استطلاع رأي يُظهر رضا الأندية والمدربين والإداريين عن القسم الأول للدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد ويرفعون التوصيات

الكأس – جاسم الفردان
أجرت صحيفة الكأس استطلاعا مبسطاً على جدولة القسم الأول من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد 2022-2023 واستشفت آراء المدربين والمساعدين الفنيين والأجهزة الإدارية لتتعرف على إيجابيات وسلبيات القسم الأول من الدوري الكويتي، وركزنا على وتيرة الدوري الكويتي 9 جولات في 6 أسابيع من أصل 24 يوما هو عمر القسم الأول تخللها 18 يوما فعليا أقيمت فيه مباريات القسم الأول ويعتبر رقما قياسيا، كذلك المقترحات والتوصيات للجنة المسابقات بالاتحاد الكويتي، وكانت الآراء مقدرة ومتفهمة لعمل الاتحاد وهو ما يدلل على حالة الانسجام والتوافق ما بين الأندية والاتحاد وهو أمر غاية في الأهمية، ولكن كانت هناك توصيات وهي عبارة عن التماس تقدم به بعض المدربين والإداريين.
حسين حبيب : الفترة الزمنية بين مباراة وأخرى خطوة موفقة
يرى المدرب الوطني حسين حبيب أن جدولت مباريات الدوري الكويتي تعتبر مقبولة ومناسبة وأن فترة الراحة بين كل مباراة أربعة أيام جيدة فبعد كل مباراة تمنح الأندية لاعبيها فترة راحة لمدة يوم واحد، ثم تعود تدريجيا عجلت التدريبات بشكل مخفف ودون أحمال تبدأ بمشاهدة الأخطاء الفنية التي وقع فيها الفريق في آخر مباراة وتطبق من خلال التدريبات العملية لتفاديه مستقبلا ثم يبدأ التحضير للمباراة المقبلة ومشاهدة الخصم وتعتبر الفترة كافية 4 أيام للعودة إلى أجواء المنافسة، وقال إن وتيرة الدوري تجعل جميع الأندية قريبة ومتصلة بأجواء المنافسة وهذا أمر إيجابي يحسب للاتحاد الكويتي لكرة اليد الذي سعى إلى عملية تناغمية مستدامة لفترة المسابقة بقسمها الأول وهي أفضل بكثير من الفترة الطويلة بين مباراة إلى مباراة أخرى.
ويؤكد حبيب أن السلبية لا يتحملها الاتحاد الكويتي فهو وضع برنامجه سواء كانت مبكرة أو متأخرة وعلى الأندية التي بدروها تفرضها على لاعبيها من حيث الانضباط في التدريبات، مشيرا أن ما هو حاصل وغير الملائم هو عدم التزام بالإعداد العام بسبب الانشغال والسفر خلال العطل أو الدوامات في الفترة المسائية، وتابع حسين حبيب أن أفضل ما نوصي به الاتحاد الكويتي ولجنة المنتخبات عدم اشراك لاعبي منتخب الشباب في منافسات القسم الثاني بسبب الضغط العالي بعدد المباريات التي يشاركون فيها ثلاث مباريات في خمسة أيام هذا جهد مضاعف وهذا قد يعرض اللاعبين للإصابات وهم في انتظار مشاركة في كأس العالم ويسبقها معسكرا لتدريبا، بينما جميع المدربين يصرون على إشراكهم في مسابقات الدوري فئتهم ومباراتين أسبوعيا مع الدرجة الأولى.
يعقوب الموسوي : لابد من استحداث بطولة جديدة تضم النخبة
ويؤكد مساعد مدرب نادي السالمية يعقوب الموسوي ما تطرق إليه المدرب الوطني حسين حبيب بأن الفترة مناسبة وكافية وأن استعدادات قائمة على ضغط المنافسات وهذا أمر إيجابي يخدم جميع الفرق التي لها التزامات ومشاركات خارجية، ويرى الموسوي أن من الأفضل على الاتحاد الكويتي ولجنة المسابقات تحديدا إدخال مسابقة الكأس في منتصف الدوري، وإدخال مسابقة مستحدثة كما هو معمول به في الشقيقة المملكة السعودي كأس النخبة.
خالد الملا : طريقة ضغط الدوري متعب وشاق
وعلى النقيض يخالف الوطني خالد الملا مدرب اليرموك ويصف الدوري بشكله السريع بالمتعب وشاق على عمل الجهاز الفني والإداري والطبي، موضحا أن المنافسة متقاربة ومتشابهة في الإداء بل وأكثر أن كل فريق لا يوجد به 16 لاعبا جاهزا واعتماد أغلب الفرق على 12 إلى 9 لاعبين هم المتميزون وأصحاب المردود الإيجابي داخل الملعب، ودائما هو عرضة للإصابات والجهد العالي وهذا ما يقلق الجهاز الفني الذي يمتلك إمكانيات محدودة، مشيرا إلى أن ما بعد الجولة الرابعة بدأ شبح الإصابات يزور بعض اللاعبين المؤثرين في مختلف الأندية وهو عامل ومسبب رئيسي لنزيف النقاط المهدرة، وأضاف سببا آخرا هو أن بعد كل مباراة يكون الجهاز الفني مسئولا عن توضح الأخطاء التي وقع فها الفريق مباراته الأخيرة، من خلال مشاهدة المباراة بتقنية الفيديو ويسبق هذا اليوم راحة إجبارية وهذا يحتاج إلى وقت كافي حتى يتمكن الفريق من الاستعداد الجيد للمباراة التالية، وقال من الأفضل أن تلعب المباريات على أقل التقدير جولتين في الأسبوع وجولة واحدة في أسبوع واحد وتكون ثلاث جولات في أسبوعين وتكون الراحة ما بين 5 إلى 6 أيام يستطيع اللاعب الابتعاد عن روتين التدريبات المباريات المضغوطة ، موضحا أن الدوري في الكويت 9 جولة لكل قسم وليس منطقيا أن يكون الموسم الرياضي بقسمه الأول 9 جولات في 6 أسابيع في 18 يوما هذه طريقة متعبة وعمل شاق، موضحا أن الدوري بدأ قويا وحماسيا ثم أنحدر الأداء بسبب الروتين المتكرر بين حصص تدريبة ومباريات بجدولة سريعة وهذا أمر منطقي أن ينحدر أداء جميع الفرق.
طارق أبل : قلة المباريات لا تصنع منتخبات
من جانبه أكد طارق أبل مدير فريق كرة اليد بنادي القادسية أنه لا يوجد ضغط مباريات وإن وجد ليس على الكل فهناك فرق مستعدة بشكل صحيح وهناك فرق متأخرة في الإعداد ويترتب على ذلك تفاوت في الآراء بين قابل ورافض لطريقة المباريات، مضيفا أن مثل هذه المباريات ذات الوتيرة المتسارعة لها جانب إيجابي وهو قدرة اللاعب في التأقلم مع مباريات البطولات المجمعة والتي يلعب مباراتان خلال يومين، وفيما يخص الاستشفاء قال ” أن عملية الاستشفاء تترتب على التحضير البدني في الفترة الأولى وعلى استجابة جسم اللاعب مبينا أن هناك لاعبين نسبة الاستشفاء طويلة لديهم وهذا ويعتمد على نوعية الإصابة التي يعانون منها”، وأضاف من الأفضل زيادة عدد المباريات واللعب أكثر عدد ممكن حتى يتأقلم الاعبين مع الرتم السريع والعالي للمباريات وهذا ما سيمنح المنتخبات الوطنية الفائدة الفنية ويرفع من كفاءته وقدرته على مجارات المنتخبات الأخرى، وتابع أبل أن الوقت الحالي لا يمكن توجيه توصيات للجنة المسابقات فهي تعمل وفق روزنامة موضوعة مسبقا لها بداية ونهاية، ونتمنى مستقبلا أن تجتمع لجنة المسابقات بالأندية والاستئناس برأي الأندية لما هو في صالح تطوير لعبة كرة اليد.
عمرو الجيوشي : القرين في طور البناء ونعمل لفريق المستقبل
وعبر مدرب القرين المصري عمرو الجيوشي عن وجهة نظره بما يتناسب مع ناديه القرين وقال لا ألتفت لمثل هذه الأمور وكل ما يهم القرين هي صناعة فريق المستقبل موضحا أن أغلب لاعبيه هم من الشباب ونحاول الزج بهم في أقوى المباريات لاكتساب الخبرة مبينا في الوقت نفسه أن القرين يقدم مباريات رائعة ويخسر متأخرا وهذا نتيجة قلة الخبرة، مشيرا أن القسم الثاني سيشهد تغييرات وربما أسماء خبرة تعين لاعبينا الشباب على تحسين الاداء والتقدم نحو الأمام في سلم الترتيب العام ، أما فيما يخص جدولة الدوري فهي تقع على جميع الأندية إن كانت سلبية أو إيجابية وهو برنامج موضوع من قبل الاتحاد ونحن أدوات تشغيلية وعلينا إنجاح هذا الموسم يغض النظر على السلبيات والإيجابيات والعمل ليس بالضرورة أن يكون مقبولا من الجميع لابد أن يكون هناك ممتعضين ومعارضين وفي نهاية الأمر هم موجودين بيننا ونعمل سويا لتطوير كرة اليد الكويتية، وتمنى الجيوشي أن يتحسن أداء القرين في المرحلة المقبلة من خلال الإضافات التي يسعى إلى إدخالها على الفريق في القسم الثاني وأن يكون القسم الأول محطة للنسيان للاعبي الشباب وتكون البداية من خلال القسم الثاني للعمل بجدية والابتعاد عن المركز الأخير.
سعيد حجازي : برقان لا يلعب في المريخ ونحن من ضمن هذه المنظومة
ويثني مدرب برقان الجزائري سعيد حجازي على ما تطري إليه زملاءه المدربين بأن جدولة الدوري الكويتي ليس من صلاحيات الأندية وأن الاتحاد الكويتي هو المعني المباشر بتسيير أموره وفق أجندته أما الأندية عليها الالتزام وتجهيز لاعبيها للدوري، وفيما بخص جدولة الدوري الممتاز قال حجازي أن برقان لا يلعب في كوكب المريخ هو من ضمن المنظومة الكويتية وما يجري على الفرق الأخرى يجري على برقان وتحت ميزان متساوي لا فريق مفضل على الآخر، مبينا أن السرعة الدوري والراحة التي بين الجولتين هي مناسبة جدا ولابد أن نحترم اللاعبين المحترفين الذي هم بانتظار استحقاق عالمي قادم، اللاعبين المحترفين في الدوري الكويتي هم أيضا يمثلون منتخبات بلادهم وعليهم الانضمام إلى منتخباتهم في منتصف ديسمبر، وأضاف ربما يتغير الوضع في القسم الثاني وهذا متوقع بحسب رأي المتواضع إذا ما أخذنا في الاعتبار نهائيات كأس العالم وعدد اللاعبين المحترفين في الدوري.



