الكرة السعودية

أربيلوا × مورينيو… من يكتب الدرس الأخير؟

 

ليلة قاسية مرّت على جماهير النادي الملكي، لا على الجماهير وحدها، بل على الإدارة واللاعبين والجهازين الفني والإداري، وكل من ينبض قلبه باسم ريال مدريد.
ملعب النور، معقل بنفيكا البرتغالي، كان مسرحًا لحدث دراماتيكي بات يتكرر في كرة القدم الحديثة: حارس مرمى يسجّل هدفًا في الثواني الأخيرة، ينقل فريقه إلى الملحق الأوروبي، ويُبعد ريال مدريد إلى الطريق الأصعب.
هذا الملعب تحديدًا لا يعترف بالمنطق، وكأن ذاكرته لا تحفظ إلا اللحظات الجنونية.
هنا توّج ريال مدريد بلقب دوري الأبطال عندما ارتقى سيرخيو راموس في آخر الأنفاس وسجّل هدف التعادل أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن يحسم الملكي اللقب في الأشواط الإضافية.
وهنا أيضًا عاش برشلونة واحدة من أقسى لياليه الأوروبية، حين أمطره بايرن ميونخ بقيادة هانزي فليك بثمانية أهداف لا تُنسى.
لسنا بصدد نبش التاريخ، لكن التذكير ضروري حين يكون المكان نفسه شاهدًا على كل هذه التحولات القاسية والمجيدة.
مواجهة بنفيكا وريال مدريد ستتكرر في الملحق الأوروبي، لتفتح فصلًا جديدًا من فصول الاختبار.
مورينيو… المعلم الذي يعرف دهاليز مدريد جيدًا،
وأربيلوا… التلميذ الذي يحمل DNA النادي الملكي ويقف اليوم في مواجهة أستاذه.
اختبار صعب، وربما مصيري.
فهل يقبل ريال مدريد بخسارة جديدة قد تهز كيان النادي الإسباني؟
أم يثور الملكي كعادته، ويقول كلمته في أصعب اللحظات؟
الملعب هو الفصل…
والدرس سيُكتب.
فمن يكتبه يا ترى؟
مورينيو أم أربيلوا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com