رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية: كل نسخة استثنائية ونطمح لمزيد من المتسابقين السعوديين

الكأس – عبدالله الينبعاوي
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، عن سعادته بعودة رالي داكار للمرة السابعة في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن النسخة المقبلة ستشهد تحديات ومسارات استثنائية، وستوفر تجربة فريدة لجميع المشاركين.
وقال الأمير خالد:
“في النسخ الأخيرة من رالي داكار رأينا بطلنا يزيد الراجحي، الذي جعل الحلم السعودي حقيقة. قبل هذا الإنجاز، كان يزيد مصدر إلهام وقدوة للشباب والسائقين في المملكة.”
وأشار إلى أن شدة المنافسة في الرالي ترتبط بتنوع التضاريس السعودية، ما يجعل كل نسخة مليئة بالإثارة والتشويق، مضيفًا:
“نحن محظوظون بامتلاك هذا التنوع الجغرافي، ولدينا القدرة على الاستمرار في تقديم تجربة مميزة لسنوات قادمة.”
كما تحدث الأمير خالد عن برنامج “الجيل السعودي القادم”:
“أنشأنا هذا البرنامج لنمنح السائقين والملاحين الفرصة لتحقيق أحلامهم والمشاركة في رالي داكار والتألق فيه. أكثر ما يجعلني فخورًا هو رؤية عدد المتسابقين السعوديين يزداد عامًا بعد عام.”
وكشف سموه عن توسيع حجم الوفد السعودي في النسخة السابعة:
“في هذه النسخة، سنتوسع من 16 متسابقًا إلى أكثر من 20، وربما حتى 30 متسابقًا في فئات السيارات والدراجات النارية.”
واختتم حديثه بالدعوة للجماهير:
“نراكم في مدينة ينبع في شهر يناير لمغامرة جديدة وتحدٍ جديد!”
نبذة عن رالي داكار:
يُعد رالي داكار أحد أصعب سباقات الراليات الصحراوية في العالم، بمسارات طويلة ومتنوعة تختبر قدرة المتسابقين على التحمل والمهارة. انطلق الرالي لأول مرة في عام 1978، ويشارك فيه نخبة السائقين في فئات السيارات والدراجات والشاحنات، ليكون تجربة استثنائية على الصعيد الدولي.



