لمّة رائدية بضيافة المرشود.. أحفاد العقيلات عشاق وإن جار الزمان
المرشود: الرائد جزء مهم من حياتنا

بريدة: عثمان الشلاش
في ليلة رمضانية جميلة، اجتمع العشاق متجاوزين الانكسار بضيافة العضو الذهبي محمد بن فهد المرشود بمنزله العامر بضاحية الرحاب شمال بريدة، ورغم الانكسار والتباعد الرائدي بسبب أوضاع النادي الإدارية غير الجيدة، إلا أن الرائد الكيان الكبير بتاريخه وعشاقه الذين يمثلون السواد الأعظم بمنطقة القصيم اعتادوا أن يكون هو الرائد من يجمعهم.
ليلة شتوية متميزة تداول فيها الجميع ذكريات الرائد، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث قدم الإعلامي القدير أحمد بن عبدالرحمن المطرودي شكره للعضو محمد بن فهد المرشود على الاستضافة وسعيه الكبير لتوحيد الصف الرائدي.
وحضر الاجتماع عضو شرف النادي محمد العياضي، وفهد الكريديس، وعبدالرحمن الربيش، وعبدالله الحربي، وعبدالله الفلاج، ولاعب الرائد السابق وليد الركبي، والعاشق عبدالله الصنيتان، والشاعر الأنيق ثويني الثويني، ومحمد الدخيل، وعبدالله الجاسر، وعلي الصلال، ومحمد المحيميد، وصالح المبارك، وعبدالرحمن الزامل، وخالد الدبيخي.
وعبر المضيف الأستاذ محمد بن فهد المرشود عن سعادته الكبيرة بهذه اللمّة الرائدية التي اعتاد عليها الجميع منذ سنوات، مؤكدًا أن القادم للرائد أجمل، وقال: «نحن مع الرائد قلبًا وقالبًا مهما كانت الظروف، فالرائد جزء مهم من حياتنا لا نستغني عنه أبدًا، عشقناه منذ أيام الطفولة، وأطربنا بنجومه الكبار عبدالعزيز الشيب، وعبدالله المحيميد، وعبدالرحمن الفلاج (المدير)، ومغنم المغنم، وإبراهيم الغنيم، وفهد المرشود رحمه الله، وإبراهيم الثنيان، وصالح المبارك رحمه الله».
وأضاف: «سعادتنا لا تكتمل إلا بنهوضه، فهو جزء مهم جدًا من حياتنا، نعشقه في كل الظروف ولن نتخلى عنه أبدًا، سواء كانت أوضاعه تسرنا أو لا، فنحن معه دائمًا، وأفتخر كثيرًا بلقب المشجع الرائدي، فأنا ابن المدرج منذ أن كنت في السابعة من عمري».
وفي ختام حديثه، شكر المرشود كل من حضر هذه الليلة الرمضانية الجميلة، مؤكدًا أن ما قدمه جزء من واجبه تجاه هذا الكيان العظيم، سائلاً الله أن يديم الأفراح.



