الخلود يستضيف الفيحاء غدًا للهروب من صراع الهبوط

الرس: سامي السلامة
يستضيف فريق الخلود نظيره الفيحاء، بملعب نادي الحزم مساء الخميس، في لقاء يكتسب أهمية بالغة لأبناء الرس، في إطار سعيهم للهروب من مراكز الهبوط التي لا يبتعد الفريق عن أول مركز لفريق مهدد بالهبوط وهو الرياض، سوى بمركزين فقط وبفارق 6 نقاط، مع تبقي 5 جولات تثير قلقاً لمحبي الخلود، والفوز على الفيحاء يؤمن موقفه إلى حد كبير، في ظل سعي ضمك والرياض للهروب منها، مما يكشف أهمية المباراة للمدرب باكنغهام وفريقه.
من جانبه فإن موقف الفيحاء، مطمئناً لمحبيه فهو في المركز العاشر بـ34 نقطة ويحتاج 5 نقاط من 5 مباريات ليقطع الشك باليقين في مسألة استمراره عاماً آخر مع الكبار، ويقدم الفريق مستويات قوية منذ مطلع الدور الثاني، ويملك فريقاً قادراً على التفوق على أي منافس واختلف كثيراً في مستواه عن الدور الأول، حتى انه أجبر بطل النخبة الأهلي على قبول التعادل معه في الجولة الماضية.
المباراة تحمل طابعا تنافسيا آخر وهو سعي الخلود لتأكيد تفوقه على منافسه بعد أن هزمه بنتيجة قاسية ومفاجئة في الدور الأول 5-0، وهو ثاني فوز له بعد فوز تحقق العام الماضي 2-0، بينما فاز الفيحاء في أول لقاء بينهما في دوري روشن العام الماضي 1-0 ضمن 3 مباريات جمعتهما من قبل وهذه الرابعة.
* مواجهة ثبات للفيحاء وهروب للخلود*
فنيا سيلعب مدرب الخلود الإنجليزي باكنغهام، بطريقة الهجوم مفتوح، حيث يهاجم عبر العمق والطرفين بتواجد المهاري عبدالعزيز العليوة، وآدم بيري، وفي المقدمة الهداف الخطير روميرو انريكي، ومن خلفهم صانع لعب ممتاز هو هتان باهبري ومعه جون باكلي، وعبدالرحمن الدوسري، وجميعهم يجيدون التسجيل، ويتميز الفريق بالروح القتالية العالية التي تزداد أمام جمهوره، لكن دفاعه المكشوف هو الضعف الفني الواضح الذي سيلعب عليه مدرب الفيحاء بيدرو ايمانويل، بتوجيه فاشيون ساكالا وياسين بنزية، مع مهاجم خطير هو الاسباني جيسون، وأسلوب الانضباط الدفاعي مع شن المرتدات السريعة التي يجيدها الفريق قد تكون أبرز ميزة في هذا الفريق، ومالم يتنبه مدرب الخلود (المغامر) لذلك ويفرض على المحور مساندة الدفاع الهش في المباريات السابقة، الذي افتقد كثيرا لقائده السابق ايكونغ الراحل للأهلي القطري.
اللقاء يعد بالكثير بين فريقين يقدمان أداءً كبيراً وإن اختلفت النتائج بينهما، ومن الصعب تحديد من سيكسب للفوارق الفنية البسيطة بينهما.
————–



