النصر يصطدم بالقادسية غدًا في الدمام بحثًا عن الحسم المبكر

صفوى: حسن آل قريش
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر اختبارًا قويًا في طريقه نحو حسم لقب دوري روشن، عندما يحل ضيفًا على القادسية، الأحد، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة 31، وسط حسابات مختلفة تجمع بين طموح المتصدر ورغبة أصحاب الأرض في تأكيد حضورهم بين كبار المسابقة.
ويدخل النصر اللقاء متربعًا على الصدارة برصيد 79 نقطة، بعد موسم استثنائي جمع خلاله 26 انتصارًا وتعادلًا وحيدًا مقابل ثلاث خسائر، فيما يحتل القادسية المركز الرابع برصيد 65 نقطة، بعدما حقق 19 فوزًا وتعادل في ثماني مباريات وخسر ثلاثًا.
وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا، ليس فقط لقيمة الفريقين في جدول الترتيب، بل لأن القادسية كان أحد الفرق التي نجحت في إيقاف النصر خلال الدور الأول، وهو ما يمنح اللقاء بعدًا تنافسيًا إضافيًا، خصوصًا أن صاحب الأرض يسعى لتكرار السيناريو نفسه ومواصلة الضغط على المركز الثالث.
تاريخيًا، التقى الفريقان في دوري المحترفين 19 مرة، ويمتلك النصر أفضلية بسيطة بـ9 انتصارات، مقابل 7 انتصارات للقادسية، بينما حضر التعادل في 3 مباريات.
القادسية يدخل المباراة بمعنويات أفضل بعد عودته لطريق الانتصارات بفوز كبير على الرياض برباعية، أنهى به سلسلة امتدت لثلاث مباريات دون فوز. ورغم ابتعاده عن سباق اللقب، إلا أن الفريق لا يزال يملك دوافع كبيرة، أبرزها تثبيت موقعه في المربع الذهبي ومزاحمة الأهلي والهلال على مركز متقدم.
ويخوض القادسية اللقاء وسط غيابات مؤثرة، يتقدمها الإيطالي ماتيو ريتيغي، والألماني جوليان فايغل، وتركي العمار، ووليد الأحمد، وهي أسماء تمثل ثقلًا فنيًا واضحًا في تشكيل الفريق.
في المقابل، يصل النصر إلى الدمام وهو في أفضل حالاته الفنية والذهنية، بعدما واصل سلسلة انتصاراته اللافتة، محققًا 20 فوزًا متتاليًا في مختلف البطولات، منها 16 انتصارًا في الدوري، وكان آخرها الفوز على الأهلي بثنائية نظيفة في قمة الجولة الماضية.
ويعلم النصر أن الفوز في هذه المواجهة سيقربه خطوة كبيرة من حسم اللقب، خصوصًا مع دخوله المرحلة الأخيرة من الموسم وهو يملك أفضلية نقطية واضحة.
كما أن الفريق يظهر بثبات كبير على مستوى الأداء، سواء في التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية بقيادة المدرب جورجي جيسوس.



