مقالات رأي

حلاوة البطولة في صعوبتها

 

 

غدًا هو الموعد مع الحدث الكروي المنتظر، والفرصة الكبيرة لإعادة أمجاد الأخضر السعودي الغائبة منذ أكثر من عشرين عامًا، منذ آخر بطولة حققها منتخبنا الوطني. وهذا ما نحمله من قلقٍ وهمٍّ، إعلامًا بمختلف وسائله، وجماهير بمختلف ميولها، خصوصًا بعد أن تجاوز منتخبنا الوطني المنتخب القطري في الدور نصف النهائي، وحسم تأهله بركلات الترجيح.

 

بالتأكيد، فإن الغالبية العظمى ممن تابعوا المنتخب الإماراتي يدركون جيدًا قوته وخطورته، وأنه منافس حقيقي على لقب البطولة الخليجية. ولكنني أقول دائمًا: حلاوة العودة إلى البطولات تكون في صعوبتها، وهذا هو الطعم الأشهى والأجمل للانتصار.

 

وما يجعلك تطمئن، حقًا، على لاعبي منتخبنا الوطني هو ما شاهدناه منهم من روح قتالية وعزيمة وثابة طوال مشوار البطولة. تشعر وكأنهم يرسلون رسالة واضحة من خلال أدائهم وقتالهم في المباريات الماضية: أن هذه البطولة، بإذن الله، لن تغادر أرض الوطن، وأن الذهب سيكون من نصيبنا إذا تعاون الجميع، ووقفوا خلف المنتخب بكل قوة.

 

ومن هنا، أوجه ندائي إلى جماهيرنا العزيزة في جدة، تلك الجماهير التي تهابها المنتخبات عندما تملأ المدرجات: أنتم اللاعب رقم واحد، وأنتم من سيكون لكم التأثير الأكبر في لاعبي منتخبنا الوطني. شجعوا، وآزروا، وامنحوا اللاعبين الطاقة والثقة، وكونوا كما عهدناكم سندًا للأخضر في أصعب اللحظات.

 

وبوقوفكم جميعًا خلف المنتخب، وبإذن الله ثم بعزيمة اللاعبين، سنحصد الذهب ونعيش فرحةً طال انتظارها، فرحةً تليق بالأخضر وجماهيره.

 

ختامًا: هلله هلله يا منتخبنا… إن شاء الله تحقق أملنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com