المطيري: مهرجان خادم الحرمين الشريفين لوحة تنظيمية عالمية أبهرت المُلَّاك

عبّر المالك السعودي فهد المطيري، المتوج بالمركز الأول في فردي (مفاريد – بكار) للون الشقح في أشواط المزاين، ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن عن فخره بهذا الإنجاز في مهرجان يحمل اسماً غالياً، مؤكداً أن المنافسة كانت قوية جداً بين الملاك السعوديين الذين استحوذوا على المراكز الأولى في فئة المفاريد.
وتوَّج صاحبُ السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، أمس السبت، المطيري بالمركز الأول مع البكرة “رزان الفالحات” في شوط لون الشقح، حيث حصد الملاك السعوديون المراكز الثلاثة الأولى وسط مشاركة واسعة من المُلَّاك من السعودية وخارجها.
وقال المطيري بعد الفوز والتتويج “هذا الفوز هو تتويج لمسيرة من العمل والتحضير، ونحن لا نحضر إلا للمنافسة على المركز الأول، فالفوز في مهرجان يحمل اسم مولاي خادم الحرمين الشريفين هو الرهان الحقيقي والهدف الأسمى لكل منتج ومالك، وأهدي هذا الإنجاز لجمهور (الشقح) ولكل من وثق بـ “رزان الفالحات'” والقادم بإذن الله سيكون أقوى وأجمل في ميادين العز”.
وأضاف “راهنت ووعدت وحضَّرت هذه البكرة لهذا الشوط في هذا المهرجان الكبير، “رزان الفالحات” فردية الحاضر والمستقبل في لون الشقح، كنت مؤمنا أني حضَّرت اللي تحسم الشوط، حسمنا الشوط وحصلنا على شوط مهرجان خادم الحرمين الشريفين، توقعت قوة المنافسة، وهذا طبيعي في مهرجان كبير”.
وختم المطيري “كل الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ على الدعم غير المحدود لهذا الموروث الأصيل، ما شاهدناه اليوم يتجاوز الوصف؛ فالتنظيم كان على أعلى المستويات، بفضل الجهود الجبارة من اللجنة المنظمة، لقد ذللت اللجنة كافة الصعاب، وضمنت الشفافية والعدالة في التحكيم، مما جعل ميدان الجنادرية واجهة حضارية تليق بمكانة المملكة، هذا النجاح التنظيمي هو الفوز الحقيقي لنا جميعاً قبل حصد الجوائز، فالمهرجان لم يعد مجرد سباق، بل هو عرس ثقافي وتنظيمي مبهر يثبت قدرتنا على استضافة أضخم الفعاليات التراثية بكل احترافية وإتقان”.
وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان قد بدأت في الـ 18 من يناير الجاري في استقبال طلبات تسجيل ملاك الإبل في أشواط “المزاين”، حيث تم إدراج أشواط “المزاين” ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان بتنظيم مشترك بين الاتحاد السعودي للهجن ونادي الإبل، في إطار يهدف إلى تعزيز الموروث الشعبي الأصيل، وإبراز جمال الإبل في منافسة تعكس مكانتها الثقافية الوطنية، حيث تم تخصيص مبلغ 2.7 مليون ريال جوائز للملاك الفائزين.



