التقارير والحوارات

الخبراء يقيمون التجربة العربية.. إشادة بإنجازي المغرب ومصر ودعوات لمشروع طويل المدى قبل مونديال 2030

 

صفوى: حسن آل قريش

أجمع عدد من الخبراء والإعلاميين والمحللين الفنيين العرب على أن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 تُعد الأفضل في تاريخ الكرة العربية من حيث الحضور والمنافسة واتساع قاعدة المشاركين، مؤكدين أن النسخة الحالية حملت العديد من المؤشرات الإيجابية، وفي مقدمتها استمرار المنتخب المغربي بين كبار العالم، وتحقيق المنتخب المصري أفضل إنجاز في تاريخه المونديالي، إلى جانب اكتساب بقية المنتخبات خبرات ثمينة على أعلى المستويات.

وفي المقابل، شدد المشاركون في الاستطلاع على أن البطولة كشفت أيضاً عدداً من التحديات التي لا تزال تواجه الكرة العربية، أبرزها غياب الاستقرار الفني والإداري لدى بعض المنتخبات، وضعف العمق في دكة البدلاء، والحاجة إلى تطوير الفئات السنية، وزيادة أعداد المحترفين في الدوريات الكبرى، وبناء مشاريع كروية مستدامة تقوم على التخطيط العلمي والعمل طويل المدى.

وأكد الخبراء أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال تمثل فرصة تاريخية أمام الكرة العربية، ليس فقط لتحقيق نتائج أفضل، بل للانتقال من مرحلة المشاركة المشرفة إلى المنافسة الحقيقية على الأدوار المتقدمة، وربما كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العربية إذا ما تم استثمار السنوات المقبلة بالشكل الأمثل.

الجوكر: مونديال 2026 الأفضل في تاريخ العرب.. والمغرب قدّم النموذج الذي يجب أن يُحتذى به

أكد الإعلامي الإماراتي محمد الجوكر أن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 تُعد الأفضل في تاريخ الكرة العربية، سواء من حيث الحضور أو مستوى المنافسة، رغم أن النتائج النهائية لم تحقق جميع طموحات الجماهير العربية.

وأوضح الجوكر أن النسخة الحالية شهدت مشاركة عربية غير مسبوقة، وتمكنت خلالها عدة منتخبات من تجاوز دور المجموعات، فيما واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات العالمية بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، بينما حقق المنتخب المصري إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، كما قدم المنتخب الجزائري مستويات فنية جيدة رغم خروجه المبكر، في حين لم يحالف التوفيق منتخبات السعودية وقطر والأردن وتونس.

وأشار إلى أن أبرز مكاسب المشاركة العربية تمثلت في تطور الفكر الفني، وارتفاع مستوى الاحتراف لدى اللاعبين، والقدرة على مجاراة المدارس الكروية الكبرى، إلى جانب اكتساب الخبرات وتعزيز الثقة في مواجهة كبار المنتخبات.

وفي المقابل، أكد الجوكر أن البطولة كشفت عدداً من الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، وفي مقدمتها ضعف دكة البدلاء لدى بعض المنتخبات، وتأثرها بعدم الاستقرار الإداري والفني، إضافة إلى الحاجة لمزيد من الاستثمار في الفئات السنية وصناعة اللاعب منذ المراحل العمرية المبكرة، مشدداً على أن المنافسة في كأس العالم لا تعتمد على النجوم فقط، بل على منظومة عمل متكاملة.

وحول مونديال 2030، وصف الجوكر البطولة المقبلة بأنها فرصة تاريخية للكرة العربية، خاصة مع استضافة المغرب للحدث العالمي بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مؤكداً أن إقامة البطولة على أرض عربية وإفريقية ستمنح المنتخبات العربية دعماً جماهيرياً كبيراً، وستخفف من تحديات السفر والتأقلم، لكنها لن تكون كافية وحدها لتحقيق الإنجازات.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب إطلاق مشاريع كروية طويلة المدى تبدأ من الأكاديميات، مع توفير الاستقرار للمدربين والاتحادات، وتطوير المسابقات المحلية، ومنح اللاعب العربي فرصاً أكبر للاحتكاك بالمستويات العالمية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية مشاهدة منتخب عربي ينافس على المربع الذهبي، وربما يذهب إلى أبعد من ذلك في مونديال 2030.

واختتم الجوكر حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي قدم في نسختي 2022 و2026 نموذجاً ناجحاً أثبت أن الإنجازات لا تتحقق بالصدفة، وإنما هي ثمرة عمل مؤسسي ورؤية واضحة، داعياً الاتحادات العربية إلى الاستفادة من هذه التجربة، حتى تتحول المشاركة العربية في كأس العالم من مجرد حضور مشرف إلى منافسة حقيقية على اللقب.

٢

عدنان لفتة: مونديال 2026 حضور عربي تنافسي.. و2030 قد يشهد منافسة حقيقية على اللقب

أكد الدكتور عدنان لفتة أن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 يمكن وصفها بأنها الأفضل في تاريخ الكرة العربية من حيث الحضور التنافسي واتساع قاعدة المشاركين، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى المنافسة الحقيقية على لقب البطولة.

وأوضح لفتة أن أبرز إيجابيات المشاركة تمثلت في مواصلة المنتخب المغربي كتابة التاريخ، بعدما أصبح أول منتخب عربي يبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، مؤكداً أن إنجاز نصف نهائي مونديال 2022 لم يكن صدفة، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية واضحة.

وأضاف أن المنتخب المصري حقق إنجازاً تاريخياً جديداً بعدما سجل أول فوز عربي وإفريقي في مباراة إقصائية بكأس العالم، إثر تجاوزه منتخب أستراليا بركلات الترجيح، كما أن وصول أكثر من منتخب عربي إلى الأدوار المتقدمة يعكس تطوراً ملحوظاً في الإعداد البدني والذهني، والقدرة على مجاراة المدارس الكروية الكبرى.

وأشار إلى أن منتخبات العراق والأردن والجزائر والسعودية خرجت أيضاً بمكاسب مهمة، بعدما اكتسبت خبرات ثمينة أمام منتخبات من أعلى المستويات، وهو ما يمثل رصيداً مهماً للبناء عليه خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، أكد لفتة أن البطولة كشفت استمرار بعض نقاط الضعف، وفي مقدمتها الفجوة الفنية مع منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية، خاصة في إدارة المباريات الحاسمة، إلى جانب الاعتماد الكبير في بعض المنتخبات على عدد محدود من النجوم، مقابل نقص البدائل القادرة على صناعة الفارق.

وأضاف أن تفاوت مستويات الدوريات المحلية وبرامج إعداد الفئات السنية بين الدول العربية، فضلاً عن استمرار بعض المشكلات الإدارية والتنظيمية، ما زال يؤثر في الاستقرار الفني ويحد من تطور المنتخبات على المدى الطويل.

وأوضح أن المنتخبات العربية أثبتت اليوم أنها لم تعد مجرد ضيف في كأس العالم، بل أصبحت قادرة على إزعاج كبار المنتخبات وبلوغ الأدوار الإقصائية بصورة متكررة، إلا أن الانتقال إلى مرحلة المنافسة على اللقب يتطلب عملاً أكثر عمقاً واستدامة.

وحول مونديال 2030، أكد لفتة أن البطولة تمثل فرصة استثنائية للكرة العربية، خاصة مع استضافة المغرب جزءاً من المنافسات بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستوجب الاستثمار في الفئات العمرية، وبناء منتخبات يتم إعدادها منذ الآن، وليس قبل البطولة بفترة قصيرة.

كما دعا إلى رفع جودة الدوريات المحلية، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين في أوروبا، والحفاظ على الاستقرار الفني عبر مشاريع طويلة الأمد، إلى جانب توظيف العلوم الرياضية الحديثة، مثل التحليل الرقمي، والطب الرياضي، والتغذية، والذكاء الاصطناعي، في تطوير أداء المنتخبات.

وشدد على أهمية تغيير العقلية التنافسية، والانتقال من هدف المشاركة المشرفة إلى المنافسة على بلوغ ربع النهائي ونصف النهائي، مؤكداً أن عامل استضافة المغرب سيمنح المنتخبات العربية دفعة كبيرة بفضل الدعم الجماهيري، ومعرفة الأجواء، وتقليل أعباء السفر، إضافة إلى الزخم النفسي والإعلامي الذي ستوفره إقامة البطولة على أرض عربية.

واختتم لفتة حديثه بالتأكيد على أنه إذا استمرت مشاريع التطوير الحالية، فإن مونديال 2030 قد يكون النسخة الأقرب لرؤية منتخب عربي ينافس على نصف النهائي، وربما النهائي، خاصة بعد أن كسر المنتخب المغربي الحاجز النفسي في نسخة 2022، وواصل حضوره القوي في مونديال 2026.

٣

سيف المالكي: مصر والمغرب أكدا التوقعات.. وعلى العرب صناعة جيل جديد قبل مونديال 2030

أكد الإعلامي الرياضي العراقي سيف المالكي أن مشوار المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 جاء في مجمله متوقعاً، باستثناء التألق اللافت للمنتخبين المصري والمغربي، اللذين كان يتوقع لهما الظهور كأفضل المنتخبات العربية في البطولة، وهو ما تحقق بفضل جودة العناصر التي يملكانها واحتراف عدد كبير من لاعبيهما في الدوريات الأوروبية الكبرى.

وأوضح المالكي أن الاحتراف الخارجي انعكس بصورة مباشرة على المستوى الفني للمنتخبين المصري والمغربي، وأسهم في تقديم عروض قوية ونتائج مميزة، في حين شكل أداء المنتخب التونسي مفاجأة غير سارة لجماهيره، بعدما ظهر بمستوى أقل كثيراً من التوقعات، مؤكداً أن الحال لم يختلف كثيراً بالنسبة لمعظم منتخبات عرب آسيا التي لم تتمكن من تحقيق النتائج المأمولة.

وأشار إلى أن أبرز السلبيات التي كشفتها البطولة تتمثل في استمرار اعتماد بعض المنتخبات العربية على لاعبين انتهى عطاؤهم الفني، معتبراً أن عدداً منهم أصبح يشكل عبئاً على منتخباته، وأن المرحلة المقبلة تستوجب منح الفرصة لوجوه جديدة قادرة على تقديم الإضافة.

وفي المقابل، أشاد المالكي بظهور عدد من المواهب العربية الواعدة خلال البطولة، وفي مقدمتهم بن عدي مع المنتخب المغربي، وزيزو ومحمد هاني مع المنتخب المصري، إلى جانب زيدان إقبال مع المنتخب العراقي، مؤكداً أن هؤلاء اللاعبون يمثلون نواة مهمة لمستقبل الكرة العربية.

وحول مونديال 2030، شدد المالكي على ضرورة أن تبدأ المنتخبات العربية منذ الآن في صناعة جيل جديد من اللاعبين، والعمل على إعدادهم بصورة احترافية، حتى تدخل البطولة المقبلة للمنافسة الحقيقية، وليس لمجرد استكمال عدد المنتخبات المشاركة.

وأضاف أن المنتخبات العربية مطالبة بإثبات جدارتها على الساحة العالمية، وأن تتحول إلى منافس حقيقي يصعب تجاوزه، بدلاً من الاكتفاء بالمشاركة أو استقبال الأهداف أمام كبار المنتخبات.

واختتم المالكي حديثه بالتأكيد على أن استضافة المغرب جزءاً من منافسات كأس العالم 2030 ستمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية وجماهيرية كبيرة، معرباً عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة كتابة التاريخ، والمنافسة على مكان بين الأربعة الكبار في النسخة المقبلة من المونديال.

٤

نعمان عبدالغني: مونديال 2026 رسّخ الحضور العربي.. ونسخة 2030 فرصة لصناعة إنجاز تاريخي

أكد الأستاذ المستشار نعمان عبدالغني أن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 سجلت حضوراً تاريخياً غير مسبوق، بعد مشاركة ثمانية منتخبات عربية، في أكبر تمثيل عربي بتاريخ البطولة، مشيراً إلى أن النتائج تفاوتت بين إنجازات بارزة وإخفاقات مبكرة، لكنها قدمت في مجملها مؤشرات مهمة على تطور الكرة العربية.

وأوضح عبدالغني أن المنتخب المغربي واصل كتابة التاريخ بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، بينما حقق المنتخب المصري أفضل مشاركة مونديالية في تاريخه بوصوله إلى الدور ثمن النهائي، كما نجح المنتخب الجزائري في بلوغ دور الـ32، في حين ودعت منتخبات قطر والسعودية والعراق وتونس والأردن المنافسات من دور المجموعات.

المغرب يؤكد مكانته العالمية

وأشار عبدالغني إلى أن المنتخب المغربي واصل تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما قدم عروضاً قوية وحقق انتصارات مميزة أمام منتخبات كبيرة، قبل أن يودع البطولة أمام المنتخب الفرنسي في الدور ربع النهائي.

وأكد أن بلوغ المغرب الأدوار المتقدمة للمرة الثانية توالياً يثبت أن إنجازه في النسخة الماضية لم يكن استثناءً أو نتيجة عابرة، وإنما جاء نتيجة عمل مؤسسي واستقرار فني وإداري وتخطيط طويل المدى.

مصر تحقق أفضل مشاركة في تاريخها

وأضاف أن المنتخب المصري نجح في تقديم أفضل مشاركة له في تاريخ كأس العالم، بعدما تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى وبلغ الدور ثمن النهائي، مقدماً مستويات مميزة أمام منتخبات قوية.

وأوضح أن وصول مصر إلى الأدوار الإقصائية يمثل إنجازاً مهماً للكرة المصرية، ويؤكد قدرة المنتخب على المنافسة عندما تتوفر له عناصر الإعداد والاستقرار والجاهزية الفنية.

الجزائر تبلغ دور الـ32

وتطرق عبدالغني إلى مشاركة المنتخب الجزائري، مؤكداً أن “الخضر” نجحوا في التأهل إلى دور الـ32، وقدموا مستويات متباينة خلال البطولة.

وأضاف أن المنتخب الجزائري أظهر شخصية قوية في عدد من المباريات، لكن بعض التعثرات والنتائج غير المثالية حالت دون استكمال المشوار والوصول إلى أدوار أكثر تقدماً.

مكاسب رغم الخروج المبكر

وفيما يتعلق بمنتخبات قطر والسعودية والعراق وتونس والأردن، أشار عبدالغني إلى أنها غادرت المنافسة من دور المجموعات، لكنها حققت بعض المكاسب الفنية والمعنوية.

وأوضح أن المنتخب القطري نجح في حصد أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد التعادل مع سويسرا، بينما اكتسب المنتخبان العراقي والأردني خبرات كبيرة من مواجهة مدارس كروية مختلفة ومنتخبات من أعلى المستويات.

وأكد أن هذه المشاركات، رغم عدم تحقيق التأهل، تمثل رصيداً مهماً يمكن البناء عليه مستقبلاً إذا تمت الاستفادة من الأخطاء والدروس التي كشفتها البطولة.

إيجابيات المشاركة العربية

ورأى عبدالغني أن من أبرز إيجابيات المشاركة العربية ترسيخ الحضور العربي على المستوى العالمي، بعدما أثبت المنتخب المغربي أن بلوغ الأدوار المتقدمة لم يعد إنجازاً عابراً، بل نتيجة عمل مستمر وتخطيط واضح.

وأشار إلى أن المنتخب المصري حقق بدوره مكسباً تاريخياً بتجاوز دور المجموعات، بينما منح الحضور العربي الكبير في البطولة الفرصة لعدد واسع من اللاعبين لاكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك بأفضل منتخبات العالم.

وأكد أن مشاركة ثمانية منتخبات عربية أسهمت في تعزيز مكانة الكرة العربية عالمياً، وأظهرت أن المنتخبات العربية أصبحت أكثر قدرة على المنافسة والوصول إلى الأدوار الإقصائية.

سلبيات تحتاج إلى معالجة

وفي المقابل، أوضح عبدالغني أن البطولة كشفت عدداً من السلبيات، في مقدمتها تذبذب النتائج وخروج خمسة منتخبات عربية من الدور الأول، وهو ما يعكس استمرار الفجوة في القدرة على المنافسة مع كبار المنتخبات.

وأشار إلى أن الأخطاء الدفاعية كانت من أبرز المشكلات التي واجهت عدداً من المنتخبات العربية، حيث تسببت في استقبال أهداف كثيرة وحسمت بعض المباريات في لحظات حاسمة.

وأضاف أن البطولة أظهرت أيضاً تفاوتاً واضحاً في مستوى الإعداد والتخطيط بين المنتخبات العربية ونظيراتها الأوروبية والأمريكية الجنوبية، مؤكداً أن هذا الفارق يتطلب مشاريع تطوير طويلة المدى تعتمد على الاحتراف والتخطيط العلمي والاستقرار.

مونديال 2030 وطموحات جديدة

وأكد عبدالغني أن الهدف العربي في كأس العالم 2030 يجب ألا يقتصر على المشاركة المشرفة، بل ينبغي أن يتطور إلى المنافسة الحقيقية على بلوغ الأدوار المتقدمة، وفي مقدمتها ربع النهائي ونصف النهائي.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيكون مطالباً باستثمار عاملي الأرض والجمهور، باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، من أجل مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد للكرة العربية والأفريقية.

الاستضافة تمنح العرب دفعة كبيرة

وأوضح أن استضافة المغرب جزءاً من منافسات كأس العالم 2030 ستمنح الكرة العربية دفعة قوية، خاصة من الناحية الجماهيرية والنفسية.

وأضاف أن إقامة عدد من المباريات على الأراضي المغربية ستوفر دعماً جماهيرياً كبيراً للمنتخب المغربي، كما ستقلل من أعباء السفر والتأقلم، وتمنح اللاعبين شعوراً أكبر بالراحة والثقة.

وأشار إلى أن الإنجازات التي حققتها المنتخبات العربية في النسخ الأخيرة، وعلى رأسها المغرب ومصر، ساهمت في كسر حاجز الرهبة أمام المنتخبات الكبرى، وهو ما قد يمنح المنتخبات العربية شخصية أقوى في النسخة المقبلة.

كما أكد أن الاستثمارات المرتبطة باستضافة البطولة ستنعكس إيجاباً على البنية التحتية، من خلال تطوير الملاعب ومراكز التدريب والمرافق الرياضية، وهو ما سيخدم كرة القدم العربية على المدى الطويل.

متطلبات النجاح في 2030

وشدد عبدالغني على أن النجاح في مونديال 2030 يتطلب الاستثمار المستدام في اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها، إلى جانب تعزيز الاحتراف وتشجيع انتقال اللاعبين إلى الدوريات الكبرى.

كما دعا إلى الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري داخل المنتخبات الوطنية، وتطوير المسابقات المحلية، ورفع جودة التكوين والتأهيل في مختلف الفئات السنية.

وأكد كذلك أهمية الاعتماد على التخطيط العلمي والتقنيات الحديثة في الإعداد والتحليل، بما يشمل التحليل الرقمي والطب الرياضي والتغذية والتكنولوجيا الحديثة في تطوير الأداء.

واختتم عبدالغني حديثه بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 أثبتت أن الكرة العربية تسير بخطوات متقدمة، لكنها لا تزال بحاجة إلى المزيد من العمل والتخطيط لتقليص الفجوة مع القوى الكروية الكبرى.

وأضاف أن حسن استثمار الاتحادات العربية للدروس المستفادة من مونديال 2026 قد يجعل كأس العالم 2030 شاهداً على إنجازات عربية غير مسبوقة، خاصة في ظل استضافة المغرب للبطولة وما توفره من فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العربية.

٥

لطفي الزعبي: مونديال 2026 أكد تطور الكرة العربية.. و2030 فرصة تاريخية للانتقال من المنافسة إلى الحلم الكبير

أكد الإعلامي الأردني لطفي الزعبي أن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 تُعد من أفضل المشاركات في تاريخ الكرة العربية، ليس فقط من حيث عدد المنتخبات المشاركة، وإنما على مستوى جودة الأداء، معتبراً أن النسخة الحالية أثبتت أن الكرة العربية باتت تملك مشروعاً حقيقياً للتطور، وإن كانت لا تزال بحاجة إلى المزيد من العمل للوصول إلى مرحلة المنافسة على اللقب.

وأوضح الزعبي أن مشاركة ثمانية منتخبات عربية في نسخة واحدة من كأس العالم تمثل مؤشراً واضحاً على تطور الكرة العربية، مشيراً إلى أن التأهل للمونديال لم يعد إنجازاً استثنائياً كما كان في السابق، بل أصبح هدفاً يمكن تحقيقه متى ما توفرت المشاريع الصحيحة.

وأضاف أن الفارق الحقيقي في هذه النسخة لم يكن في عدد المنتخبات المتأهلة، وإنما في طريقة اللعب، موضحاً أن المنتخبات العربية لم تعد تدخل المباريات بهدف تجنب الخسارة، بل أصبحت تنافس وتهاجم وتسعى لفرض شخصيتها حتى أمام كبار منتخبات العالم.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي واصل كتابة التاريخ بعدما أثبت أن إنجازه في مونديال 2022 لم يكن صدفة، مؤكداً مكانته بين كبار المنتخبات العالمية ببلوغه الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، رغم أن مباراته الأخيرة أمام فرنسا لم تعكس المستوى الذي اعتاد الجميع رؤيته من “أسود الأطلس”.

وأكد أن المنتخب المصري قدم بطولة مميزة للغاية، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، وأثبت أن الكرة المصرية قادرة على المنافسة عالمياً عندما يتكامل الأداء الجماعي مع الخبرة الفردية.

كما أشاد الزعبي بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الأردني، واصفاً مشاركته بالمشرفة والمؤثرة، بعدما نجح في التسجيل خلال جميع مبارياته، مشيراً إلى أن هدف موسى التعمري في مرمى الأرجنتين كان الأول الذي تستقبله شباك المنتخب الأرجنتيني في البطولة، كما اعتبر أن هدف علي علوان كان من أكثر أهداف البطولة دقة، إلى جانب الهدف المميز الذي سجله نزار الرشدان.

وعن المنتخب السعودي، أوضح الزعبي أنه لم يظهر بالمستوى الذي عُرف به في مشاركاته السابقة، مرجعاً ذلك إلى قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من نجومه في الدوري المحلي، وهو ما انعكس على جاهزيتهم ومستوى تنافسيتهم.

وأشار إلى أن أبرز إيجابيات المشاركة العربية تمثلت في تغير العقلية، بعدما أصبحت المنتخبات العربية تلعب بثقة أمام كبار العالم، إلى جانب التطور التكتيكي الواضح، والمرونة في تغيير الخطط، وتحسن الجانب البدني، وارتفاع جودة اللاعب العربي بفضل تزايد عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية.

وفي المقابل، أكد أن البطولة كشفت عدداً من السلبيات، أبرزها غياب العمق في دكة البدلاء، حيث يتراجع مستوى بعض المنتخبات بشكل واضح عند غياب لاعب أو اثنين، إضافة إلى استمرار معاناة المنتخبات العربية في استغلال التفاصيل الصغيرة، سواء بإهدار الفرص أو ارتكاب أخطاء دفاعية مكلفة.

وأضاف أن من أبرز التحديات أيضاً غياب الاستمرارية، إذ تبدأ بعض المشاريع العربية بقوة ثم تتراجع بسبب كثرة تغيير المدربين والإدارات وغياب التخطيط بعيد المدى، إلى جانب الحاجة لمضاعفة الاستثمار في الفئات السنية، لأن النجاح الحقيقي لا يصنعه جيل واحد، بل منظومة قادرة على إنتاج المواهب بشكل مستمر.

وأكد الزعبي أن الكرة العربية خرجت من مونديال 2026 بصورة أفضل بكثير مما كانت عليه في السنوات الماضية، لكنه شدد على أن الانتقال من مرحلة “المشاركة المشرفة” إلى المنافسة على اللقب يتطلب الاستثمار في الأكاديميات، والعلوم الرياضية، والتحليل الرقمي، والتخطيط طويل المدى، مؤكداً أن الفارق مع كبار المنتخبات لم يعد في الموهبة، وإنما في جودة المشروع.

وحول مونديال 2030، وصف الزعبي البطولة المقبلة بأنها فرصة تاريخية قد لا تتكرر، خاصة مع استضافة المغرب لها بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مؤكداً أن الجماهير العربية والإفريقية ستكون حاضرة بقوة، وأن المنتخب المغربي سيستفيد من التأهل المباشر، ما يمنحه فرصة إعداد تمتد لأربع سنوات بعيداً عن ضغوط التصفيات.

وشدد على أن الاستضافة وحدها لا تصنع الإنجاز، وإنما تصنعه التحضيرات السليمة، مؤكداً أن المنتخبات العربية مطالبة منذ الآن ببناء مشاريع تمتد حتى عام 2030، مع تثبيت الأجهزة الفنية وعدم تغيير المدربين مع كل خسارة، وتشجيع احتراف اللاعبين في أوروبا منذ سن مبكرة، والاستثمار الحقيقي في الأكاديميات، وتطوير الدوريات المحلية، والاهتمام بالعلوم الرياضية، إلى جانب تحقيق الاستقرار الإداري.

وأكد أن عامل الأرض والجمهور سيمنح أفضلية كبيرة، لكنه ليس ضماناً لتحقيق النجاح، مشيراً إلى أن الدعم الجماهيري وتقليل أعباء السفر والأجواء المألوفة كلها عوامل مساعدة، إلا أن الإنجاز الحقيقي يبقى رهين التخطيط والعمل.

واختتم الزعبي حديثه بالتأكيد على أن مونديال 2030 قد يكون أهم فرصة في تاريخ الكرة العربية، موضحاً أن العرب يمتلكون اليوم المواهب والإمكانات والخبرات، وإذا أضيف إليها التخطيط الصحيح والاستقرار، فإن الوصول إلى نصف النهائي، وربما النهائي، لن يكون حلماً مستحيلاً، بل هدفاً واقعياً يمكن العمل لتحقيقه، بعدما أثبت مونديال 2026 أن الفجوة مع كبار العالم باتت أقل من أي وقت مضى.
٦

علي الزين: مونديال 2026 أكد تطور الكرة العربية.. واستضافة المغرب قد تقود إلى إنجاز تاريخي في 2030

أكد الإعلامي اللبناني علي الزين أن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 جاءت إيجابية بصورة عامة، خاصة في ظل الزيادة التاريخية في عدد المنتخبات المشاركة، ونجاح عدد منها في تقديم مستويات تنافسية لافتة أمام كبار منتخبات العالم.

وأوضح الزين أن أبرز مكاسب المشاركة العربية تمثلت في اكتساب المنتخبات المزيد من الخبرات على أعلى المستويات، إلى جانب بروز عدد من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا قدرتهم على المنافسة في أكبر محفل كروي، فضلاً عن التطور الملحوظ في الأداء التكتيكي لبعض المنتخبات العربية.

وأشار إلى أن البطولة كشفت أيضاً عدداً من الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، وفي مقدمتها استمرار معاناة بعض المنتخبات من غياب الاستقرار الفني، وضعف الفاعلية الهجومية، إلى جانب نقص العمق في دكة البدلاء، وهو ما انعكس على قدرتها في مواصلة المشوار خلال الأدوار الإقصائية.

وحول مونديال 2030، أكد الزين أن المرحلة المقبلة تتطلب من الاتحادات العربية العمل وفق مشاريع طويلة المدى، تبدأ بتطوير الفئات السنية، والاستثمار في إعداد اللاعبين، والحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، مع زيادة الاحتكاك بالمدارس الكروية العالمية، بما يسهم في رفع مستوى المنتخبات العربية قبل البطولة.

وأضاف أن استضافة المغرب جزءاً من منافسات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال تمثل عاملاً إيجابياً مهماً، لما توفره من دعم جماهيري كبير ومعرفة بالظروف المحلية، وهو ما قد يمنح المنتخب المغربي أفضلية إضافية خلال المنافسات.

واختتم الزين حديثه بالتأكيد على أنه إذا أحسن استثمار هذه العوامل بالشكل الصحيح، فقد تشهد الكرة العربية إنجازاً تاريخياً جديداً في مونديال 2030، سواء بتكرار الوصول إلى الدور نصف النهائي، أو حتى المنافسة على المباراة النهائية، مع إمكانية استفادة بقية المنتخبات العربية أيضاً من الزخم الكبير الذي ستصنعه البطولة في المنطقة.

٧

ماهر إسماعيل: مشاركة 8 منتخبات عربية خطوة إيجابية.. والمغرب ومصر أبرز مكاسب مونديال 2026

أكد المحلل الفني الأردني ماهر إسماعيل أن مشاركة ثمانية منتخبات عربية في كأس العالم 2026 تُعد حدثاً غير مسبوق وإيجابياً لكرة القدم العربية، مشيراً إلى أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة تعكس تطوراً ملحوظاً، لكنها في الوقت ذاته كشفت الحاجة إلى مزيد من العمل للوصول إلى مرحلة المنافسة الحقيقية على الألقاب العالمية.

وأوضح إسماعيل أن المنتخبات العربية ما زالت بحاجة إلى وضع أهداف واضحة وخطط واستراتيجيات بعيدة المدى، تسهم في تطوير الفكر الكروي، ورفع مستوى الثقافة الكروية، واكتساب المزيد من الخبرات، بما ينعكس إيجاباً على أداء اللاعبين وقدرتهم على المنافسة أمام كبار منتخبات العالم.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي كان أبرز الإيجابيات في البطولة، بعدما واصل كتابة التاريخ ببلوغه الدور ربع النهائي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة العربية وقدرتها على منافسة المنتخبات العالمية.

وأضاف أن المنتخب المصري حقق إنجازاً تاريخياً وغير مسبوق بتأهله إلى الدور ثمن النهائي، وقدم مباريات كبيرة، أبرزها أمام المنتخب الأرجنتيني، حيث أثبت أنه منتخب قادر على مجاراة الكبار والمنافسة بقوة في كأس العالم.

كما أشاد بالمشاركة الأولى للمنتخب الأردني في كأس العالم، مؤكداً أنه قدم حضوراً جيداً في دور المجموعات رغم الخروج المبكر، بينما وصف المنتخب الجزائري بأنه منتخب قوي وشرس، وواصل إثبات حضوره في مشاركته السادسة بالمونديال.

وأشار أيضاً إلى أن المنتخب السعودي خاض مباريات قوية خلال مشاركته السابعة في كأس العالم، فيما قدم المنتخب التونسي مستويات جيدة في مشاركته السادسة، رغم صعوبة المنافسة، كما لفت إلى أن المنتخب القطري وجد نفسه في مجموعة قوية خلال مشاركته الثانية في تاريخ البطولة.

وعن أبرز السلبيات، أوضح إسماعيل أن خروج معظم المنتخبات العربية من دور المجموعات يُعد أمراً غير مرضٍ، إضافة إلى تعرض بعضها لخسائر بنتائج كبيرة، وهو ما يعكس الحاجة إلى مزيد من التطوير على المستويات الفنية والتكتيكية.

وأضاف أن المنتخبات العربية ما زالت تعاني من نقص الخبرة في التعامل مع أجواء البطولات الكبرى، واختلاف الظروف وفروق التوقيت، فضلاً عن غياب الاستمرارية في بلوغ الأدوار الإقصائية، مع استمرار وجود فجوة فنية بين المنتخبات العربية ونظيراتها الأوروبية والأفريقية، الأمر الذي يتطلب عملاً مؤسسياً طويل المدى لتقليص هذه الفوارق في المستقبل.

٨

عبدالباسط النجار: المنتخبات العربية لم تستثمر إمكاناتها في مونديال 2026.. والاستعداد المبكر هو مفتاح النجاح في 2030

 

أكد المحلل الفني عبدالباسط النجار أن المنتخبات العربية لم تقدم الصورة المأمولة في كأس العالم 2026، رغم المشاركة الكبيرة واللاعبين المحترفين في أفضل الدوريات العالمية، مشيراً إلى أن معظم المنتخبات لم تستثمر الإمكانات التي تمتلكها بالشكل الذي يليق بأهمية البطولة.

وأوضح النجار أن المنتخب المغربي، رغم بلوغه الدور ربع النهائي، لم ينجح في تكرار إنجاز مونديال قطر، معتبراً أن الخروج أمام المنتخب الفرنسي جاء بعد أداء متواضع، وأن أسود الأطلس كانوا قادرين على بلوغ المربع الذهبي مجدداً لولا الثقة الزائدة وعدم المغامرة الهجومية، خاصة في استغلال الهجمات المرتدة.

وأضاف أن المنتخب المصري خرج من البطولة مرفوع الرأس بعد المستويات الكبيرة التي قدمها، مؤكداً أنه تعرض للظلم في مشواره، بينما خذلت منتخبات السعودية والجزائر وتونس جماهيرها، في حين جاءت نتائج العراق وقطر متوقعة بسبب قلة الخبرة والفوارق الفنية أمام المنتخبات التي واجهتها.

وأشار إلى أن أبرز إيجابيات المشاركة العربية تمثلت في الوجود على أكبر مسرح كروي في العالم، واكتساب اللاعبين مزيداً من الخبرة، إلى جانب العوائد المالية التي حصلت عليها الاتحادات الوطنية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، موضحاً أن المنتخب المصري حقق عوائد تجاوزت 20 مليون دولار، وهو ما يمثل دعماً مهماً لخزينة الاتحاد.

وفي المقابل، رأى النجار أن أبرز السلبيات تمثلت في الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها بعض المنتخبات العربية، مؤكداً أن هذه النتائج ستظل جزءاً من تاريخ البطولة وستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال.

وشدد على أن المنتخبات العربية مطالبة بالاستعداد بصورة أفضل لمونديال 2030، من خلال إعداد جيل جديد قادر على مقارعة كبار المنتخبات، عبر برامج إعداد طويلة، ومعسكرات ومباريات دولية قوية، والاحتكاك المستمر بالمدارس الكروية الأوروبية، إلى جانب الاهتمام باكتشاف المواهب والبحث عن اللاعبين من أصول عربية المحترفين في أوروبا، مستشهداً بما قدمه هيثم حسن مع المنتخب المصري.

وأكد أهمية الاستقرار الإداري والفني، معتبراً أن التغييرات المستمرة في الأجهزة الفنية لا تخدم المنتخبات الوطنية، كما طالب بمنح المدرب الوطني فرصة حقيقية لتنفيذ مشروع طويل الأمد، مشيراً إلى أن تجربة حسام حسن مع المنتخب المصري أثبتت نجاح المدرب الوطني عندما يحظى بالثقة والدعم.

ودعا النجار الاتحاد العربي لكرة القدم إلى القيام بدور أكبر في تطوير الكرة العربية، من خلال إعادة البطولات العربية للأندية والمنتخبات، وتنظيم مسابقات للفئات السنية، أسوة بما يقوم به الاتحادان الأفريقي والأوروبي، مؤكداً أن غياب البطولات العربية المنتظمة أثر على تطور الكرة في المنطقة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تجربة المنتخب السعودي تستحق دراسة متأنية، موضحاً أن قوة الدوري السعودي ووجود نخبة من نجوم العالم لم ينعكسا بالشكل المطلوب على المنتخب الأول، ما يتطلب التركيز على تطوير المواهب، ودعم منتخبات الفئات السنية، وتحديث الفكر الكروي المحلي وفق أسس علمية وعملية، مع الإشارة إلى أن عاملي الأرض والجمهور قد يمنحان أفضلية نسبية، لكنهما وحدهما لا يكفيان لتحقيق الإنجازات أمام المنتخبات الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com