ماذا بعد تأهلنا للمونديال؟

حسين أبوتاكي – الكأس
تأهل المنتخب السعودي للناشئين ولله الحمد الى مونديال ٢٠٢٣ في كرواتيا وكان هذا الهدف متوقعاً ومنتظراً في ظل وجود خامة مميزة من اللاعبين المتميزين يقودهم مدرب بارع وجهاز اداري محنّك اضافة الى اعداد قوي للمنتخب من خلال معسكرات داخلية وخارجية.
الا اننا نرى أن هذا المنتخب يملك القدرة والامكانيات للذهاب بعيداً أكثر من ذلك والمنافسة على لقب البطولة وعدم الاكتفاء بالتأهل للمونديال. فعلينا أن نكتفي بفرحة يوم الاربعاء ونرّكز من الآن على المباريات القادمة لبلوغ نصف النهائي ومن ثم تحقيق اللقب. فبنظرة سريعة على المنتخبات المشاركة في البطولة نرى أن منتخبنا هو الأفضل كنتائج ومستوى فني الى جانب منتخبا كوريا واليابان في ظل ان هذه المنتخبات حققت الانتصار في جميع مبارياتها في البطولة كما فعل الأخضر السعودي.
يجب أن نتجاوز فكرة الاكتفاء بالتأهل لكأس العالم كمنجز نهائي بل يجب أن نرفع سقف الطموح أكثر من ذلك بأن نكون منافسين على الألقاب في القارة الآسيوية من الآن فصاعداً وان نبدأ بهذا الجيل. ولو لم نوفّق لا سمح الله في تحقيق لقب هذه البطولة فمن المهم ان نغرس في عقلية الجيل الحالي ان طموح كرة اليد السعودية من الآن فصاعداً هو اعتلاء منصات التتويج وأن تكون في قمة هرم كرة اليد في القارة الآسيوية. بهكذا عمل وبهكذا تفكير سيكون لدينا جيل قادم يجمع بين الامكانيات الفنية وبين الطموح العالي الذي سيؤهلهم لتحقيق انجازات غير مسبوقة في ظل عدم نجاحنا في تحقيق أي لقب آسيوي سواء على مستوى المنتخب الأول او على مستوى الفئات السنية.



