منوعات

تصفيق أوروبي مدوّي.. عبد الله المحيسن يخطف الأضواء ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ السينما السعودية

 

القاهرة: مروة حسن

فرض اسم المخرج السعودي الكبير عبد الله المحيسن حضوره بقوة خلال افتتاح مهرجان مالمو للسينما العربية، بعدما تحوّل تكريمه إلى واحدة من أبرز لحظات الحدث، في مشهد احتفالي عكس حجم التأثير الذي صنعه على مدار سنوات طويلة داخل صناعة السينما.

وجاء التكريم وسط أجواء حافلة بالحضور الفني والثقافي، حيث صعد المحيسن إلى المسرح ليتسلم درع المهرجان من محمد قبلاوي، في لقطة حملت الكثير من التقدير لمسيرة لم تكن عادية، بل شكّلت ملامح البدايات الأولى للسينما السعودية.

ولم يكن التكريم مجرد احتفاء تقليدي، بل تأكيد صريح على مكانة المحيسن كأحد الأعمدة المؤسسة للسينما في الخليج، بعدما نجح في نقل الصورة السعودية إلى مساحات أوسع، واضعًا بصمته على أعمال ناقشت قضايا إنسانية بجرأة ورؤية مختلفة.

وخلال كلمته، تحدث عبدالله المحيسن بروح العاشق للفن، مؤكدًا أن السينما تظل اللغة الأقرب بين الشعوب، والقادرة على كسر الحواجز وتقديم الحكايات الإنسانية بصورة تصل للجميع، مشيرًا إلى أن ما تشهده السينما السعودية اليوم من تطور هو امتداد طبيعي لسنوات من العمل والإيمان بقوة الصورة.

واحتفى المهرجان بمسيرته عبر عرض فيلمه الوثائقي “اغتيال مدينة”، أحد أبرز أعماله التي عكست رؤيته الخاصة، إلى جانب تنظيم لقاء خاص كشف خلاله كواليس رحلته وتجربته الممتدة، التي صنعت اسمه كواحد من رواد هذا المجال.

ويُعد هذا التكريم تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء، ورسالة واضحة بأن التجارب الصادقة قادرة على عبور الحدود، وأن اسم عبد الله المحيسن لم يعد مجرد مخرج، بل علامة فارقة في تاريخ السينما العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com