مقالات رأي

محمد مصطفى يكتب:”بين الماضي و الحاضر للمان يونايتد”

 

 

مانشستر يونايتد المُلَقب بالشَياطين الحُمر أسم نادي عريق على الساحة الكروية ضمن كِبار الأندية الأوروبية وهو النادي الانجليزي الذي تربع أسمه على قائمة الأفضل و الأقوى و الأميز كل في شي من أسماء بارزة و ألقاب و نتائج وظل الرقم الأصعب من جانب المساواة إليه او التقرب منه من بقية الاندية في الدوري الانجليزي، ولهذا الدوري الكبير والمعروف بأنه أقوى الدوريات الأوروبية و الأكثر متعة وإثارة على مر السنين، والى يومنا هذا هناك الكثير من المباريات التي لا تُنسى ظلت في الذاكرة راسخة لجميع المُسَميات والمساباقات الانجليزية.

أما الآن إلى أين تلك الهوية التي أصبحت بعيدة المدى من أي تنافس وعلى أي خط سوف تواصل في هذا التخبط من نتائج الغير مرضية في الدوري أو بقية المسابقات و آخرها كأس الاتحاد الانجليزي أثر خسارته وخروجه من الدور الـ 32 وهي البطولة الأعرق ولها شعبية كبيرة ويمتد عمر هذه البطولة منذ انطلاقتها عام 1871، إلى أين وعلى أي خطى في السعي وماهي النوايا، فلِكل المعاني من الأسئلة وعدم إدراك وعلامات الذهول تتمحور في أذهان مُحبي هذا النادي وكيف وصل الحال إلى مستوى يصعب تخَيله من أوضاع باتت معدومة الثقة.

في ظل التقلبات التي تحدث لإدارة النادي من التخبطات بين الحين الآخر من عدم التوفيق في اختيار المدرب المناسب فمنذ رحيل السير أليكس فيرغسون هذا المدرب الفذ الرائع صاحب الألقاب و الانجازات التاريخية للنادي و اختفى بريق الفريق من جميع الجوانب مع إختلاف الزمان، وآخر فوز بالدوري منذ وقت السير فيرغسون ولم ينجح مدرب آخر في بفوز بهذا اللقب، فالمعاناة أصبحت جماعية بين المدربين الذي أتوا للنادي و القليل منهم حصلو على ألقاب آخرى و أكثرهم المدرب جوزيه مورينيو بثلاث ألقاب و وهو إلى الوقت الحالي هو الأفضل من بعد رحيل المدرب فيرغسون، و لنفس الوقت لا يريد المشجع وضع اللوم فقط على المدرب و لكن الدور مشترك من اللاعبين في تطور المستوى الفردي نفسه والمعنوي والذهني بشكل جماعي من الجهاز الفني و الإداري.

الفريق بلا ملاحم واضحة كشخصية منافس فتغير المدرب لا يعني تغير النتجية لمباراة واحده او اثنتين ولكن لا نرى ماهو الدافع من تغيرات حدثت مع النادي وماهي المساعي من تغير مدربين دون التغير من اللاعبين نفسهم، وفي سياق آخر هل اختفت الثقافة الرياضية أو الروح و الطموح لما هو أفضل، أسباب كثيرة منها على الملأ ومنها خفيه وهل هي لمصالح تتماشى حسب آراء شخصية أو هي أصبحت عدم أهمية لمكاسب عامة وإرضاء الجماهير.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com