بندر الحربي: مسار الأخضر كان شاقًا.. والمركز السادس سببه الإحباط

أكد بندر الحربي لاعب المنتخب السعودي لكرة اليد السابق، أن مسار المنتخب السعودي في بطولة آسيا المقامة حاليًا بالكويت كان من أصعب المسارات في البطولة، مشيرًا إلى أن قوة المنافسة والضغط المتواصل استهلكا الفريق بدنيًا وذهنيًا، خصوصًا في الدور التمهيدي الذي جاء بمجموعة قوية، قبل أن يصطدم الأخضر في الدور الرئيسي بمنتخبين من كبار آسيا هما قطر والبحرين.
وأوضح الحربي أن مشاركة الأخضر تضمنت مباريات من أقوى مواجهات البطولة، مبينًا أن الفريق خاض تحديات عالية المستوى تطلبت مجهودًا كبيرًا سواء في الأدوار التمهيدية أو الرئيسية، مؤكدًا أن صعوبة المهمة كانت واضحة في ظل الحاجة لتحقيق نتائج كبيرة من أجل انتزاع بطاقة التأهل، واصفًا ذلك بـ”البطاقة المستحيلة” في ظل الظروف الفنية والنتائج السابقة.
وأضاف أن البطولات المجمعة تتطلب تركيزًا عاليًا وحضورًا ذهنيًا قويًا، لكونها ذات نسق سريع وضغط مباريات متقارب، مشددًا على أن اللاعبين كانوا يعيشون تحت ضغط المطالبة بالتأهل أو الوصول لأبعد نقطة ممكنة، وهو ما يفرض تحديات مضاعفة على الجهاز الفني واللاعبين في مثل هذه البطولات القصيرة.
وواصل الحربي حديثه مؤكدًا أن الجهاز الفني لم يقصر في أداء مهامه، كما أشاد بدور الاتحاد السعودي في توفير الدعم والمتطلبات، مبينًا أن المنتخب قدم أداءً ممتعًا للغاية في كثير من فترات البطولة، وأن ما تحقق هو امتداد لعمل متواصل ساهمت فيه اتحادات سابقة والأندية، إلى جانب لاعبين تحملوا السفر والمعسكرات في سبيل تمثيل الوطن بالشكل اللائق.
وأشار لاعب الأخضر السابق إلى أن مباريات الترتيب عادة ما تُلعب في ظل إحباط طبيعي بعد فقدان فرصة التأهل.
واختتم الحربي تصريحاته بقوله: “قُدر الله وما شاء فعل”، مؤكدًا أن مشاركة المنتخب السعودي تُعد جيدة في المجمل، وتستحق البناء عليها خلال المرحلة المقبلة لتطوير مستوى كرة اليد السعودية.



