ألعاب مختلفة

الحربي: المستوى تراجع بعد الآسيوية… والقسم الثالث يرسم ملامح الصراع بين القمة وملحق البقاء

 

أبدى المحلل الفني الكويتي عباس طه الحربي عدم رضاه عن المستوى الفني العام في منافسات كرة اليد الكويتية عقب فترة التوقف التي سبقت البطولة الآسيوية للمنتخبات والتي أُقيمت في الكويت، مؤكدًا أن الأداء لم يعد بذات الوهج الذي ظهر في انطلاقة الدوري.

وأوضح الحربي أن بعض الأندية نجحت في استثمار فترة التوقف بالشكل الأمثل، وفي مقدمتها العربي وبرقان، اللذان ظهرا بصورة فنية أفضل من بقية الفرق، في حين تأثرت أندية أخرى مثل الصليبيخات وكاظمة، ولم تستفد بالصورة المطلوبة من فترة التوقف. وبيّن أن المستوى الحالي يمكن اعتباره مقبولًا إلى حد ما، مقارنة بالبداية التي شهدت مستوى فنيًا جيدًا جدًا.

وأشار إلى أن العربي كان من أبرز المستفيدين بعد استقطابه محترفًا مؤثرًا أسهم في تقوية صفوف الفريق وإعادة ترتيبه فنيًا، حتى بات من الفرق التي تُحسب لها الحسابات في المنافسة. كما لفت إلى أن برقان عزز قدراته بالتعاقد مع محترف ثالث، ما انعكس بشكل واضح على تطوره الفني ونتائجه الإيجابية.

وأكد الحربي أن الإصابات والجانب الفني أثّرا بدرجات متفاوتة على جميع الفرق، مبينًا أن القسم الثالث من الدوري سيكون حاسمًا في تحديد صاحبي المركزين الثاني والثالث بين العربي وبرقان وكاظمة، إضافة إلى تحديد الفريق الذي سيخوض ملحق البقاء، في ظل تضاؤل آمال النصر الذي قد يكون أول الهابطين، بينما يسعى الصليبيخات والسالمية لتفادي خوض الملحق.

وأشار إلى أن حسين المطوع، جناح برقان، يُعد أحد النجوم المميزين خلال المرحلة الماضية، إلى جانب محمد البحر لاعب السالمية، اللذين قدّما مستويات لافتة وأسهمًا فنيًا بارزًا مع فريقيهما.

وفي ختام حديثه، تمنى الحربي أن تشهد الجولات المقبلة حضورًا جماهيريًا أقوى وأكثر تأثيرًا، بما في ذلك بطولة السوبر الكويتي لكرة اليد، مؤكدًا أن دعم المدرجات عنصر أساسي في رفع نسق المنافسة وتحفيز اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com