تنمية صفوى.. تختتم «أحدث فرقًا»… شهران من الشغف تُتوَّج بصناعة مبادرات تُغيّر المجتمع

أسدلت جمعية التنمية الأهلية بصفوى الستار على النسخة الثالثة من برنامج “أحدث فرقًا”، بعد رحلة شبابية نابضة بالشغف والإبداع امتدت على مدى شهرين، تحوّلت خلالها الأفكار إلى مبادرات، والطموحات إلى نماذج تنموية واقعية، في مشهد أكّد أن الشباب هم وقود التغيير الحقيقي.
وشهد الحفل الختامي، الذي أُقيم يوم الأربعاء 2 شعبان 1447هـ بمحافظة القطيف، في قاعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الوطنية، حضور الفرق المتأهلة والمهتمين بالعمل التطوعي والاجتماعي والجهات الداعمة، حيث اعتلى المشاركون مسرح المبادرات وسط أجواء حماسية، ليعرضوا مشاريعهم التي انطلقت من احتياج المجتمع، وصيغت بعقلية واعية وروح مبادِرة.
وتمكّن فريق «وصال بلا عبء» من تحقيق المركز الأول عن المسار الترفيهي، فيما حل فريق «نحن معك» ثانيًا عن المسار الصحي، بينما تقاسم المركز الثالث مبادرتا «زيتك يصنع التغيير» ضمن المسار البيئي و«حديقة الأفق» ضمن المسار الترفيهي، تقديرًا لأثرهما الصحي والبيئي والاجتماعي.
وتوزعت المبادرات المشاركة على خمسة مسارات رئيسية شملت: البيئي، الصحي، الرياضي، الترفيهي، والثقافي، بمشاركة 84 مبادرًا ومبادِرة ضمن 28 فريقًا، تأهل منها 10 فرق إلى المرحلة النهائية، في تجربة شبابية عكست تنوّع الاهتمامات وارتفاع مستوى الوعي والمسؤولية المجتمعية لدى المشاركين.
وخاض المشاركون مراحل تدريبية متكاملة بدأت بورش حوارية مع المبادرين، مرورًا بابتكار الحلول وصقل مهارات القيادة وتصميم المبادرات، وصولًا إلى مهارات العرض والإلقاء، حيث قدمت الفرق نماذج تطبيقية مدعومة بخطط تنفيذ واضحة، عكست جاهزيتها للانتقال من الفكرة إلى التطبيق.
من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية للبرنامج “الأستاذة فاطمة آل جعفر” أن “أحدث فرقًا” لم يكن مجرد مسابقة، بل تجربة تحول حقيقية، أسهمت في بناء عقلية المبادرة لدى الشباب، وتمكينهم من صياغة حلول تنموية نابعة من احتياجات المجتمع، ومؤهلة للتطبيق والاستدامة.
وفي ختام “أحدث فرقًا” رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأهلية بصفوى “المهندس هاشم الشرفا” يعبّر عن بالغ شكره وتقديره لجميع الداعمين والرعاة، والفرق المشاركة، والمتطوعين، ولجنة التحكيم، ولكافة الصحف ووسائل الإعلام التي واكبت البرنامج وأسهمت في إبراز رسالته المجتمعية، مؤكدًا أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد. كما ثمّن الدور الكبير الذي قام به المشاركون في تقديم مبادرات نوعية تعكس وعي الشباب وقدرتهم على صناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
ويأتي ختام النسخة الثالثة من “أحدث فرقًا” تأكيدًا على التزام الجمعية بتمكين الشباب، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع تنموية قابلة للتطبيق، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة في المجتمع.



