الكرة السعودية

 سفراء الكرة العالمية يقفون صفًا واحدًا تضامنًا مع أمن المملكة

 

 

 

الرس: محمد الخليفة

 

 

رسائل تضامن رائعة ومشاركة فاعلة من نجوم دوري روشن المحليين والأجانب، دعماً للوطن العزيز المملكة العربية السعودية، في أسبوع حافل بالوقفات التضامنية.

وفي هذا التوقيت الحساس يبرز المعنى الحقيقي للوفاء والانتماء، توحدت أصوات ورسائل النجوم الأجانب في دوري روشن، بقيادة الأسطورة رونالدو وديميرال وميدران وميندي وبونافنتورا، وغوميز وتشيكو في جبهة رياضية عالمية واحدة، لتؤكد للعالم أجمع أن المملكة ليست مجرد محطة احترافية، بل هي وطنهم الثاني وبيتها الآمن الشامخ الذي يقفون معه صفاً واحداً لحماية أمنه واستقراره؛ فلم تعد المملكة بالنسبة لهؤلاء النجوم مجرد عقد كروي عابر، بل غدت بيتاً دافئاً يشاركون مواطنيه الدفاع عنه والتضامن معه، معلنين للعالم أن رسالة الرياضة السامية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى مظلة تلاحم صادق مع مجتمع احتضنهم بكل حب، في وقفة مشرفة تُعد أبلغ رد عملي يؤكد أن السعودية ستبقى دائماً رمزاً للأمان والسلام والاستقرار الشامخ.

*التحية العسكرية تعبير واضح دعماً لحماة الوطن*

شهدت منافسات الجولة الحالية من دوري روشن، والمشاركات الخارجية للأندية السعودية، تفاعلا واضحا مع والوطن العزيز وجنوده، في رسالة تضامن تصل لكل العالم. وانتشرت طريقة التعبير عن الفرحة، بالـ(التحية العسكرية) التي طبقها العديد من اللاعبين، في تضامن واضح منهم مع جنود الوطن البواسل، وهم يدافعون عن بلادنا ومقدساتنا في هذا الوقت الحساس، مؤكدين أن ذلك واجب وطني يحس به الجميع ويعبرون به عن تفاعلهم وتقديرهم، ومشاركتهم مع حماة الوطن حفظهم الله وحفظ وطننا العزيز سالماً من كل الشرور.

اللقطات اللافتة لهذه التحية المتكررة في كل الملاعب، تحولت إلى حديث الشارع الرياضي ووسائل التواصل الاجتماعي، يحتفل به عدداً من لاعبي الفرق، وأصبحت تأدية التحية العسكرية جماعية هذه المرة أمام الجماهير والمتابعين خلف الشاشات، تحت شعار رددته الجماهير: “تحية عسكرية.. بهدف وطني”.

وتأتي هذه اللفتة التعبيرية لتجسد التضامن الكامل من الوسط الرياضي مع أبطال القوات المسلحة، ولتأكيد أن الرسالة الرياضية لا تنفصل عن القضايا والواجبات الوطنية. وقد وقف اللاعبون في خط مستقيم عقب تسجيل الهدف مباشرة، رافعين أيديهم بالتحية العسكرية في إشارة إجلال للتضحيات التي يقدمها حماة الوطن على الثغور.

وتكتسب التحية العسكرية التي يؤديها لاعبو الأندية في المباريات الرياضية دلالة خاصة ومؤثرة جداً؛ فهي تنقل الفكرة من الميدان العسكري إلى الميدان الرياضي، لتعبر عن التضامن، والتقدير للشهداء، ومستقبلاً مشاركة في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية والقوات المسلحة.

“تحية عسكرية.. بهدف وطني”. عبارة عميقة ومؤثرة تلامس جوهر الانتماء والعقيدة العسكرية؛ فالتحية العسكرية لم تكن يوماً مجرد حركة جسدية روتينية، بل هي رمز حي للالتزام والتقدير، وغايتها الكبرى دائماً هي خدمة الوطن وحمايته.

هذا الأسبوع حفل بالعديد من الانتصارات للفرق السعودية في البطولة الآسيوية وبطولة الأندية الخليجية، فخلال مباراة الاهلي والوصل الإماراتي، وبعد تسجيل الاهلي لأهدافه كان لاعبو الفريق يجتمعون لتأدية التحية العسكرية، وتكررت

في مباراة النصر ونيفيتشي الأوزبكي، فعدما يسجل النصر، يقوم لاعبوه بتقديم التحية العسكرية، وفي مباراة الهلال والسد حظيت التحية بالحضور، وهذه المرة لم تكن من سافيتش، صاحب التحية العسكرية التي اشتهر بها، لكنها كانت من اللاعبين مشتركة، وصاحب ذلك احتفال خاص من لاعبي الهلال برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة.

وقدم جمهور الاتحاد بتنظيم من رابطة الفريق (مجموعة الكورفا غولد) تيفو وطنياً مميزاً خاصًا يحمل عبارة “وطننا يبقى شامخاً”

ولم يقتصر الأمر على المشاركات الخارجية، ففي دوري الدرجة الاولى وفي مباراة النجمة وضمك ومع تسجيل لاعبي النجمة هدف أدى اللاعبون التحية العسكرية

في مباراة الجبلين والصقر قام لاعبو الجبلين، بنفس التحية، في تفاعل واضح يشكر عليه كل من أداه.

يذكر أن العديد من نجوم الكرة الأجانب تضامنوا مع المملكة العربية السعودية ونشروا دعمهم بصورة واضحة، ففيما غرد ميريح ديمرال لاعب الأهلي، في حسابه الخاص بتضامنه الكامل مع المملكة، ونال تقدير جميع الجماهير، وفعّل كريستيانو رونالدو، هذا التضامن عمليا في لقاء النصر ونيفيتشي، وقبل العلم السعودي في مشاركة رائعة جدا وصلت للعالم رسالة واضحة منه، وشارك في هذا التضامن عددا من نجوم دوري روشن من أبرزهم ادوارد ميندي، الفارو ميدران، وغيرهم.

*نجوم كبار تفاعلوا مع الوطن الغالي*

في لفتة جماعية حظيت بتفاعل إعلامي واسع، حرص محترفو نادي الهلال الأجانب وفي مقدمتهم البرتغالي روبن نيفيز، الفرنسي ثيو هيرنانديز، على قيادة مبادرة رفع العلم السعودي عالياً في قطر، رفقة زملائهم المحليين بوسط الملعب عقب نهاية مباراتهم الآسيوية أمام السد القطري في الدوحة. والتقط اللاعبون الأجانب صوراً تذكارية وهم يمسكون بالعلم تعبيراً عن دعمهم الكامل للمملكة وأمنها في هذه الأوقات وسط تحية وتشجيع ومساندة من الجمهور الحاضر.

وشارك لاعبو النصر وفي مقدمتهم رونالدو، جواو فليكس، وساديو ماني، في هذه الحملة التضامنية برفع العلم السعودي.

الفرنسي كريم بنزيما والجزائري رياض محرز، والفرنسي بافتيمي غوميز، والبرازيلي تشيكو، والإيطالي جياكومو بونافنتورا، برز تضامنهما بنشر صور للعلم السعودي عبر حساباتهم الشخصية، أما المشاركة اللافتة فكانت من مدرب نادي الاتفاق الأسترالي آرثر باباس، الذي خصص جزءاً من حديثه في المؤتمر الصحفي قبل مباراة كاظمة، ليعبر عن مشاعره الصادقة تجاه الأحداث. وأكد باباس تعاطفه التام ودعمه لأسر الضحايا، مشيداً بالوقت نفسه بحالة الاستقرار والنقلة الهائلة التي تعيشها المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com