النفيد التراثية تنجح بدعم مبادرات الاستزراع والتشجير تعزيزاً للوعي والاستدامة البيئية

الرس – سامي السلامة
بدعمٍ من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله – فعّلت اللجنة النسائية التنموية بإمارة منطقة القصيم، وبمشاركة مكتب فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبالتكامل مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر،بمنطقة القصيم وبالتعاون مع بلدية محافظة رياض الخبراء وجمعية بيئيون وعدد من الجمعيات الأهلية والخيرية، فعاليات أسبوع_البيئة( أثرك أخضر) في قرية النفيد التراثية بمحافظة رياض الخبراء، بهدف تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة، والإسهام في الحد من التصحر، بما يواكب رؤية_2030 ويعزز جودة الحياة.
وللعام الثالث على التوالي، يواصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في منطقة القصيم جهوده في دعم مبادرات الاستزراع والتشجير، من خلال مشاركته الفاعلة في قرية النفيد التراثية، ضمن فعاليات أسبوع البيئة 2026.
ويأتي ذلك امتدادًا لالتزام المركز بتنمية الغطاء النباتي، وتعزيز الاستدامة البيئية، والإسهام في الحد من التصحر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرامج جودة الحياة.
وشهدت المبادرة تنفيذ أعمال تشجير واستزراع في عدد من المواقع داخل القرية، بمشاركة مجتمعية فاعلة، عكست تنامي الوعي البيئي، وروح التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي.
من جانبها، أكدت قرية النفيد التراثية تحقيقها لأهداف الاتفاقية المبرمة بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهيئة التراث في المملكة، بما يسهم في حماية المواقع التراثية وتنميتها بيئيًا، وتعزيز التكامل بين البعدين البيئي والثقافي.
وفي تصريحٍ بهذه المناسبة، أكدت إدارة قرية النفيد التراثية أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لرؤية القرية في تعزيز الاستدامة البيئية، ورفع جودة المشهد الحضري، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى أفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن الشراكات الفاعلة تمثل ركيزة أساسية في تحقيق أثرٍ مستدام يخدم الإنسان والمكان.
وتؤكد هذه المبادرات النوعية الدور المحوري الذي تضطلع به الجهات المشاركة في دعم الحراك البيئي، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية، بما يعكس توجه المملكة نحو مستقبل أكثر استدامة .



