هدّاف الخلود الخطير ماوليدا تعطّله الإصابات العديدة

الرس: سامي السلامة
شكل غياب مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخلود مزياني ماوليدا ضربة موجعة لخط هجوم الفريق، حيث شكّل ثلاثياً مرعباً مع راميرو إنريكي وعبدالعزيز العليوة، خلخل دفاعات المنافسين، وهو ركيزة أساسية في الفريق، وكان العنصر الأهم فيه بالموسم الماضي ومطمعاً لعدة أندية، نظير مستواه المميز، لكن تعرضه للإصابة في لقاء الخلود والخليج في الدور ربع النهائي لكأس الملك يوم 28 نوفمبر الماضي، قلل الكثير من الفاعلية الهجومية للفريق، خاصة في المباريات أمام الأندية الكبيرة، بعد أن كان عنصراً مهماً في مسيرة الفريق هذا الموسم، فوصل مع فريقه للدور نصف النهائي لأغلى المسابقات الكروية في آسيا كأس خادم الحرمين، بعد الفوز على البكيرية 2-1 والنجمة 1-0 والخليج 4-3، ليصعد لملاقاة الاتحاد بطل المسابقة في الدور نصف النهائي، يوم 18 مارس القادم، واستمرار غيابه يقلق محبي الخلود، فهم مقبلون على جولات صعبة في دوري روشن، وفرصة تاريخية للوصول لنهائي كأس الملك لأول مرة في تاريخ النادي.
إصابة محيّرة!
الغياب الطويل لماوليدا حيّر جماهير (أحمر الرس)، فقد افتقد الخلود عنصراً حيوياً مهماً في المباريات الماضية، وسط استغراب محبي ومشجعي النادي عن طبيعة الإصابة التي شُخّصت بعد لقاء الخليج بأنها إصابة عضلية غيّبت اللاعب عن بقية المباريات التالية بدوري روشن أمام كل من التعاون، الهلال، الاتحاد، والأخدود، وبعد العودة من بطولة إفريقيا مع منتخب بلاده جزر القمر، قدم عطاءً ومستوىً مذهلاً أمام الفيحاء فسجل هدفين، لكنه عاد للغياب أمام الاتحاد والأخدود، وفي لقاء فريقه ضد الأهلي يوم 17 يناير الماضي بالجولة 16 لم يكمل ماوليدا اللقاء، وخرج مصاباً بعد 41 دقيقة من اللعب، ليغيب بعدها عن مواجهات فريقه أمام كل من: الفتح، الاتفاق، النصر، ضمك، الشباب، النجمة حتى اللقاء الأخير أمام الرياض.
ويخشى محبو الخلود أن تكون إصابة اللاعب أشد مما يقال عنها، حيث تتردد أقوال إنه أُصيب بالرباط الصليبي منذ فترة، ولم يتم الإعلان عنه في حسابات التواصل الاجتماعي للنادي، وترسخ ذلك مع تصريح مدرب الخلود باكنغهام أن إصابة اللاعب لم يتم تحديد نوعها بدقة، والمعلومات لدى الجهاز الطبي الذي يشرف على علاج لاعبي فريق الخلود، حيث لم تصل منهم أي تقارير طبية عن طبيعة التشخيص النهائي لهذه الإصابة الغريبة، وقد شوهد مزياني ماوليدا مؤخراً وهو يتدرب في صالة الحديد يتدرب وحيداً، بانتظار عودته في بقية مباريات الموسم أو إعلان النادي طبيعة إصابته ووضع حد للتكهنات والشائعات.
مشوار مزياني ماوليدا
انطلقت موهبة مزياني ماوليدا، المولود في باريس في 14 فبراير عام 1999م، من أكاديمية ليون الشهيرة بتخريج المواهب على غرار نجم الهلال حالياً كريم بنزيما وغيره، ومثل الفريق في الدوري الفرنسي، لينتقل منه إلى النادي (الغني) نيس الفرنسي بصفقة كبرى حينها، ثم خاض تجربة في الدوري الألماني مع فريق هيرتا برلين المعروف، وجاءت نقطة التحول بعد إعارته لنادي هيبرنيان الإسكتلندي العريق، فتألق بشكل لافت، ومن خلال 18 مباراة سجل 10 أهداف وساهم في 4 أهداف، ليحصل على جائزة لاعب الشهر في مارس 2024م ويُختار لتشكيلة الأسبوع أكثر من مرة، لتنتهي إعارته في نهاية موسم 2024م ويتم انتقاله لنادي الخلود في يوليو 2024م بعد أن وقع معه الرئيس السابق للخلود محمد الخليفة، فكان هدية مفرحة وإضافة كبيرة للفريق.
أرقام ماوليدا في دوري السعودي روشن هذا الموسم
لعب: 11 مباراة
عدد الأهداف: 3 أهداف
التمريرات الحاسمة: 3 أسيست
البطاقات: بطاقة صفراء واحدة فقط
عدد دقائق اللعب: 895 دقيقة
التسديدات على المرمى: 23 تسديدة
التسديدات الخطرة على المرمى: 10 تسديدات
الفرص المحققة المهدرة: 3 فرص
التمريرات كاملة: 307 تمريرات
عدد مرات لمسة الكرة: 511
التدخلات: 6 مرات
إبعاد الكرة: 6 مرات
المسيرة الكاملة في الدوري السعودي للمحترفين
موسم | النادي | مباريات لعبها كاملة | مباريات استبدل فيها | أهداف
2025/2026 | الخلود | 11 | 1 | 3
2024/2025 | الخلود | 34 | 1 | 15
المميزات الفنية لماوليدا
يلعب في الجناح الأيمن ويعد من أفضل وأخطر اللاعبين في هذا المركز.
يمتاز بانطلاقاته السريعة في المساحات الخالية مما يفعل هجمات الفريق.
تشكل اختراقاته ومراوغاته المجدية رافداً تهديفياً مهماً.
يجيد «المراوغة المنتجة» التي تهدف للوصول للمرمى وليس الاستعراض فقط.
يمتلك تحكماً ممتازاً بالكرة في المساحات الضيقة.
يلعب ببراعة كـ(جناح أيسر) أو كـ(جناح أيمن) يتميز بأنه يقطع للداخل للتسديد، أو (مهاجم ثانٍ) خلف رأس الحربة، وأحياناً كمهاجم صريح.
ذكي جداً في كسر مصيدة التسلل، ويتواجد دائماً في «المنطقة العمياء» للمدافعين.
بحكم تكوينه البدني وطريقة تدريبه الأوروبية، فهو يجيد الضغط على حامل الكرة من الأمام، مما يساعد فريقه في استعادة الكرة سريعاً.
في الحسم: يمتاز بمعدل مرتفع لتحويل الفرص إلى أهداف.
لاعب منتج في المساهمات التهديفية يضع بصمته سواء بالتسجيل أو الصناعة في غالبية المباريات.
يملك جرأة وكاريزما خاصة للتألق في المباريات الكبرى والحضور القوي في المواعيد الصعبة.



