فرحة ملك…فرحة شعب..فرحة وطن

الكأس – عمر الخزيم
• الثاني والعشرين من نوفمبر سيكون يوم تاريخيا ولا يمكن ان يمحى من ذاكرة الكرة السعودية ، حيث سطر نجوم الصحراء اسمائهم بأحرف من ذهب في لوحة الشرف السعودية ، وذلك بعد المحلمة الكروية الكبرى التي خاضوها امام المنتخب الارجنتيني المصنف ثالثا عالميا والمرشح الأول لتتويج بلقب مونديال 2022 وايضا الذي يمتلك ترسانة من النجوم لا يمكن الاستهانة او التقليل من اي واحد منهم.
• ملعب لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة كان هو المسرح الذي عرضت من خلالة ملحمة الصقور الخضر ورددوا العرضة السعودية بشكل رائع وكان صدى هذة العرضة في شتى انحاء المعمورة وجميع اصقاع الارض استمعوا لدويها وقرع طبولها بشكل مبهر لفت الانظار لكل شيء يحمل اسم المملكة العربية السعودية ، حيث بات هذا الاسم هو الاول في محركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي.
• يوم الثلاثاء كان غريبا في كل شيء فمنذ ساعات الصباح الباكر كانت تهل البشائر بالأمر الملكي بإنهاء الدوام في منتصفه وايضا تفاعلت الكثير من مؤسسات القطاع الخاص بالسماح بإنصراف الموظفين مبكرا او توفير شاشات عرض للمباراة ، تلاها لقاء تاريخي بأحداثة وتفاصيلة منذ تقدم الارجنتين بهدف ليونيل ميسي من علامة الجزاء وحتى هدفي صالح الشهري وسالم الدوسري ومن ثم حالة الرعب على سلامة النجم ياسر الشهراني.
• يوم الثلاثاء تحول بكل ماتعنية الكلمة الى يوم وطني فمنذ لحظة اطلاق الصافرة بفوز الاخضر نزلت الجماهير والعوائل من سعوديين وغيرهم فكل من يعيش فوق تراب هذة البلاد الطاهرة خرج للإحتفال بالفوز التاريخي الذي حققة نجوم الاخضر ، لتكتمل الاحتفالات بالامر الملكي الكريم الذي قضى بأن يكون يوم الاربعاء اجازة للجميع موظفي القطاعين العام والخاص وطلاب المدارس وهو مازاد البهجة ورغبة الجميع بالاستمرار بالاحتفالات ، لم تهداء وسائل التواصل الاجتماعي ولا تخلوا الاحاديث العامة والخاصة عن الفوز التاريخي ، وايضا كان لياسر الشهراني نصيب الاسد من الحديث والتأكد من حالته الصحية.
• نجوم المنتخب السعودي سجلوا اسمائهم بأقدامهم بعد اداء رجولي لا يمكن ان يستهان به ، وإنضباط تكتيكي عالي من خلال تنفيذ تعليمات المدرب الفرنسي الصارم هيرفي ريناند وفرض مصيدة التسلل التي اتقنوها وقضوا على خطورة المنتخب الارجنتيني ، واليوم سيكون الحديث عن امور اخرى اكبر من مجرد الفوز على التانجو ، ولا يمكن ان نغفل دور الرائع نواف العابد آخر من تم ضمة لقائمة الأخضر وهو اول بديل للأخضر بالمونديال ونزولة قلب الطاولة لصالح منتخبنا الوطني وغير مجرى المباراة.
• مباراة الارجنتين اثبتت أن الرياضة وكل ما يهم المجتمع السعودي هو إهتمام القيادة ، فالدعم الكبير للقطاع الرياضي والشبابي من لدن خادم الحرمين الشريفين والتوجية بتقصير الدوامات يوم المباراة وبعدها منح إجازة للجميع بمناسبة الفوز هي اكبر دليل على الإهتمام ، كما شاهد الجميع لقاء سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان مع نجوم الأخضر قبل مغادرتهم الى العاصمة القطرية الدوحة وكلامة الرائع لنجوم المنتخب وايضا ردت فعل الامير بسجود الشكر لله بعد ان اطلق حكم المباراة صافرته الاخيرة .
• اليوم يلتقي الاخضر مع منتخب بولندا في مباراة لا تقل أهمية عن مباراة الارجنتين ، حيث ان اليوم طموح الجميع هي بلوغ الدور الثاني ولدينا اليوم فرصة تاريخية للعبور من خلال تحقيق الانتصار للإعلان عن التاهل بشكل رسمي دون انتظار نتائج جميع المباريات والجولة القادمة ايضا ، فنتائج الجولة الأولى جعلت الاخضر بالصدارة بثلاث نقاط وكلا من بولندا والمكسيك بنقطة واحدة اثر تعادلهم السلبي وهي نتيجة من صالح الاخضر ، وفي حال حصلنا على نقطة اليوم سيكون امر رائع جدا يجعلنا قريبين جدا من الدور الثاني.
• الشارع الرياضي بات يردد مقولة عراب الرؤية سمو ولي العهد عندما قال طموحنا عنان السماء فلذلك الكل يتطلع الى تكرار انجاز مونديال 1994 بالولايات المتحدة الامريكية عندما عبر الاخضر السعودي الدور الاول وصعد بجدارة وإستحقاق للدور الثاني من البطولة ونحن ننتظر ان نعيد انجاز حققناه من 28 عام.



