هدف حزماوي قاتل ونقطة ثمينة حرمت الليث من أول غنيمة

الرس: محمد الخليفة
خطف فريق الحزم نقطة ثمينة وتاريخية من فم (الليث الأبيض) فريق الشباب، في ثاني تعادل في مواجهاته معه عبر تاريخ، بتعادله معه بهدف لمثله سجله مهاجمه بولولو في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد تقدم الشباب بهدف في الدقيقة 47 من قدم روجر مارتينيز، في لقاء كان الضيوف هم الأكثر سيطرة وخطورة، لكن التألق الكبير للحارس إبراهيم زايد حرمهم من الفوز.
التعادل صعد بالحزم للمركز العاشر بأربع نقاط، وبقي الشباب في المركز الثالث عشر بثلاث نقاط، دون ان يحقق أي فوز حتى الآن.
الشوط الأول:
دون جس نبض بدأ الفريقين اللقاء سريعاً، وتملك الشباب مع مرور الوقت زمام اللعب وهاجم بقوة من الطرف الايسر المتواجد به كاراسكو، مع تحرك ياسين عدلي في الوسط، فكانت العشر الدقائق الاولى صعبة على دفاع وحارس مرمى المضيف، وضاعت فرص عدة على الضيوف.
امتص الحزم اندفاع منافسه وبعد 13 دقيقة وصل لمرمى الشباب وبدأ المهاجم بولولو يشكل خطورة على الحارس موري دياو، مع تحسن أداء رجال المدرب قادري، وسدد قائد الحزم عبدالرحمن الدخيل، من كرة ثابتة وصدها الحارس.
الدقيقة 31 كاد كاراسكو أن يخادع ابراهيم زايد من ركلة ركنية لكن صدها الحارس ببراعة. هدأ اللعب بعدها مع توقف اللعب أكثر من مرة، لإصابة اللاعبين وللإصلاح شباك المرمى.
الدقائق الاخيرة سيطر الحزم على اللعب وهدد مرمى الضيوف مع تحرك ابو بكر باه والضويحي واكولاتسي، لكن بقيت النتيجة سلبية حتى اطلق الحكم نهاية الشوط.
الشوط الثاني:
بعد مرور دقيقتين من بداية الشوط الثاني سجل روجر مارتينز، الهدف الاول للشباب بعد استثماره كرة عرضية من كاراسكو من ركلة حرة، ومع تغيير همام الهمامي لمركزه صنع كرات خطرة منها هدف محقق انقذه زايد من تسديدة كاراسكو في الدقيقة 58.
الدقيقة 65 ينفرد كاراسكو بالمرمى ويتصدى زايد وتعود لعدلي فيتصدى الحارس مرة وتضيع هجمة خطرة للغاية للشباب.رد بن دبكة بأخطر هجمة للحزم من تسديدة صدها موراي، وكرة اخرى من العائد لأول مرة سعيود بعرضية اخرجها الدفاع.
وللمرة الخامسة ينقذ حارس الحزم فريقه من هدف محقق من تسديدة البديل عبد الرحمن العبود ثم عبد الله معتوق.
وتحركت الجهة اليمنى للحزم بوجود سعود الراشد ومحمد الحمداني، لكن بولولو، كان غائبا فذهبت الكرات لحارس الشباب المتألق. ومع ماتبقى من وقت الشوط شدد المضيف من هجماته دون فعالية تذكر حتى ارتكب مدافع الشباب ضاري العنزي، خطأ لايغتفر بلسمه الكرة بيده في منطقة الجزاء في الدقيقة 90+ 2 ليحتسب الحكم الخربوش ركلة جزاء سددها (الحاضر الغائب) بولولو بإتقان هدف تعادل في الوقت القاتل كان حسنة اللاعب الوحيدة في هذه المباراة، وتحسب العودة للبديل الناجح محمد الحمداني،الذي اشغل الجهة اليسرى لليث منذ دخوله ونشط هجمات فريقه
ومن ضغطه تسبب في طرد ضاري العنزي، في آخر دقائق الوقت بدل الضائع، ومن الخطأ كاد الحزم أن يخطف ثاني فوز له على الشباب، لكن الكرة ابعدها المدافع باري، ليكون التعادل 1-1 هو الختام لهذا اللقاء المثير
————



