أم عبدالوهاب تكتب:” مهرجان جوي أوورد …أوسكار العرب.. ملحمة فنية جمعت النجوم العرب واستعرضت جمال الترفيه السعودي”

مهرجان “جوي أوورد” ليس مجرد حدث في تقويم الفعاليات، بل هو حكاية فنية علامه فارقه في مشهد تُكتب من ألوان الموسيقى والكلمات، تتناغم فيها ألحان الزمان والمكان، ويُخلد فيها التراث والجمال بأسلوب عصري يعكس إبداع المملكة العربية السعودية في تنظيم الفعاليات الكبرى. هو تجربة فنية فريدة لا مثيل لها، جمعت بين الروح العربية الأصيلة واللمسة الحديثة، وأثبتت أن الفن لا حدود له، وأن الترفيه يمكن أن يكون مزيجاً من الأصالة والابتكار.
في كل زاوية من زوايا المهرجان، ينبض الفن بجمال لا يُضاهى، وتلمع فيه أنوار النجوم العرب الذين لطالما أسعدوا قلوبنا بأصواتهم وأدائهم. من العملاقين في عالم الغناء إلى النجوم الصاعدين، كان المهرجان بمثابة منصة عالمية لاكتشاف الإبداع ورؤيته في أبهى صورها. إذ منحنا فرصة للعيش في أجواء ساحرة، حيث تمتزج الألوان وتلتقي الألحان لتصنع لحظات لا تُنسى، لحظات تفيض بالحب والتقدير للفن والفنانين.
ما يميز “جوي أوورد” حقًا هو حجم التنظيم المذهل الذي يظهر في أدق التفاصيل، من حسن اختيار المواهب الرائعة إلى إبداع التنسيق بين العروض المختلفة. هو عالم من الرقي والفخامة، يتنقل فيه الجمهور بين مفردات الفرح والدهشة. بل إن كل لحظة فيه كانت بمثابة سيمفونية فنية متناغمة.
ولا يُمكن أن ننسى أن هذا الحدث ما كان ليُحقق هذا النجاح الباهر لولا رؤية تركي آل الشيخ، الذي حول كل تحدٍ إلى فرصة، وكل فكرة إلى حقيقة ملموسة. فقد كان هذا المهرجان بمثابة إعلان عن التزام السعودية الحقيقي بالفن والثقافة. كما كان شاهداً على التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مجال الترفيه.
لقد جعلنا “جوي أوورد” نعيش في عالم من السحر الفني، حيث الأضواء تُعانق النجوم، والأنغام ترقص في قلب الرياض، والابتسامات تغمر الوجوه. هو حدث فني منقطع النظير، وجوهرة جديدة في تاج الترفيه السعودي



