مدرسة الوسطى تسقط الخلود في أول دروس الموسم

الرياض: سامي السلامة
نجح فريق الرياض في تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم، بإسقاطه (الحصان الأسود) للدوري فريق الخلود، بفوزه عليه 2-0، ملحقاً به أول خسارة، ومتقدما في سلم الترتيب مركزا واحداً فحل بالمركز الـ11 بثمان نقط متساوياً مع الحزم ومتأخراً عنه بفارق الأهداف. المباراة كانت تصير للخلود الأفضل طوال الساعة الأولى لكن انتفاضة فريق الرياض أثمرت عن تسجيل هدفين وفوز مهم، بينما عكرت الهزيمة أحمر الرس، بعد 6 جولات لم يخسر فيها.
الشوط الأول
مرت العشر الدقائق الأولى من المباراة دون خطورة حقيقية من أي من الفريقين، واكتفى كل منهما باختبار قدرات الآخر مع أفضلية للخلود في الاستحواذ وتناقل الكرة. ليتخلص بعدها الفريقين من حذرهما، فبعد 13 دقيقة ومن ركلة ركنية ثانية للضيوف مرر باكلي كرة لسيسيه سدد ها بقوة صدها ببراعة بوريان حارس الرياض، انتظر المضيف حتى الدقيقة 17 فسدد له عصام بحري، كرة قوية تكفلت العارضة بمنعها من هز شباك حامد شنقيطي.
عدل باكينغهام من طريقته واعتمد الاختراق من الجانبين ونجح في تشكيل الخطورة، لكن بقيت الشباك الحمراء نظيفة رغم تشديد الضغط، بتحركات محمد صوعان ورمزي صولان في الجهة اليمنى، ووضح تأثر فريق الرياض بغياب الهداف محمود ترزيعيه، حاول عصام بحري وحسين الشرفا، أن يقدما الإضافة، لكن الخبرة لم تسعفهما في هذ الشوط، مع التنظيم الممتاز لتشكيلة المنافس، وتحرك غوميز دي كوستا في الجهة اليسرى ومنح إضافة جيدة لهجمات الخلود وكاد في الدقيقة 40 ان يفتتح باب التسجيل، لكن الدفاع الاحمر أنقذها في آخر لحظة.
وفي هذا الشوط وضح افتقاد تيدي اوكو لرفيقه لتريزيغية المصاب، حيث كانت كراته في عمق فريق الخلود، تنقصها النهاية السليمة، وكانت افضلية الخلود تنقصها الاهداف وسط غياب كبير للهدافين كورتاجارينا ودومنيغيز، لينتهي الشوط سلباً دون أهداف.
الشوط الثاني
دخل فريق الخلود هذا الشوط برغبة في التسجيل مبكراً فحاصر مرمى المتألق ميلان بوريان، الذي تصدى لثلاث كرات خطرة في اول عشر دقائق، دون أي فرصة خطرة للرياض المكتفي بالدفاع في ظل تحكم باكلي وسيسيه بوسط الملعب.
منذ الدقيقة 58 تغير وضع فريق الرياض فاعتمد المرتدات السريعة، فحاول عصام بحري وحسين العلي تهديد مرمى شنقيطي بأول هجمة حد الدفاع من خطورتها قبل انفراد العلي، ومن هجمة منظمة في الدقيقة 65 بدأها فيكتور لكحل البارع دفاعا وهجوما لسليمان هزازي وصلت لعبد القادر كيتا، سددها بقوة لم يشاهدها شنقيطي، إلا وهي تهز شباكه كأحد أجمل أهداف الدوري، هدف تفدم للرياض.
تحسن أداء فريق الرياض ونجح الشرفا في الحد من تقدم بيناس وياسين الزبيدي، ولعب فهد الجيزاني الظهير الأيمن، افضل مبارياته، فوقف لكرات أخطر عناصر الخلود دي كوستا، وكان أحد نجوم المباراة قبل خروجه مصاباً.
الدقيقة 76 فرط البديل حسين الرقواني، في تعزيز كفة المضيف حين أهدر اللمسة الاخيرة وهو بواجه شنقيطي، بعد مجهود رائع لتيدي اوكو، قائد هجمات الرياض مع اشتداد المباراة بهجوم للضيوف، كانت تغييرات مدرب الرياض دولاك، مفيدة فشكل الشاب بتال الحارثي، خطورة على دفاع الضيوف ومن إحدى الكرات التي اخترق بها الدفاع تعرض لعرقلة من بيناس، تقدم للكرة وسددها بقوة من الجهة اليسرى صدها شنقيطي لتجد باسكال رودريغيز، الذي اسكنها الشباك، لتفشل محاولات الخلود في تقليص الفارق حتى أعلن حكم المباراة محمد الشهراني، فوز الرياض بهدفين نظيفين.



