مقالات رأي

الغريق قدام ياأخضر

 

 

(لم) يخيب الأخضر السعودي الامال والتوقعات التي اطلقها عليه المراقبين والفنيين الخليجيين وغيرهم عند انطلاقة البطولة الخليجية التي تجري رحاها الأن حيث انحصرت معظم الترشيحات على الأخضر السعودي ليكون فرس الرهان في خليجي 27 ولم يكذب اخوان كنو والشامات والبريكان والعمري والحمدان وبقية العقد النضيد لم يكذبوا خبراً وهاهم يتصدرون منتخبات المجموعة الاولى بكل ثقة وأقتدار مكتسحين كل فرق المجموعة بالنمرة الكاملة محققين الفوز في اللقاءات الثلاثة حيث كانت البداية بالأزرق الكويتي وهي موقعة شرسة خرج منها الأخضر بنصيب الأسد بثلاثة نقاط فتحت شهية الفتية للقادم من اللقاءات فكانت موقعة المنتخب العماني هي الموقغة الاكثر شراسة وفيها اظهر الأخضر شخصيته الأعتبارية ونجح في تجاوز عقبة المنتخب العماني العنيد بثلاثية ساحقة ماحقة ليعلن عن تأهله المبكر لمرحلة الدور نصف النهائي وفي لحن الختام في الدور التمهيدي لم يكن حال المنتخب العراقي بأفضل حالاً من سابقيه حيث اخذ نصيبه من السقوط وتلقى الهزيمة الأولى له وأكد الأخضر صدارته المطلقة لفرق المجموعة الاولى بالجدارة كلها،،

 

(ثم ماذا بعد؟)

– أجل فثم ماذا بعد فهل انتهى الدرس وهل أن تصدر المجموعة والوصول للدور نصف النهائي هو كل الطموحات؟ بالطبع لا وألف لا فالوصول للدور نصف النهائي هو خطوة في الطريق الصحيح وتبقت خطوتين هما اللتين ستحددان هوية الأخضر بصورته الحقيقية التي ستسعد الشعب السعوي الذي يتمنى أن يقهر نجوم الأخضر الشباب جفاف السنوات آل 23 التي غاب فيها الأخضر السعودي قسرياً عن منصة التتويج الخليجية كحدث ترك علامات الأستفهام حائرة في كل الوجوه وليعلم اخوان العويس والعمري والبريكان ورفاقهما بأن ماتحقق هو جزء من فيض وتبقت الخطوتين الهامتين في نصف النهائي وفي منصة التتويج وأي اخفاق فيهما لاسامح الله فهو يعني ضياع كل المكاسب التي تحققت في الدور التمهيدي فتلك كانت وسيلة لغاية فكونوا على الوعد ولاتتركوا اللقب يضيع من بين أيديكم؟؟

 

(دبوس)

– احزنني والله الذي نفسي بيده ذلك المستوى المتواضع الذي كان علي الازرق الكويتي في خليحي 27 وعجزه حتى عن تحقيق الفوز ولو لمرة واحدة في مبارياته الثلاث وخروجه صفر اليدين دون أن يظفر بنقطة واحدة من سباق النقاط التسعة وهو شيء ترك الحسرة في نفوس الجماهير الكويتيه التي كانت تمني النفس بأن يكون الأزرق الكويتي كعهده فرس من فرسان الرهان في التجمعات الخليجية ليضيف بطولته الحادية عشرة ولكنه خذل كل التوقعات وظهر كالحمل الوديع وبالطبع فأن الأزرق الكويتي يحتاج لجلسة مع النفس ومراجعة الحسابات بدقة قبل الدخول في معمعة البطولة الإسيوية التي اصبحت قاب قوسين أو أدنى؟؟؟

 

(حاشية)

– كان المنتخب اليمني ومافتيئ يمثل الحلقة الاضعف بين اقرانه الخليجيين في دورات الخليج حيث كان وماأنفك يمثل المحطة التي تتزود منها المنتخبات بالوقود معذرة بالنقاط وفي كل بطولة يتجدد أمل اليمنيين في تقديم صورة مغايرة عن ماكان عليه من ذي قبل ولكن شيئاً من ذلك لايحدث حيث يتلقى المنتخب اليمني الصفعة على خده الأيمن ليدير خده الأيسر ليتلقى الصفعة الأخرى فألى متى ستصبح مشاركات المنتخب اليمني مجرد تمامة جرتق ومحطة تتزود منها المنتخبات بالنقاط ؟؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com