علي العبدالكريم يكتب:”كيف تبنى الثقة المتبادلة بين المدرب واللاعب؟”

بناء الثقة المتبادلة بين المدرب واللاعب عملية تراكمية، تبدأ من التفاصيل اليومية قبل النتائج. ويمكن تلخيصها في خطوات عملية وواضحة من الطرفين:
العلاقة بين المدرب واللاعب على المستوى النفسي تُعد من أهم محددات الأداء الرياضي، وأحيانًا تفوق في تأثيرها الجوانب البدنية والفنية. ويمكن توضيح هذه العلاقة عبر عدة محاور أساسية
ثقة اللاعب بالمدرب تمنحه شعورًا بالأمان والاستقرار، وتقلل من القلق والخوف من الخطأ.
ثقة المدرب باللاعب تعزز تقدير الذات لدى اللاعب، وترفع دافعيته وتحمله للمسؤولية داخل الملعب بالمقابل نفسيًا الثقة تقلل الضغط وتزيد التركيز والانضباط
المدرب الناجح يفهم الفروق الفردية النفسية بين اللاعبين وأسلوب الحديث مثل
نبرة الصوت، توقيت النقد أو الثناء… كلها عناصر نفسية مؤثرة
التواصل السلبي أو المتناقض قد يولد الإحباط وفقدان الحافز
اللاعب يواجه ضغوطًا من الجماهير، إعلام، نتائج، منافسة داخل الفريق دور المدرب هو احتواء المشاعر قبل تصحيح الأخطاء في هذي الوقت المدرب هنا قائد نفسي قبل أن يكون فنيًا
المدرب الذكي نفسيًا يميز بين اللاعب يحتاج التحفيز بالكلمة
و يحتاج إلى التحدي و يحتاج الى الاحتواء التحفيز الخاطئ قد يؤدي إلى الاحتراق النفسي العلاقة النفسية القوية تعزز الروح الجماعية والتضحية
بناء الثقة المتبادلة بين مدرب كرة القدم واللاعب هو أساس النجاح داخل الملعب وخارجه، ويتم عبر ممارسات يومية واضحة، لا شعارات عامة المدرب يبني الثقة بالعدل والوضوح
واللاعب يحافظ عليها بالالتزام والتنفيذ وحين تكتمل الدائرة، يظهر الفريق الحقيقي



