التقارير والحوارات

حسين الصياد.. الذهب الذي لا يصدأ

 

الدمام: عبدالله العبيدي

عندما يتحدث المرء عن لاعب أسطوري من أساطير كرة اليد العالمية، لابد أن يذكر الدولي البحريني، الكابتن حسين الصياد، ابن مملكة البحرين العزيزة، تلك الشخصية التي عشقها محبو وعشاق كرة اليد في المملكة العربية السعودية والخليج والوطن العربي، لما قدمه من عطاء كبير في الملاعب، ولما تركه من بصمة مميزة مع العديد من الأندية السعودية والعربية.

نحن نعرف حسين الصياد منذ زمن بعيد، ونعرف شخصيته القريبة من الجميع؛ شخصية اللاعب المبتسم والمتواضع، الذي يحمل في داخله طموحًا كبيرًا، ويضع الإنجاز والتتويج هدفًا دائمًا في مسيرته الرياضية.

الصياد لاعب ارتبط اسمه بالإنجازات، إنجاز تلو إنجاز على مستوى الأندية التي شارك معها، وإنجازات متتالية مع منتخب بلاده البحرين، حتى أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في كرة اليد البحرينية والخليجية، بما حققه من إنجازات فردية وجماعية، وبما قدمه من سنوات طويلة من العطاء.

وجاءت واحدة من أجمل محطات هذه المسيرة مع منتخب البحرين في دورة الألعاب الآسيوية 2026، المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، عندما قاد الصياد ورفاقه منتخب البحرين إلى التتويج بالميدالية الذهبية، ليضاف إنجاز آسيوي جديد إلى سجل هذا اللاعب الكبير وإلى تاريخ كرة اليد البحرينية.

نعم، هو قائد المحاربين، وقائد مجموعة تحمل طموح وطنها وتقاتل من أجل الذهب الآسيوي. وحسين الصياد، بما يملكه من خبرة وحضور وشخصية قيادية، يمثل نموذجًا للاعب جعل من كل بطولة محطة جديدة في مسيرة حافلة بالإنجازات.

ويحق لكل عاشق ومحب لهذه الشخصية الرياضية أن يفخر بها؛ فالصياد أصبح اسمًا محبوبًا لدى جماهير كرة اليد في البحرين والسعودية والخليج، وترك بصمته في العديد من الملاعب والأندية، وأصبح جزءًا من ذاكرة كرة اليد في المنطقة.

ومن مكة المكرمة وجدة والقديح وسنابس وسيهات، ومن أرض المملكة العربية السعودية، نبارك لمملكة البحرين قيادةً وشعبًا، ولرئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد وأعضاء مجلس الإدارة، وللجهازين الفني والإداري، ولكافة زملائه اللاعبين، هذا الإنجاز التاريخي الذي أضاف صفحة جديدة إلى سجل إنجازات كرة اليد البحرينية.

ونقول للكابتن حسين الصياد:

هنيئًا لك هذا الذهب، وهنيئًا للبحرين بهذا القائد، وهنيئًا لكرة اليد الخليجية بنجم يواصل كتابة تاريخه بإنجازات تليق باسمه ومكانته.

وحسين الصياد ليس لاعب كرة يد فحسب؛ فهو شخصية رياضية وإنسانية صنعت لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجماهير، بما تحمله من تواضع ومحبة وحضور، وبما قدمته من سنوات حافلة بالعطاء والإنجاز.

حسين الصياد.. الذهب الذي لا يصدأ، وقائد المحاربين الذي يواصل حصد الذهب وكتابة المجد في ملاعب كرة اليد الآسيوية، ويترك أثره في قلوب كل من عرفه وأحبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com