متى يُعاقَب نيفيز؟!

لا يزال لاعب الأزرق العاصمي، روبن نيفيز، في منأى حتى من مجرد إخضاعه للمساءلة من قبل لجنة الانضباط، ناهيك عن معاقبته!
وذلك على الرغم من تكرار تجاوزاته وتصريحاته المثيرة، والتي باتت مقرونة بتصرفات أعتقد اعتقادًا جازمًا أنه لو صدرت من لاعب نصراوي لتمت معاقبته مباشرة.
فبعد تصريحه الشهير، الذي علّق فيه على قرار مركز التحكيم بسحب نقاط العروبة بقوله: “هذا عار”، عاد ليقول أن قرارات الحكام تتباين في المباريات، وأن هناك من يخوض مباريات روشن وكأنه يشارك في مباريات لكرة السلة! وعلى الرغم من ذلك، كما يزعم، لا يتم معاقبته.
وهو حديث واضح الملامح والمعنى، إلا لمن لا يريد أن يفهم!
ولعل ما قام به اللاعب في آخر مباريات فريقه يُعد مثالًا صارخًا على عدم اكتراثه بما قد يصدر من لجنة الانضباط تجاهه، أو بشكل أدق ثقته بأنه لن يصدر أي شيء، وهو ما حدث بالفعل، على الرغم من كل ما تم رصده من تجاوزات، وليس أكبرها قصة استعراضه الخطأ المزعوم لفريقه على الحكام!
وفي ظل غياب القرار من لجنة الانضباط، فلا عجب أن تستمر تصرفات البرتغالي.
سبع خطوات تفصل النصر عن تحقيق حلمه الكبير برفع درع بطولة الدوري بقيادة “الدون”.
وعلى الرغم مما يعتقده البعض من ازدياد حظوظ العالمي على بقية منافسيه، فإن الواقع يقول إن الأمور لا تزال في الملعب، ولم يضمن أي فريق شيئًا بعد.
فالنصر سيخوض مباريات مصيرية في هذا المنعطف الأخير من الدوري، يواجه فيها منافسيه المباشرين على اللقب، وهو ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا وصعوبة.
وقد يتسبب أي تعثر – لا سمح الله – في تبخر الحلم، لذلك يجب على الجميع القتال حتى النهاية، وأن يصطف النصراويون خلف الكيان، وعلى قلب رجل واحد، متناسين كل ما قد يعكر أو يشتت تركيز الفريق عن هدفه الأكبر: تحقيق اللقب.



