6 قوائم تنتظر قرار لجنة الانتخابات… والإنجليزية قد تُحدد ملامح السباق على رئاسة اتحاد القدم

جدة: عبدالله الينبعاوي
دخلت انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم للدورة (2026-2030) مرحلة حاسمة، مع بدء لجنة الانتخابات فحص ملفات وقوائم المرشحين، تمهيدًا لإعلان القائمة الأولية وفق الإجراءات والضوابط المنصوص عليها في لائحة الانتخابات.
وتراجع اللجنة مدى استيفاء جميع القوائم لشروط الترشح، وفي مقدمتها الخبرة القيادية أو الإدارية في المجال الرياضي، إلى جانب استكمال المتطلبات النظامية وإجادة اللغة الإنجليزية.
وتضم القوائم المتقدمة لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم كلاً من بدر الرزيزاء، وحاتم خيمي، وأحمد الوادعي، وخالد الغامدي، وشاكر العصيمي، وتركي الضبعان.
ووفقًا للجدول الزمني المعتمد، ستنتقل القوائم التي تجتاز مرحلة الفحص إلى مرحلة الطعون والتظلمات، حيث يحق للمرشحين والناخبين تقديم اعتراضاتهم قبل أن تصدر لجنة الانتخابات قراراتها، وتعتمد القائمة النهائية للمرشحين.
وكشفت مصادر مطلعة أن لجنة الانتخابات تتجه إلى تطبيق شرط إجادة اللغة الإنجليزية عمليًا، من خلال إجراء مقابلات مباشرة مع المرشحين، دون الاكتفاء بالشهادات أو الدورات التدريبية المقدمة لإثبات هذا الشرط.
وأوضحت المصادر أن اللجنة ترى أن طبيعة العمل في مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم تتطلب قدرة فعلية على التواصل باللغة الإنجليزية، في ظل الاجتماعات والمشاركات الخارجية المستمرة، والتواصل المباشر مع الاتحادات الدولية والقارية والإقليمية.
ورجحت المصادر أن يؤدي التطبيق الصارم لهذا الشرط إلى استبعاد أكثر من ثلاث قوائم انتخابية في حال عدم اجتياز المقابلات، مؤكدة أن التقييم سيرتكز على الكفاءة العملية في التواصل، وليس على الإثباتات النظرية فحسب.
وأضافت المصادر أن بعض المرشحين قد يواجهون تحديًا آخر يتعلق بشرط الخبرة القيادية، إذ ستتعامل اللجنة مع هذا المعيار وفق مفهوم الممارسة الفعلية والمؤثرة، ولن تعتبر الأعمال الاستشارية أو العضوية في اللجان الثانوية أو غير المؤثرة داخل الأندية أو الجهات الرياضية كافية لاستيفاء متطلبات الترشح.
ومن المنتظر أن تستكمل لجنة الانتخابات أعمال الفحص والبت في الطعون، قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين، تمهيدًا لانطلاق المرحلة الحاسمة من الانتخابات واختيار مجلس إدارة يقود الكرة السعودية خلال الدورة المقبلة.



