاء المنتخب الإيراني في مستهل منافسات المجموعة الثانية ويتساوى المنتخب الكويتي والكوري برصيد نقطة بعد أن تعادل الفريقان في لقائهما الأول ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم المنتخب السعودي والكويتي الإيراني والكوري الجنوبي، والتقت المنتخبات الأربعة يوم السبت الماضي على صالة خليفة الرياضية ضمن منافسات بطولة آسيا للشباب 17 والتي تدور أحداثها في العاصمة البحرينية المنامة خلال الفترة من 15 إلى 24 يوليو الجاري.
ويلتقي بعد ظهر اليوم في تمام الرابعة عصراً على صالة خليفة الرياضية بمدينة عيسى المنتخب السعودي والكويتي يلي اللقاء الأول مباشرة لقاء أخر لا يقل عن اللقاء الأول ويجمع المنتخب الكوري الجنوبي وإيران، ويتميز اللقاء الأول بين الأخضر السعودي والأزرق الكويتي أنه نكهة خليجية بمحفل آسيوي هدف بلوغ الدور الرئيسي المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث يتأهل المنتخبات الأربعة الأوائل، المنتخبين الخليجيين السعودي والكويتي خاضا معا لقاءهما الأول وبدأت جميع الأوراق مكشوفة ومكان القوة والضعف بين أوراق المدربين السعودي فاضل آل سعيد الإسباني مارتنيز.
المنتخب السعودي لديه إمكانية الفوز
مثل هذه اللقاءات الخليجية لا تخضع للمعايير الفنية بل للأمور النفسية والروح القتالية وهي التي تغطي على النواقص الفنية، ويتمتع بها المنتخب السعودي كثيرا عن شقيقه الكويتي رغم فارق القوة البدنية التي تصب في صالح الأزرق الكويتي وهو ما لمسناه في لقاء الكويت وكوريا الجنوبية وشهدنا كفيفة أدء المنتخب الكويتي، وعلى العكس تماماً أن المنتخب السعودي ورغم قوته البدنية في مقابل المنتخب الإيراني تعامل بشكل إيجابي في الحد من خطورة الإيرانيين وساعد على ذلك استبسال الحراس بو علوه الذي تصد للكثير من التصويبات الإيرانية بل وأكثر تصدياته لكرات حاسمة.
يعتمد المنتخب السعودي على طريقة الدفاع المتقدم لقصر القامة في صفوف الأخضر وما يميز الدفاع السعودي قطع التمريرات وتحويلها إلى فاست بريك، أما مباراة اليوم أمام المنتخب الكويتي فالعمل سيكون مختلف ربما نشهد تقدم دفاعي سعودي صريح ربما 5/1 أو 4/2 أو حتى عملية إرباك دفاعية لخط الخلفي الكويتي، أما الثبات على الدفاع 6/صفر سكون ثمنه بين سواعد الكويتي والواعد سيف العدواني ومهدي الحداد ولاعب الدائرة وعبدالعزيز الشمري.
ستكون المهمة الهجومية للأخضر السعودي تعتمد على اللاعب على آل محسن في عملية الاختراق وستكون مهمة هذا اللاعب تكثيف عمليات الاختراق بهدف تحقيق العقوبات على لاعبي الكويت، وكما سيسعى فاضل آل سعيد على عملية التمرير من الجناح إلى الجناح لفتح الثغرات الدفاعية، وقد يلجأ المنتخب الكويتي للحد من هذه الاختراقات بالتقدم الدفاعي 3/3 كما فعلها مارتنيز أمام كوريا وسهل مهمة الكورين تقليص الفارق ثم التعادل.
المباراة في حكم الأوراق تنتهي لصالح الفارق البدني والأطوال ولكن في حكم الرغبة والإرادة فأنها تنتهي لصالح الأخضر السعودي.
الكوري وجهاً لوجه مع إيران
كل التوقعات تصب لصالح المنتخب الكوري الجنوبي عطفاً على التاريخ واللقاء الأخير الذي جمع الكويت وكوريا وعلى أداء المنتخب الإيراني أمام المنتخب السعودي، المنتخب الإيراني أقل كفاءة من المنتخب الكوري فالأخير استراتيجيته السرعة والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم بينما المنتخب الإيراني يعتمد على رتمه البطيء والتمرير، يعيب على المنتخب الإيراني أنه لا يعطي الكرة أهميتها فسريع التصرف وبإهمال والتصويب من أي زوايا وأشبه بأي كلام، رغم أن المنتخب الإيراني يمتلك الإمكانيات والبدنية إلا أنه سرعان ما ينهار، وهذا قد نشاهد في مباراة المنتخب الكوري الجنوبي بكل وضوح الفرق كبير جدا إلا أذا استجد جديد لدى المدرب الإيراني أو أن لديه أوراق لم تكشف بعد.
لقاءات المنتخبين في آسيا
عام 1998 الموافق 30 أغسطس في دوري المجموعات وضمن منافسات المجموعة الثانية فازت السعودية على الكويت 20/17.
عام 2006 الموافق 22 أغسطس في هيروشيما الكويت تفوز على السعودية 34/25 وتتصدر الكويت المجموعة والسعودية وصيفاً لها.
عام 2012 الموافق 31 يوليو في الدوحة الكويت تفوز على السعودية 30/28 تحديد المركزين الثالث والرابع.
لم تظهر الأطقم التحكيمية بمستواها ولا تزال تعاني من أخطاء فادح وكبيرة وأحياناً مؤثرة، والغريب في الأمر أن هؤلاء الحكام معتمدون بشكل دائم من قبل لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي وأسماء مكررة ولا تزال تجهل احتساب رميات الجزاء والدخول الخاطئ، وحتى اليوم الثاني من بطولة آسيا 17 لم يقنع الأداء التحكيمي، كما حدث في البطاقة الحمراء للمنتخب السعودي ورميت الجزاء على الكويت لصالح الكوريين وكانت تغير نتيجة المباراة لو لا براعة الحراس الكويت ولا نعرف بأي طريقة تم احتسابها واللاعب الموصب أقدامه في المنطقة المحرمة 6 متر، لا يمكن منح المهاجم فرصتين أما خطأ أو فرصة وطالما اللاعب المصوب أخذ فرصته فلا رجوع الخطأ إلا لعقوبة، نتمنى أن نشاهد أداء تحكيمي مختلف يتناسب مع حجم البطولة المؤهلة لكاس العالم.
مشاركة الهند وباكستان أمر جيد ومقبول وما هو غير مقبول كيف تم تصنيفهم وبأي مستوى، فالمجموعة الثانية كوريا كونها بطلة النسخة الماضية والسعودية رابعاً ولا يمكن تصنيف إيران والكويت بذات المستوى مع الهند وباكستان، هذا ظلماً لمنتخبات المجموعة الثانية خصوصا وأن المنتخبات متقاربة في الأداء والقوة، وخلاف ذلك المجموعة الثاني التي لا نزال نتطلع فقط للقاء المنتخب البحريني ثالث التصفيات الأخيرة واليابان الذي جاء على رأس المجموعة الثانية وصيفاَ لكوريا، يمكن للاتحاد الآسيوي إعادة النظر في البطولات القادمة لا يمكن لفريقين بذات المستوى أن يلعبا في مجموعة واحدة بينما المجموعة الأخرى تضم أعتى المنتخبات الآسيوية، مجرد رأي حتى تظهر بطولات أكبر قارات العالم بما ينساب حجمها تمثيلاً في كأس العالم.



