ألعاب مختلفة

وفاء سنابس… حين يعود صانع المجد إلى بيته

 

في مشهدٍ يفيض بالوفاء ويجسّد أصالة الانتماء، قام أهل التكريم بتكريم من يستحق التكريم، حين لم ينسَ نادي النور وأسرة كرة اليد فيه أحد أبرز رموزه التاريخية، الكابتن القدير جورجي، الرجل الذي ارتبط اسمه بمرحلة ذهبية في مسيرة كرة اليد بالنادي.

قبل أكثر من تسعةٍ وعشرين عامًا، كان الكابتن جورجي حاضرًا في قلب الإنجاز، حين قاد نادي النور إلى بطولات عدّة، تظل البطولة العربية أبرزها وأكثرها رسوخًا في ذاكرة الجماهير. لم يكن مجرد مدرب عابر، بل قامة تدريبية كبيرة أسهمت في صناعة المجد، وكتبت فصولًا مضيئة في سجل إنجازات كرة اليد بالنادي، وبصمت اسمه بعمله الجاد وإخلاصه في مسيرة ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم.

واليوم، وبعد ما يقارب تسعةٍ وعشرين عامًا، يعود الكابتن جورجي إلى بيته الأول، إلى سنابس، وإلى محبيه، لا كغريبٍ أو زائرٍ عابر، بل كأحد الذين صنعوا تاريخ كرة اليد بنادي النور، وأسهموا في بناء إرثٍ رياضي يفتخر به أبناء النادي والبلدة.

هذا الاستقبال لم يكن مجرد لقاءٍ عاطفي، بل رسالة وفاء عميقة المعنى، تؤكد أن سنابس لا تنسى أبناءها، ولا تتجاهل من خدمها بإخلاص وترك أثرًا صادقًا في مسيرتها. هو تكريم يحمل دلالات كبيرة، مفادها أن الأسماء الكبيرة تبقى، وأن الإنجازات الحقيقية لا يطويها الزمن مهما طال.

شكرًا من القلب لكابتن جورجي، من كل محبي كرة اليد بنادي النور، على ما قدّمته، وعلى بصمتك التي ستظل عالقة في أذهان الأجيال. ومرحبًا بك في سنابس، بين محبيك وأهلك، وفاءً لمسيرةٍ كتبت فصلًا مضيئًا في تاريخ النادي، وسيبقى حيًا في ذاكرة كل أبناء سنابس.

كما لا يفوتنا توجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم ورتّب لزيارة وتكريم الكابتن جورجي، ذلك الاستقبال الذي كان بحق يليق بسنابس، وبقامة تدريبية كبيرة بحجم الكابتن جورجي.

بقلم: حسن السيهاتي
عضو سابق في الاتحاد السعودي لكرة اليد
والمشرف السابق لكرة اليد بنادي النور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com