الكأس تحارب التعصب بالوجوه الآخر

حيث لايخفى على المتابع الرياضي مايحصل في رياضتنا من تراشق إعلامي واحتقان جماهيري والكثير الكثير من الأمور المؤسفة وكل ذلك بسبب التعصب مما جعل كرة القدم السعودية تتراجع بشكل مخيف حتى أصبح التأهل إلى كأس العالم حلم يصعب تحقيقه بعدما كان واقع لمدة عشرين سنة مضت ولكن ومع الأسف أصبح بعض المتعصبين لايريدون تأهل المنتخب بسبب ان اللاعبين ليس من فريقه الذي يشجعه أو مدير المنتخب لاعب سابق في الفريق المنافس لفريقه وهكذا فأصبحت الكرة خارج الملعب أكثر من أنها داخله .
ظاهرة التعصب انتشرت بشكل لايرضي كل رياضي نزيه وقد ساهم في هذا الانتشار بعض وسائل الإعلام وكذلك تويتر حتى أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة للتراشق بين المتعصبين .
وإذا سلمنا بأن المؤسسات الإعلامية تتحمل المسؤولية بانتشار التعصب من خلال إتاحة المجال لثلة من المتعصبين بالظهور ، فأن العلاج يجب أن يكون من هذه المؤسسات أيضا .
ومن هذا الباب تستعد صحيفة الكأس عن إطلاق حملة لمحاربة التعصب بتخصيص زاوية أسبوعية في الصحيفة كل يوم أربعاء وتحمل “عنوان” الوجه الآخر مع بادي العتيبي”
ويناقش الزميل بادي العتيبي في هذه الزاوية مفهوم التعصب الرياضي ماهو التعصب. ماهية أسبابه. ومن المسؤول عن انتشاره. وماهية طرق علاجه من خلال حوار مع أحد مشاهير المجتمع وذلك في كل يوم أربعاء من كل أسبوع بدأ من الأربعاء القادم .وسيتطرق الزميل بادي العتيبي مع ضيوفه. عن حال المنتخب في التصفيات والكثير من الأمور التي قد تهم المتابع الرياضي وسيكون أول الضيوف في هذه الزاوية سعادة رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد الأستاذ تركي الخليوي حيث سيتحدث الخليوي عن هذه الظاهرة بشكل موسع ومن المسؤول عن تفشيها في الرياضة السعودية.



