فيما ينتظر دعما لوجستيا ورسميا لانطلاق ابتكاره.. لاعب تنس طاولة الاتحاد الدولي عصام الجهني يبتكر لعبة تنس تك تن الجديدة

القاهرة: مروة حسن
أوضح مبتكر ومخترع لعبة (تنس تك تن ) الجديدة المدرب والباحث الرياضي واللاعب الدولي السابق الكابتن عصام بن سعد الجهني والذي كان لاعبا” سابقا” بنادي الاتحاد والمنتخب السعودي للعبة تنس الطاولة والمدرب المعتمد من الإتحاد الدولي لكرة الطاولة , و الباحث الرياضي على مدار أكثر من (25سنة ) ولديه العديد من الإبتكارات الرياضية والتسويقية والتنظيمية الحاصلة على العديد من وثائق حقوق الملكية الفكرية وبراءة الاختراع لعبته الجديدة المبتكرة
تنس تك تن : حيث أشار إلى أنها لعبة تمارس بفريقين يتكون كل فريق من ( 8 لاعبين ) (5 لاعبين ) منهم على طاولة المباراة وباقي اللاعبين إحتياط , تلعب المباراة من ( 5 أشواط ) من يفوز بــــــ(3 أشوط ) منها يكون هو الفائز بالمباراة , ويلعب الشوط من (17 نقطة ) ويتقاسم الفريقين الإرسالات إرسالين لكل فريق إلى نهاية الشوط , ويلعب الإرسال من الخانة التي في الوسط إلى الخانة المقابلة له في ملعب الفرق الآخر , والاستقبال يكون للثلاثة خانات الموضح في الرسم فقط وبعد ذلك اللعب يكون مفتوح على عموم الطاولة , ولجميع لاعبي الفريقين الحرية الكاملة في الإرسال والاستقبال والتحرك على جميع خانات ملعبهم وأيضاً الحرية في تكرار ضرب الكرة من أي لاعب في الفريق . ونوه الكابتن عصام الجهني بأن
أهداف ومميزات اللعبة :
1- إعطاء فرصة أكبر للاعبي كرة الطاولة للمشاركة وخوض البطولات ، فهذه اللعبة الجديدة لكونها جماعية يصل عدد لاعبي الفريق الواحد ما بين ثمانية إلى عشرة لاعبين يمكن إشراكهم جميعاً في مباراة واحدة .
2- ستساهم اللعبة في تفعيل دور المدربين وجعل لهم دور هام وبارز في مجال التدريب وإعادة اكتشاف قدراتهم التدريبية وذلك من خلال ابتكارهم للكثير من الخطط الهجومية والدفاعية واستحداث طرق متعددة لتوزيع اللاعبين على الطاولة.
3- هذه اللعبة ستساهم في عمل التوازن بين عدد لاعبي الدفاع والهجوم المفقود الآن لصالح لاعبي الهجوم , فكل فريق في هذه اللعبة محتاج للاعبي دفاع مثل احتياجهم للاعبي الهجوم .
4-مادياً ستفتح اللعبة أمام اللاعبين باب الإحتراف على مصراعيه لتحقيق مكاسب مادية وهذا الأمر ينطبق أيضاً على المدربين 5- جمهور ومحبي كرة الطاولة ستمنحهم اللعبة الإستمتاع بكرة الطاولة بشكل مختلف عن كرة الطاولة , وستجعلهم يشاهدون ابتكارات فنية وأساليب لعب جديدة لم يشاهدوها من قبل في بطولات كرة الطاولة. وفيما يتعلق
بالخطابات والوثائق الخاصة باللعبة : أشار بالتالي :
1- براءة الاختراع :حصلت اللعبة على وثيقة براءة إختراع من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
2- الإتحاد السعودي :قام الإتحاد السعودي لكرة الطاولة بدراسة اللعبة وإثبات فعاليتها وجاهزيتها لإقامة البطولات له وذلك بعد تطبيقها على جميع لاعبي المنتخب السعودي بفئاته السنية الثلاث .
3- وزارة الرياضة تم إعتمادها من قبلها , و أشاد سمو الأمير سلطان بن فهد بهذه اللعبة , ووجه سموه بإمكانية إقامة البطولة لها على أرض المملكة .
4- الاتحاد الدولي :حصلت اللعبة على تشجيع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة لممارستها ونشرها محلياً ودولياً .
آراء أبرز لاعبي المنتخب السعودي باللعبة :
1- نبيل المقهوي : أشاد باللعبة و قال أتوقع لها مستقبل باهر وقال ممكن لها أن تحدث ثورة في عالم كرة الطاولة .
2- بندر العنبر: أعجب كثيراً باللعبة وقال بأن الدور الكبير والهام سيكون على عاتق المدربين وذلك في وضع الخطط وإيجاد التجانس والتفاهم بين اللاعبين داخل المباراة .
3- خالد الحربي : قال بأن اللعبة ممتعة جداً , وأكثر من سيستمتع باللعبة هم الجمهور وذلك لوجود عدد كبير من اللاعبين على طاولة المباراة . كما أبتكر الكابتن عصام الجهني
فيلم درامي رياضي إفتراضي بإسم كأس السعودية العالمي :
وجد مبتكر اللعبة في ثورت الذكاء الاصطناعي فرصة أن يوصل صوته للمسؤولين لتبني مشروعه من خلال إنتاج فيلم عن اللعبة بمجهوده الشخصي من كتابة القصة والسيناريو والحوار والإخراج , وفكرة الفيلم* مبنية على المبدأ السينمائي “ماذا لو” ماذا لو تم اعتماد اللعبة من مستهدفات *رؤية السعودية 2030*، وتم إقامة بطولة دولية باسم *”كأس السعودية العالمي ضمن فعاليات *موسم الرياض* والفيلم يحاكي كيف يمكن التغلب على كل التحديات والصعوبات واقامة بطولة دوليه من البداية قبل ما تكون لها بطولات محلية وأيضا الفيلم وبشكل درامي رياضي مشوق يجسد كيف سيكون الصراع والمنافسة على تحقيق البطولة من قبل أقوى مدرستين في كرة الطاولة وهي المدرسة الآسيوية بقيادة الصين والمدرسة الاوروبية بقيادة المانيا .
ومن خلال الرابط المرفق يمكن مشاهدة فيلم اللعبة باللغة الانجليزية ومترجم باللغة العربية
ونوه حول خطة مشروع إستثمار اللعبة والوصول بها للعالمية في غضون سنتين :
حيث أستطاع مبتكر اللعبة المدرب والباحث الرياضي عصام بن سعد الجهني من وضع خطة عمل طموحة تهدف في خلال السنتين الأولى من إستثمار المشروع تحقيق ثلاث إنجازات هامة وهي على النحو التالي:
1- الهدف الرياضي : العمل على نشر اللعبة والتعريف بها وإقامة لها البطولات المحلية والدولية .
2- الهدف الوطني : تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتحقيق انجاز رياضي سعودي عالمي غير مسبوق والعمل على تعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية , والمساهمة في جعلها وجهة عالمية في إستقطاب البطولات الدولية.
3- الهدف الاستثماري :تفعيل الجانب الاستثماري وقنوات الدخل بإحترافية ومهنية عالية, وذلك لتحقيق وعوائد مادية مجزية.
ويأمل مبتكر اللعبة أن يتحقق هذا الإنجاز الوطني من خلال شراكة إستراتيجية لتأسيس شركة متخصصة تعمل على نشر اللعبة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة تحت مظلة ورعاية إحدى الجهات المعنية وعلى رأسهم وزارة الرياضة والهيئة العامة للترفيه وصندوق الاستثمار السعودي .



