الكرة عالمية

المغرب يفرض شخصيته أمام البرازيل ويخرج بنقطة ثمينة في افتتاح مشواره المونديالي

القاهرة: شادي علاء

استهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل ثمين أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة 1-1، في مواجهة قوية احتضنها ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخبي اسكتلندا وهايتي.

وقدم “أسود الأطلس” واحدة من أفضل مبارياتهم أمام العملاق البرازيلي، وكانوا قريبين من تحقيق انتصار تاريخي، قبل أن ينجح المنتخب البرازيلي في العودة خلال الشوط الأول ويحافظ على التعادل حتى صافرة النهاية.

ودخل المنتخب المغربي اللقاء بشخصية قوية وثقة كبيرة، مستفيداً من الاستقرار الفني والجيل الذي راكم خبرات كبيرة في السنوات الأخيرة، وفرض سيطرته على منطقة الوسط منذ الدقائق الأولى، مع ضغط متقدم أربك لاعبي البرازيل ومنعهم من بناء اللعب بالشكل المعتاد.

وجاءت أولى الفرص المغربية في الدقيقة السادسة عندما أطلق نائل العيناوي تسديدة قوية أجبرت الحارس أليسون بيكر على التدخل، قبل أن يهدد أشرف حكيمي المرمى البرازيلي بمحاولة أخرى مرت بجوار القائم.

واستمرت الأفضلية المغربية حتى الدقيقة 21 عندما نجح إسماعيل صيباري في ترجمة التفوق الميداني إلى هدف التقدم، بعد تمريرة متقنة من إبراهيم دياز وضعته في مواجهة المرمى، لينفرد بالحارس أليسون ويرفع الكرة بمهارة داخل الشباك معلناً تقدم “أسود الأطلس”.

ومنح الهدف المنتخب المغربي مزيداً من الثقة، وكاد حكيمي أن يضاعف النتيجة بعد ست دقائق فقط عندما أطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم وسط ارتباك واضح في الخطوط البرازيلية.

لكن المنتخب البرازيلي بدأ يستعيد توازنه تدريجياً مستفيداً من جودة عناصره الهجومية، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 32 عبر فينيسيوس جونيور الذي استغل مساحة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة متقنة استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى ياسين بونو.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، أنقذ بونو منتخب بلاده من هدف محقق بعدما تصدى ببراعة لتسديدة خطيرة من لوكاس باكيتا في الوقت بدل الضائع، لينتهي النصف الأول بالتعادل الإيجابي.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهرت بصمة المدرب كارلو أنشيلوتي الذي أجرى تعديلات مهمة على خط الوسط، ما منح المنتخب البرازيلي أفضلية أكبر في الاستحواذ والتحكم بإيقاع اللعب.

وتحولت المباراة تدريجياً لصالح “السيليساو” الذي فرض ضغطاً متواصلاً على مناطق المنتخب المغربي، في حين تراجع “أسود الأطلس” للحفاظ على التوازن الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة.

ورغم السيطرة البرازيلية، اصطدمت معظم المحاولات بتألق الحارس ياسين بونو الذي واصل تقديم مستويات كبيرة، وتصدى لأكثر من فرصة خطيرة حافظ بها على آمال منتخب بلاده في الخروج بنتيجة إيجابية.

وفي المقابل، لم يتخل المنتخب المغربي عن خطورته بالكامل، بل حاول استغلال المساحات في الدقائق الأخيرة، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن بعض الهجمات الواعدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com