مقالات رأي

عبد الحميد العداسي يكتب:” فرحة منقوصة بإصابة يزن نعيمات”

 

لم يهنأ الأردنيون كثيرًا ببلوغ نشامى المدرب المغربي جمال السلامي الدور نصف النهائي من مونديال العرب على حساب أسود الرافدين العراق، بعد تصفية حساب تصفيات المونديال، وذلك عقب مجيء الأخبار المزعجة التي أكدت إصابة النجم يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي.

هذه الإصابة لن تحرمنا، كأردنيين ومن يعشق الساحرة المستديرة من العرب، من التمتع بمشاهدة يزن في المباراة القادمة أمام الأخضر السعودي، إلا أن فترة التشافي التي تمتد من ستة إلى تسعة أشهر قد تحرم النشامى من جهوده في مونديال بلاد العم سام والمكسيك وكندا.

الأمر الذي دفع السلامي للإجهاش بالبكاء في المقابلة التي أعقبت نهاية المباراة، لتتحول مقولات السلامي إلى عناوين لفصول في كتاب النشامى ورحلة المونديال الأول.

فبعد مقولة «المجد يُنتزع ولا يُعطى» قبل مواجهة عُمان في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، جاءت مقولة «فرحة منقوصة» لتملأ صفحات السوشيال ميديا الرسمية بعناوين تتمنى الشفاء العاجل والعودة السريعة للملاعب.

في حين سيطرت على بقية الأردنيين حالة من الصدمة وعدم التصديق، ومنهم العبد لله، العاشق للأهلي المصري أيضًا، حيث إن المصائب لا تأتي فرادى؛ فمهاجم العربي القطري أوشك على الانضمام لصفوف القلعة الحمراء، وكان بيبو من المقرر أن يكون في الدوحة في نصف نهائي أو نهائي البطولة، فجاءت الإصابة ضربة مزدوجة لآمال النشامى والأهلي المصري معًا.

ويبقى الحل بالنسبة للنادي المصري هو الخوض في المزيد من حقول التجارب، لعلّ وعسى إيجاد وسام أبو علي جديد، أما النشامى فخرجت صفحة بخبر تبحث به ربما عن الشهرة، لكن الجميع يود تصديقه، وهو توجه موسى التعمري من فرنسا إلى الدوحة لمشاركة النشامى أمام الأخضر في نصف النهائي.

فهل تحدث المفاجأة السعيدة؟
وللكلام بقية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com