ألعاب مختلفة

المطرود يفتح ملف إصلاح كرة اليد السعودية: المصروفات المتضخمة تهدد مستقبل اللعبة

 

صفوى: حسن آل قريش

أثار الأستاذ محمود بن عبدالله المطرود رئيس نادي الخليج السابق وعضو الشرف الحالي، نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية، بعد طرحه رؤية نقدية شاملة حول واقع كرة اليد السعودية، مؤكدًا أن اللعبة التي صنعت تاريخًا حافلًا بالإنجازات والجماهيرية تحتاج اليوم إلى وقفة إصلاحية جادة تحفظ مكتسباتها وتعيد التوازن لمسارها التنافسي والمالي.

وأوضح المطرود، عبر تغريدة نشرها على منصة “إكس”، أن كرة اليد السعودية عاشت فترات ذهبية صنعت خلالها أسماءً لامعة وأسهمت في ترسيخ مكانة اللعبة كإحدى أكثر الرياضات جماهيرية في المملكة، مشيرًا إلى أن النجاحات السابقة والانتشار الجماهيري الواسع يفرضان ضرورة التطوير المستمر ووضع حلول عملية للتحديات الحالية.

وركّز المطرود في حديثه على الجانب المالي، معتبرًا أن تضخم المصروفات وفتح باب الانتقالات بصورة غير منضبطة باتا يشكلان خطرًا حقيقيًا على استدامة الأندية واللعبة بشكل عام، خصوصًا في ظل محدودية الموارد والعوائد المالية المرتبطة بالبطولات والنتائج.

وطرح عددًا من المقترحات الإصلاحية التي رأى أنها تمثل خطوة مهمة نحو إعادة تنظيم المنافسة، أبرزها وضع ضوابط صارمة لعقود اللاعبين بما يتناسب مع إمكانات الأندية، وفرض عقوبات على المخالفين، إلى جانب إنصاف الأندية التي تقوم بتكوين اللاعبين ورعايتهم عبر تنظيم انتقالاتهم الأولى حتى سن السادسة والعشرين.

كما دعا إلى تقنين نظام الإعارات وحصرها في بداية الموسم بعدد محدود، إضافة إلى ضبط تسجيل اللاعبين الجدد، وإيقاف الانتقالات في الفئات السنية حفاظًا على المواهب الشابة من التأثيرات المالية المبكرة، فضلًا عن أهمية صرف مكافآت الاستراتيجية مع انطلاق كل موسم لتحفيز الأندية على التخطيط والاستقرار الفني والإداري.

واختتم المطرود طرحه بالتأكيد على أن مستقبل كرة اليد السعودية يحتاج إلى قرارات جريئة وأنظمة واضحة تحفظ تاريخ اللعبة وتضمن استمرار حضورها التنافسي والجماهيري، مشددًا على أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق بالأمنيات، بل بالعمل المؤسسي والتنظيمي المدروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com