عثمان الغتنيني يكتب:’الكأس.. البيت الكبير الذي يصنع المجد”

عندما يحصد ستة من أسرة واحدة جوائز الإبداع في ليلة عربية واحدة، فاعلم أنك أمام مؤسسة لا تصنع الخبر فقط، بل تصنع صُنّاع الخبر ما حدث في فندق بلازا بسموحة بالإسكندرية لم يكن مجرد تتويج لستة زملاء من صحيفة الكأس السعودية بجائزة الإسكندرية للإبداع الرياضي، بل كان شهادة ميلاد جديدة لمشروع صحفي مؤسسي أثبت علو كعبه في الوطن العربي
كثير من الصحف تفوز بجائزة هنا أو هناك، لكن أن تفوز بست جوائز دفعة واحدة، وبأسماء مختلفة، من جيل الأساتذة إلى جيل التلاميذ، فهذا هو النجاح المؤسسي الحقيقي الذي تحدث عنه رئيس التحرير بكل فخر حين قال: “فخور بكم جميعاً.. دمتم متألقين ودام لنا البيت الكبير الذي يجمعنا صحيفة الكأس لم تعد مجرد صحيفة رياضية سعودية، لقد أصبحت اليوم مرجعاً عربياً، ومدرسة في المهنية، وحاضنة للمواهب، وبيتاً كبيراً يجمع المبدعين تحت سقف الحب والاحترام والتقدير سر الكأس ليس في الإمكانيات فقط، بل في تلك الروح التي جعلت رئيس التحرير يقول مع كل زميل يتسلم جائزته كنت أسعد منه وقلبي ينبض حباً لهم”.. هذه هي القيادة التي تزرع الانتماء فتحصد الإبداع
في زمن تبحث فيه الصحافة عن قارب نجاة، أبحرت الكأس بثقة نحو منصات التتويج العربية، لتؤكد أن الصحافة الحقيقية لا تموت، بل تتجدد عندما تجد من يحترمها ويستثمر في عقول أبنائها. مبارك لأسرة الكأس هذا التتويج المستحق ومبروك للوطن العربي صحيفة بحجم الكأس، ترفع سقف الإبداع وتثبت أن الذهب لا يصدأ.



