ألعاب مختلفة

ختام القسم الأول من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد

 

 

 

 

الكأس – جاسم الفردان

 

تشهد صالة سعد العبدالله الصباح غدا الاثنين ثلاث لقاءات ضمن ختام منافسات القسم الأول من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد ففي تمام الساعة 4:30 يستضيف كاظمة صاحب المركز الثامن برصيد 5 نقاط سابع الترتيب الصليبيخات برصيد 6 نقاط، وفي تمام 6:15 يحل اليرموك في المركز التاسع برصيد 4 نقاط ضيفا على ثالث الترتيب السالمية برصيد 12 نقاط، وينهي اليوم الأول من المرحلة التاسعة بلقاء العربي خامس الرتيب برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن منافسة في هذا اللقاء الفحيحيل في المركز السادس.

ويسدل الستار يوم  الثلاثاء بمواجهتين ففي الخامسة يستضيف القرين في المركز الأخر برصيد نقطتين متصدر الترتيب القادسية 16 نقطة، ويختتم الكويت القسم الأول في المركز الثاني برصيد 14 نقطة بمواجهة برقان رابع الترتيب وبرصيد 7 نقاط متفوقا على العربي والفحيحيل بفارق الأهداف الـ10 فيما العربي متفوقا عن الفحيحيل بفارق 7 أهداف .

 

لقاء المنطقة الدافئة بين كاظمة والصليبيخات

 

هو لقاء منتصف الترتيب والفارق النقطي بينهما نقطة، فكاظمة له 5 نقاط والصليبيخات له 6، من حيث الجولات السابقة فإن الصليبيخات هو الأجهز وهو قادم من فوز معنوي على حساب العربي ويتمتع الفريق بقيادة فنية ممتازة بوجود الوطني حسين حبيب ويمتلك عناصر قادرة على صنع الفارق بوجود مهدي القلاف كصانع ألعاب متميز له حس القيادة وقدرة عالية علي قيادة الفريق من داخل الملعب ويمتلك الحلول الجماعية والفردية إلى جانب النمساوي يانكو والإستواني توم كارول وبطبيعة الحال وجود الحارس عبدالله الصفار يعطي شيء من الثقة للفريق وما عودنا عليه الدوري الكويت أن الاعتماد دائما على الخط الخلفي ولا يعني ذلك نقص الخطوط فهو أيضا يمتلك دائرة مميز علي العطية وعلى الاجنح علي الطراروة ومحمد عباس وعبدالعزيز نجم، في المقابل يعول الإسباني أنطونيو غاريسيا على ما قدمه الفريق أمام برقان في الجولة الأخيرة والتي من خلالها عرف طريق الفوز منها، ولا تقل قائمة النجوم في كاظمة ويمتلك كل مقومات الفوز بوجود إبراهيم الأمير وأحمد القطان على الأجنحة أحمد مفرح وأحمد مراد وأنور بن عبدالله في الخط الخلفي وسعد الحيدري وسالم عبدالسلام ولا ننسى الحراسة المميزة لتركي الخالدي، لقاء ساخن متقارب وإذا ما وفق الفريقين سنشاهد لقاء مثيرا الهدف منه البقاء في المنطقة الدافئة.

 

السالمية بأفضل حالاته يواجه اليرموك للاستمرار

 

السالمية المستقر وثابت الأداء وصاحب المركز الثالث يواجه اليرموك صاحب المركز قبل الأخير، كل المؤشرات والإمكانيات والمعنويات تصب في صالح السماوي ويأمل الوطني خالد الملا أن يكون هذا اللقاء استثنائيا مع نهاية القسم الأول بسلاح إيفان ورادفان وصالح عطوان كخط خلفي سلاح دائما ما نراه فعالا والرويح ويوسف الكندري والصانع والحراسة التي دائما ما تكون حاضرة و مؤثرة سواء كانت بوجود عبدالرحمن ناجي أو عبدالله الحلواجي ما يعيب اليرموك أخطاءه الفنية وغياب التركيز في اللحظات الحاسمة، لديه القدرة على تقديم مباريات قوية لكنه يسقط في الأمتار الأخيرة، أما السالمية وعطفا على ما لديه من نجوم وأسماء في مقدمته حيدر دشتي وبندر الشمري ونور الدين ماوه وراكان يوسف وعلي خالد خط خلفي وأجنحة متميزة بوجود علاء بولند ومحمود علي إضافة للجزائري في مركز الحراسة يحيي الزموشي، السماوي ومن خلال الجولات السابقة فريق لا يستسلم ولا ييأس ويعتبر من الفرق المقاتلة، على الورق النقاط سماوية وفي الملعب ماذا يريد اليرموك؟.

 

العربي والفحيحيل لقاء تضميد الجراح

 

مواجهة يمكن أن نطلق عليها مرحلة العلاج وجميل أن تنهي القسم الأول وأنت متصالح مع جماهيرك، العربي قادم من خسارة ربما لم تكن متوقعة من الجماهير العرباوية لكنها حدثت وتركت خلفها أكثر من سؤال، فيما الفحيحيل هو الأخر تكبد خاسرة بفارق 7 أهداف 17/20 أمام السالمية، وفي ميزان الخسائر متساوية ومتوقعه حينما يكون الفائز في أعلى الترتيب، مؤلمة حينما تتوقع الجماهير ويحدث خلاف توقعاته أما الصليبيخات، مطالب العربي بتصحيح المسار ففي أخر ثلاث جولات العربي سجل أسمه في قائمة الخاسرين ما يعني خسارته لست نقاط وهو خلاف لما قدمه العربي في بداية الموسم، فيما الفحيحيل أفضل حالا مسجلا فوزين في الجولات الأخيرة غير أنه خسر أما السالمية، هذا اللقاء يقدم لنا أفضلية نسبية للفحيحيل معنويا وفنيا، يمتلك العربي كل عناصر العودة لسكة الانتصارات مدرب مميز ولاعبين يستطيعون العودة أسامة الجزيري حسين كرم والجوكر سلمان الشمالي وعلي نصير وفواز عبدالجليل وأكثر من لاعب يمكنه صنع الفارق، كذلك الفحيحيل بالمدرب وليد فيروز الذي يعول كثيرا على إمكانيات لاعبيه حمزة كابلوتي وصقر الفهيد وعبدالعزيز نجم وفي مركز صناعة اللعب علي فتح الله، مباراة لن تكون سهلة ومن يمتلك التركيز العالي ومن سيقلل من أخطاءه الفنية هو الأقرب إلى الفوز.

 

مواجهة الصدارة والقاع

 

يواجه متصدر الترتيب القادسية والقادم من انتصار ثمين على العميد الكويت منتزعا الصدارة منه متذيل الترتيب القرين وهو من جاء إلى هذه الجولة منتشيا نوعا ما بفوز معنوي أمام اليرموك اللقاء الذي شهد تواجد اللاعب الجديد في الدوري الكويتي كلاسيون، هو لقاء لن يسمح القادسية التفريط فيها وإنهاء القسم الأول متصدرا للدوري بصرف النظر عن ما تتداوله منصة التواصل الاجتماعي عن احتمال إعادة مباراة الكويت القادسية لوجود خطأ فني، الصربي بوزو روديتش يعول كثيرا على الياباني توكودا والتونسي خالد الحاج والعقل المدبر عزيز سالمين وأحيانا ناصر بوخضرة ومبارك الخالدي والمتألق دائما فهد كرم في مركز الحراسة، ويعول كثيرا على الحالة المعنوية للفريق فالقادسية فريق انضباطي وتكتيكي أستطاع دفاعه اخماد ثورة أنخيل هرناديز والحد من خطورة فرانكيس ونجح نوعا ما في منع اللعب السريع على مرماه هو الأفضل عطفا على ما يقدمه، أما القرين والمصري عمرو الجيوشي فلديه وجوه شابة قادرة على صنع المفاجئة مع وجود الوافد الجديد كلايسون و لازار وعبدالهادي حاجية وعبدالله المطوع ومحمد الجدي ويوسف حيدر، هل سيرمي القادسية ما يشاع وراء ظهره ويفكر في اللقاء أم أن الجيوشي أعد عدة المفاجئة وبها يخدم الكويت، سنرى ما تقوله أحداث ومجريات اللقاء.

 

كل المعطيات للكويت في لقاء برقان

 

هو لقاء بالنتائج والأسماء يصب في صالح الكويت، والكويت القادم من خسارة لن يقبل بخسارة أخرى تعقد مسيرته في الدوري بعد التوقف، كل احتمالات الفوز تشير تجاه الكويت الذي يمتلك الخيارات ومراكز اللعب لأكثر من لاعب يمتلك خط خلفي به أفضل المحترفين ومحليين على كفاءة عالية والحديث عن الكويت في الجانب الفني لا وجه له بالقارنة مع برقان، صحيح أن برقان في المركز الرابع ويمتلك نفين ومحمد مجدي وفواز الشمري حسين الكندري والمزعل وعلي حسين والخبير الجزائري سعيد حجازي، ولكن كل التكهنات إن كتبت بالحروف والأسطر هي بعيدة عن الواقع، فالكويت الإمكانيات والعناصر وقوة في وسط الملعب لا تقهر ولن تقبل باهتزاز آخر.

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com