أحمد الطوال يكتب ” كرة القدم ونشوة الصعود “

عمت الأفراح أغلب مدن وقرى المنطقة الشرقية بتتالي أخبار صعود فرقها الكروية للدرجات الأعلى وكتبت وأرخت الأقلام لهذه المناسبة السعيدة بعودة وهج كرة القدم وتداولت برامج التواصل الإجتماعي التبريكات والتهاني بصعود أندية النور ومضر لأندية الدرجة الثانية والهدى والسلام للدرجة الثالثة وفي انتظار إعلان صعود هداية الجش للثالثة والترجي والصفا للدرجة الأولى …!!!
عودة كرة القدم للساحة الرياضية بوهجها وأخبارها المفرحة بعد غياب طويل عن المنافسة أمر طبيعي جدًا للعبة الشعبية الأولى عالميًا وعودتها عودة الحياة لملاعبنا المحلية والمدرجات بعد غيبوبة التهميش والإبتعاد القسري وقلة الإهتمام بهذه اللعبة المولودة بالفطرة في روح وتكوين أي رياضي مهما مارس أي رياضة أخرى غيرها …!!!
هذه النتائج الإيجابية والصعود الجماعي لأنديتنا لم تأتِ صدفة أو من فراغ ولكن نتيجة عمل كبير جدًا وجهود مبذولة وأموال مصروفة ومحاولات مضنية لسنوات طالت بآمالها وأتعابها وأحزانها حتى تحول الحلم إلى حقيقة نراها رأي العين على الواقع وشاهدنا التفاعل الإيجابي للمحبين والجماهير بهذا الصعود الذي عمت أصداؤه كل الأنحاء …!!!
الصعود بحد ذاته جميل ورائع جدًا وثمرة من ثمار النجاح لكل الفرق المتأهلة والصاعدة بإداراتها ومسئوليها وأجهزتها الفنية والإدارية والطبية ولاعبيها ولكن الأجمل هو المحافظة على هذه المكتسبات الجيدة وتطويرها برسم الخطط المستقبلية الفاعلة من الآن وبدون تأخير بإدارات فاهمة وشخصيات واعية وبأدوات معتبرة وآليات مختلفة لكي تواكب المرحلة القادمة فما كان بالأمس سيختلف تمامًا عن اليوم والغد …!!!
” الإستفادة من عمل وخبرة الآخرين وتجاربهم الناجحة دليل فطنة وذكاء ”



