حكايا من تاريخ خليجي اليد برواية سعودية

الكأس – حسين أبوتاكي
تحفل بطولة الخليج للأندية لكرة اليد منذ تأسيسها في سنة ١٩٨١ بتاريخ كبير من الكواليس والقصص التي لم تروى بعد. وهنا نلتقي مع ثلاثة من قامات كرة اليد السعودية الذين شاركوا معنا روايتهم حول بطولة الخليج ومشاركتهم مع فرقهم في نسخ متعددة من البطولة وهم علي سعيد مرار وحسن السيهاتي وبندر الحربي.
*علي سعيد مرار: لعنة الإصابات حرمت مضر من الخليجية*
يعتبر علي سعيد مرار أحد أكبر القامات الإدارية التي صنعت بصمة وتأثير كبير في كرة اليد السعودية وخصوصاً من خلال إدارته لفريق كرة اليد بنادي مضر نظراً لما يملكه من قدرة على تحفيز اللاعبين ولمعرفته بكواليس ودهاليز كرة اليد.
*مواعيد البطولات كانت عائقاً لكثير من الفرق*
يشدد علي سعيد مرار على أن المشاركات في البطولات الخليجية هامة للتقارب بين مواطني دول المجلس وتعزيز الأخوة والتعارف بين الخليجيين. وينوّه مرار إلى أن ما يعيب بعض النسخ هو عدم اهتمام الفرق بشكل كبير فيها نظراً لعدم مناسبة أوقات إقامة بعض هذه النسخ للجدول الزمني للفرق وانشغالهم بمنافسات أخرى. كما أن إقامة البطولة في بعض الأحيان في نهاية الموسم يصاحبه عدم استقرار فني نتيجة لتغيير بعض الفرق لجهازها الفني.
*مشاركات مضر*
ويتحدث علي سعيد مرار عن مشاركات مضر في البطولة الخليجية قائلاً: بدأت مشاركاتنا في بطولة الخليج من خلال نسخة ٢٠٠٨ في الشارقة. وكان الفريق في مشاركاته في النسخ الأربع الأولى يفتقد للخبرة المطلوبة في مثل هذه البطولات. إلا أن الفريق ظهر بشكل قوي في مشاركتنا الخامسة في نسخة مسقط ٢٠١٦ خاصة بالتعاقد مع حسين الصياد وبالتالي استطعنا الحصول على الوصافة بعد الخسارة بفارق هدف وحيد من الريان.
*معاناة مع الإصابات*
يتحدث علي سعيد مرار أن من الأمور الغريبة التي لازمت مضر في مشاركاته في البطولات الخليجية هي تكرار الإصابات ويقول: ” في معظم البطولات التي شاركنا فيها كنا نعاني من الإصابات التي تحدثت في أول مباراة للبطولة للاعبين الذين استقطبناهم على سبيل الإعارة مثل عبدالله الحماد والتونسي نضال العمري خاصة مع ضغط المباريات. ولعل هذه كانت أحد الأسباب التي حرمت مضر من تحقيق اللقب الخليجي ”
*حسن السيهاتي: السد أوقفنا بهذه الطريقة.. وهذه قصة الغربلي*
يعتبر حسن السيهاتي أحد أنجح الإداريين الذين مروا على كرة اليد السعودية سواءً من خلال كونه مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي النور او من خلال إدارته لمنتخب المملكة الأول ومنتخب الشباب في فترات سابقة.
*أهمية بالغة*
حسن السيهاتي أن بطولة الخليج كانت وما زالت لها أهمية بالغة نظراً لأنها ساهمت في رفع مستوى كرة اليد في دول المجلس إضافة إلى دورها في التلاحم والتواصل بين مواطني دول المجلس سواء كلاعبين أو جماهير.
وعن مشاركة نادي النور يستذكر السيهاتي قائلاً: استضفنا البطولة في الدمام سنة ١٩٩٧ ونجحنا في تحقيق اللقب بعد تقديمنا مستويات مميزة في تلك البطولات. كما حققنا مشاركة إيجابية في نسخة ٢٠١٠ في مسقط حينما حققنا المركز الثالث بعد أن خسرنا في نصف النهائي بصعوبة وبفارق هدف وحيد من الأهلي القطري.
*هذا ما فعله السد لمجابهة النور*
يتحدث السيهاتي عن الاستضافة الثانية للنور للبطولة الخليجية والتي كانت في سنة ٢٠١٤ ويقول: ” استضفنا البطولة في الدمام وقدمنا مباريات ملحمية أشاد فيها الجميع وتأهلنا للمباراة النهائية لمواجهة السد القطري. وحين شاهد السد المستوى الكبير الذي ظهر به النور في هذه البطولة قرر التعاقد مع اللاعب التونسي مصباح الصانعي خصيصاً لهذه المباراة وتم تسجيله قبل المباراة بيوم واحد كلاعب قطري. ورغم هذا فقد قدمنا مستوى كبير في النهائي وكنا متقدمين في معظم أوقات المباراة بفارق وصل إلى ٤ أهداف إلا أن السد نجح في قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة وكان لمصباح الصانعي دور كبير في ترجيح الكفة للسد”
*هذه قصة التعاقد مع خالد الغربلي*
يروي حسن السيهاتي قصة تعاقد النور مع اللاعب الكويتي خالد الغربلي في نسخة ٢٠١٤ في الدمام ويقول: “تفاوضت مع اللاعب الكويتي محمد الغربلي واتفقنا على جميع الأمور المادية وأن يوقع العقد حين يصل للدمام حسب تأكيده. إلا أنني تفاجئت بعدم رده على اتصالاتي واكتشفت لاحقاً أنه وقع مع نادي القرين. بعدها مباشرة تواصلت مع أخوه خالد الغربلي الذي رحّب بالإنضمام لصفوف النور وقدم مستويات كبيرة واحتل مكانة كبيرة في قلوب أهالي سنابس منذ منذ تلك البطولة فأحبهم وأحبوه حتى اليوم”
*هذا ما فعله تركي الخليوي لتسجيل يسري*
يستذكر السيهاتي قصة تسجيل اللاعب المصري حسن يسري قائلاً “قبل مشاركتنا في بطولة ٢٠١٠ في مسقط اتفقنا مع اللاعب المصري المعروف حسن يسري لتمثيل النور إلا أننا واجهنا صعوبات في تسجيله نظراً لأننا وقعنا معه في يوم جمعة وهو يوم إجازة لدى الإتحاد السعودي لكرة اليد. فتواصلت مع الأستاذ تركي الخليوي الذي كان أمين عام الإتحاد في ذلك الوقت فبذل جهد كبير لإنهاء الإجراءات وشارك معنا حسن يسري في البطولة”
*بندر الحربي: هذا ما قاله لاعب الريان.. ونسخة الشارقة كانت الأصعب*
يعتبر بندر الحربي أحد أكثر اللاعبين في تاريخ كرة اليد السعودية تحقيقاً للبطولات. ونجح الحربي في تحقيق جميع البطولات الممكنة مع “قلعة الكؤوس” ومن ضمنها بطولة الخليج التي حققها في ثلاث مناسبات في أعوام ٢٠٠٣ و ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩.
*خصوصية بطولات الخليج*
يقول بندر الحربي أن بطولة الخليج كانت دائماً مطمعاً للأهلاويين رغم “تخمة البطولات” وسيطرة الفريق على البطولات المحلية في العقد الأول من الألفية الحالية معتبراً أن بطولة الخليج كانت تحدياً بالنسبة لهم كلاعبين لمعرفة مكانتهم بين لاعبي دول الخليج. ويؤكد الحربي ، أن بطولات الخليج كان دائماً لها جماليتها وخصوصيتها مقارنة بالبطولات الأخرى نظراً لمشاركة عدة أندية خليجية تملك مكانة وتاريخ كبيرة في كرة اليد.
*مستويات متطورة*
واصل الحربي حديثه للكأس مؤكداً أنه لمس من خلال مشاركاته في بطولة الخليج مع النادي الأهلي التطور الملحوظ في مستوى البطولة خاصة مع السماح بمشاركة اللاعبين الأجانب الذين زادوا من قوة وحدة المنافسة في البطولة.
*أصعب بطولة*
يستذكر بندر الحربي نسخة ٢٠٠٩ من بطولة الخليج والتي أقيمت في الشارقة معتبراً أنها كانت البطولة الأصعب خلال مسيرته مع الأهلي. وقال الحربي: “شاركنا في هذه البطولة بعد ١٠ أيام فقط من تحقيقنا لبطولة آسيا على حساب نادي النور. واتجهنا للشارقة ورغم الإرهاق ومشاركة فرق قوية مثل الشارقة والريان القطري والأهلي البحريني والقادسية الكويتي ومضر السعودي إلا أننا تمكننا من حصد اللقب.
*لاعب الريان دفعنا لتحقيق اللقب!*
يستذكر الحربي أحد المواقف في يوم المباراة النهائية التي جمعت الأهلي بالريان القطري في نهائي نسخة ٢٠٠٩ قائلاً: كنا في طريقنا للدخول الى فندق إقامة البعثة وصادفنا أحد لاعبي الريان الذي كان يتحدث عبر الهاتف المحمول ويقول لأصدقائه في الدوحة “أبشركم بكرة راجعين بالكاس”. ويؤكد الحربي أن هذه الكلمة ظلت خالدة في أذهان جميع لاعبي النادي الأهلي وأنها كانت سبباً في إصرارهم على تحقيق اللقب”.
حسن السيهاتي: السد أوقفنا بهذه الطريقة.. وهذه قصة الغربلي
يعتبر حسن السيهاتي أحد أنجح الإداريين الذين مروا على كرة اليد السعودية سواءً من خلال كونه مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي النور او من خلال إدارته لمنتخب المملكة الأول ومنتخب الشباب في فترات سابقة.
*أهمية بالغة*
حسن السيهاتي أن بطولة الخليج كانت وما زالت لها أهمية بالغة نظراً لأنها ساهمت في رفع مستوى كرة اليد في دول المجلس إضافة إلى دورها في التلاحم والتواصل بين مواطني دول المجلس سواء كلاعبين أو جماهير.
وعن مشاركة نادي النور يستذكر السيهاتي قائلاً: استضفنا البطولة في الدمام سنة ١٩٩٧ ونجحنا في تحقيق اللقب بعد تقديمنا مستويات مميزة في تلك البطولات. كما حققنا مشاركة إيجابية في نسخة ٢٠١٠ في مسقط حينما حققنا المركز الثالث بعد أن خسرنا في نصف النهائي بصعوبة وبفارق هدف وحيد من الأهلي القطري.
*هذا ما فعله السد لمجابهة النور*
يتحدث السيهاتي عن الاستضافة الثانية للنور للبطولة الخليجية والتي كانت في سنة ٢٠١٤ ويقول: ” استضفنا البطولة في الدمام وقدمنا مباريات ملحمية أشاد فيها الجميع وتأهلنا للمباراة النهائية لمواجهة السد القطري. وحين شاهد السد المستوى الكبير الذي ظهر به النور في هذه البطولة قرر التعاقد مع اللاعب التونسي مصباح الصانعي خصيصاً لهذه المباراة وتم تسجيله قبل المباراة بيوم واحد كلاعب قطري. ورغم هذا فقد قدمنا مستوى كبير في النهائي وكنا متقدمين في معظم أوقات المباراة بفارق وصل إلى ٤ أهداف إلا أن السد نجح في قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة وكان لمصباح الصانعي دور كبير في ترجيح الكفة للسد”
*هذه قصة التعاقد مع خالد الغربلي*
يروي حسن السيهاتي قصة تعاقد النور مع اللاعب الكويتي خالد الغربلي في نسخة ٢٠١٤ في الدمام ويقول: “تفاوضت مع اللاعب الكويتي محمد الغربلي واتفقنا على جميع الأمور المادية وأن يوقع العقد حين يصل للدمام حسب تأكيده. إلا أنني تفاجئت بعدم رده على اتصالاتي واكتشفت لاحقاً أنه وقع مع نادي القرين. بعدها مباشرة تواصلت مع أخوه خالد الغربلي الذي رحّب بالإنضمام لصفوف النور وقدم مستويات كبيرة واحتل مكانة كبيرة في قلوب أهالي سنابس منذ منذ تلك البطولة فأحبهم وأحبوه حتى اليوم”
*هذا ما فعله تركي الخليوي لتسجيل يسري*
يستذكر السيهاتي قصة تسجيل اللاعب المصري حسن يسري قائلاً “قبل مشاركتنا في بطولة ٢٠١٠ في مسقط اتفقنا مع اللاعب المصري المعروف حسن يسري لتمثيل النور إلا أننا واجهنا صعوبات في تسجيله نظراً لأننا وقعنا معه في يوم جمعة وهو يوم إجازة لدى الإتحاد السعودي لكرة اليد. فتواصلت مع الأستاذ تركي الخليوي الذي كان أمين عام الإتحاد في ذلك الوقت فبذل جهداً كبيراً لإنهاء الإجراءات وشارك معنا حسن يسري في تلك البطولة”.
بندر الحربي: هذا ما قاله لاعب الريان.. ونسخة الشارقة كانت الأصعب
يعتبر بندر الحربي أحد أكثر اللاعبين في تاريخ كرة اليد السعودية تحقيقاً للبطولات. ونجح الحربي في تحقيق جميع البطولات الممكنة مع “قلعة الكؤوس” ومن ضمنها بطولة الخليج التي حققها في ثلاث مناسبات في أعوام ٢٠٠٣ و ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩.
*خصوصية بطولات الخليج*
يقول بندر الحربي أن بطولة الخليج كانت دائماً مطمعاً للأهلاويين رغم “تخمة البطولات” وسيطرة الفريق على البطولات المحلية في العقد الأول من الألفية الحالية معتبراً أن بطولة الخليج كانت تحدياً بالنسبة لهم كلاعبين لمعرفة مكانتهم بين لاعبي دول الخليج. ويؤكد الحربي ، أن بطولات الخليج كان دائماً لها جماليتها وخصوصيتها مقارنة بالبطولات الأخرى نظراً لمشاركة عدة أندية خليجية تملك مكانة وتاريخ كبيرة في كرة اليد.
*مستويات متطورة*
واصل الحربي حديثه للكأس مؤكداً أنه لمس من خلال مشاركاته في بطولة الخليج مع النادي الأهلي التطور الملحوظ في مستوى البطولة خاصة مع السماح بمشاركة اللاعبين الأجانب الذين زادوا من قوة وحدة المنافسة في البطولة.
*أصعب بطولة*
يستذكر بندر الحربي نسخة ٢٠٠٩ من بطولة الخليج والتي أقيمت في الشارقة معتبراً أنها كانت البطولة الأصعب خلال مسيرته مع الأهلي. وقال الحربي: “شاركنا في هذه البطولة بعد ١٠ أيام فقط من تحقيقنا لبطولة آسيا على حساب نادي النور. واتجهنا للشارقة ورغم الإرهاق ومشاركة فرق قوية مثل الشارقة والريان القطري والأهلي البحريني والقادسية الكويتي ومضر السعودي إلا أننا تمكننا من حصد اللقب.
*لاعب الريان دفعنا لتحقيق اللقب!*
يستذكر الحربي أحد المواقف في يوم المباراة النهائية التي جمعت الأهلي بالريان القطري في نهائي نسخة ٢٠٠٩ قائلاً: كنا في طريقنا للدخول الى فندق إقامة البعثة وصادفنا أحد لاعبي الريان الذي كان يتحدث عبر الهاتف المحمول ويقول لأصدقائه في الدوحة “أبشركم بكرة راجعين بالكاس”. ويؤكد الحربي أن هذه الكلمة ظلت خالدة في أذهان جميع لاعبي النادي الأهلي وأنها كانت سبباً في إصرارهم على تحقيق اللقب”.
حسن السيهاتي: السد أوقفنا بهذه الطريقة.. وهذه قصة الغربلي
يعتبر حسن السيهاتي أحد أنجح الإداريين الذين مروا على كرة اليد السعودية سواءً من خلال كونه مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي النور او من خلال إدارته لمنتخب المملكة الأول ومنتخب الشباب في فترات سابقة.
*أهمية بالغة*
يرىحسن السيهاتي أن بطولة الخليج كانت وما زالت لها أهمية بالغة نظراً لأنها ساهمت في رفع مستوى كرة اليد في دول المجلس إضافة إلى دورها في التلاحم والتواصل بين مواطني دول المجلس سواء كلاعبين أو جماهير.
وعن مشاركة نادي النور يستذكر السيهاتي قائلاً: استضفنا البطولة في الدمام سنة ١٩٩٧ ونجحنا في تحقيق اللقب بعد تقديمنا مستويات مميزة في تلك البطولات. كما حققنا مشاركة إيجابية في نسخة ٢٠١٠ في مسقط حينما حققنا المركز الثالث بعد أن خسرنا في نصف النهائي بصعوبة وبفارق هدف وحيد من الأهلي القطري.
*هذا ما فعله السد لمجابهة النور*
يتحدث السيهاتي عن الاستضافة الثانية للنور للبطولة الخليجية والتي كانت في سنة ٢٠١٤ ويقول: ” استضفنا البطولة في الدمام وقدمنا مباريات ملحمية أشاد فيها الجميع وتأهلنا للمباراة النهائية لمواجهة السد القطري. وحين شاهد السد المستوى الكبير الذي ظهر به النور في هذه البطولة قرر التعاقد مع اللاعب التونسي مصباح الصانعي خصيصاً لهذه المباراة وتم تسجيله قبل المباراة بيوم واحد كلاعب قطري. ورغم هذا فقد قدمنا مستوى كبير في النهائي وكنا متقدمين في معظم أوقات المباراة بفارق وصل إلى ٤ أهداف إلا أن السد نجح في قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة وكان لمصباح الصانعي دور كبير في ترجيح الكفة للسد”
*هذه قصة التعاقد مع خالد الغربلي*
يروي حسن السيهاتي قصة تعاقد النور مع اللاعب الكويتي خالد الغربلي في نسخة ٢٠١٤ في الدمام ويقول: “تفاوضت مع اللاعب الكويتي محمد الغربلي واتفقنا على جميع الأمور المادية وأن يوقع العقد حين يصل للدمام حسب تأكيده. إلا أنني تفاجئت بعدم رده على اتصالاتي واكتشفت لاحقاً أنه وقع مع نادي القرين. بعدها مباشرة تواصلت مع أخوه خالد الغربلي الذي رحّب بالإنضمام لصفوف النور وقدم مستويات كبيرة واحتل مكانة كبيرة في قلوب أهالي سنابس منذ منذ تلك البطولة فأحبهم وأحبوه حتى اليوم”
*هذا ما فعله تركي الخليوي لتسجيل يسري*
يستذكر السيهاتي قصة تسجيل اللاعب المصري حسن يسري قائلاً “قبل مشاركتنا في بطولة ٢٠١٠ في مسقط اتفقنا مع اللاعب المصري المعروف حسن يسري لتمثيل النور إلا أننا واجهنا صعوبات في تسجيله نظراً لأننا وقعنا معه في يوم جمعة وهو يوم إجازة لدى الإتحاد السعودي لكرة اليد. فتواصلت مع الأستاذ تركي الخليوي الذي كان أمين عام الإتحاد في ذلك الوقت فبذل جهد كبير لإنهاء الإجراءات وشارك معنا حسن يسري في البطولة”.



