راشد كاهورا: منتخب قطر لم يقنع الشارع.. والبحرين استحق اللقب وخيارات ريفيرا لم تكن الأنسب

صفوى: حسن آل قريش
أكد المحلل القطري راشد كاهورا أن المنتخب القطري لكرة اليد لم يظهر بالمستوى الذي ينتظره الشارع الرياضي ومحبو اللعبة خلال بطولة كأس آسيا، مشيرًا إلى أن الأداء العام لم يكن مقنعًا منذ انطلاقة المشوار، رغم تحقيق بعض النتائج الإيجابية في مراحل مختلفة من البطولة.
وأوضح كاهورا أن المنتخب القطري سبق له خوض سلسلة مباريات ودية في الدوحة أمام منتخبات العراق والسعودية وبيلاروسيا، مبينًا أن المدرب فاليرو ريفيرا فضّل إشراك الفريقين؛ الأساسي والرديف، في تلك الوديات، مضيفًا: “خسرنا من السعودية في مباراة ودية، وانهزمنا في مباراة أخرى، وفزنا في مباريات أخرى تقريبًا أمام الإمارات والعراق والسعودية”، معتبرًا أن التحضيرات لم تنعكس بالشكل المطلوب على أداء المنتخب داخل البطولة.
وأشار المحلل القطري إلى أن المنتخب حقق الفوز على المنتخب العُماني بفارق 12 هدفًا، لكنه شدّد على أن النتيجة لم تعكس جودة المستوى، موضحًا أن الأداء لم يكن مقنعًا للجماهير، قبل أن يخسر “العنابي” أمام منتخب كوريا الجنوبية في المباراة الثانية.
وأضاف كاهورا أن منتخب قطر قدّم واحدة من أفضل مبارياته – وربما الوحيدة التي ظهر فيها بشكل جيد – أمام المنتخب السعودي عندما فاز عليه بفارق سبعة أهداف، مؤكدًا أن الأداء في تلك المواجهة كان “جيدًا وليس ممتازًا”، قبل أن يتعرض الفريق للخسارة أمام المنتخب البحريني في الأدوار الرئيسية.
وتطرق كاهورا إلى مواجهة نصف النهائي أمام المنتخب الكويتي، مشيدًا بما قدمه “الأزرق” الذي وصفه بأنه أبدع وأتعب المنتخب القطري، مؤكدًا أن الكويت كان الأفضل طوال المباراة وتقدم خلالها باستمرار، إلا أن منتخب قطر عاد في آخر سبع دقائق بعدما كان متأخرًا بستة أهداف، ونجح في قلب النتيجة والفوز بفارق هدف واحد.
وواصل كاهورا حديثه متناولًا نهائي البطولة أمام المنتخب البحريني، موضحًا أن البحرين كان متفوقًا طوال المباراة واستحق اللقب، رغم عودة قطر للتعادل في وقتها الأصلي، قبل أن يحسم المنتخب البحريني المواجهة في الشوطين الإضافيين ويتوّج بالبطولة، مضيفًا: “كنا كمشجعين نطالب باللقب السابع، لكن البحرين هو من تمكن من الفوز”.
وانتقد كاهورا بعض الخيارات الفنية للمدرب فاليرو ريفيرا، مؤكدًا أن عدم اختيار بعض اللاعبين في مراكز محددة لم يكن موفقًا، وكان بالإمكان ضم عناصر أفضل وأكثر جاهزية، خاصة في مركز الدائرة، مبينًا أنه رغم تجديد المنتخب بما يقارب تسعة لاعبين، إلا أن حتى أصحاب الخبرة مثل فرانكيس وكوتي لم يظهروا بمستواهم المعروف، إلى جانب هبوط واضح في أداء بعض اللاعبين أصحاب المسؤولية.
وفي المقابل، أثنى كاهورا على مستوى حراسة المرمى، مشيرًا إلى تألق الحارس أحمد مجدي الذي توّج بجائزة أفضل حارس في البطولة، مؤكدًا أن ذلك كان من أبرز نقاط القوة القطرية رغم تذبذب الأداء العام.
وشدّد كاهورا في ختام حديثه على أهمية مراجعة المرحلة القادمة، مطالبًا بأن تكون اختيارات العناصر أكثر دقة، وأن تُعد المعسكرات بصورة أفضل، مع التركيز على مباريات ودية قوية قبل البطولات الكبرى، موضحًا أن تغيير التشكيلة كل ثلاث أو أربع مباريات يؤثر على الانسجام، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المنتخب.
واختتم كاهورا تصريحاته بتوجيه التهنئة للمنتخب البحريني على تحقيق لقب كأس آسيا، وللمنتخب الكويتي على نيل المركز الثالث وعودته لمنصة التتويج، متمنيًا التوفيق للمنتخبات الخليجية مستقبلًا، ومقدمًا شكره لصحيفة “الكأس” على تغطيتها المتميزة للبطولات الرياضية.



