رئيس مهرجان تيميمون بالجزائر : حضور كبير من الدول المشاركة في الدورة الثانية

القاهرة: مروة حسن
أكد فصيل صاحبي، رئيس مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير بالجزائر، أن الدورة الثانية من المهرجان شهدت حضورًا واسعًا ومشاركة كبيرة من مختلف الدول، إلى جانب تنوع ملحوظ في أعداد الأفلام المشاركة ضمن المسابقات المتنوعة التي يضمها المهرجان.
وأوضح صاحبي أن المهرجان يستقبل يوميًا أكثر من 4 آلاف شخص من محبي الفن السابع، وهو ما يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع فعاليات الدورة الثانية، ويؤكد أهمية المهرجان كموعد سينمائي وثقافي يجذب الجمهور إلى جانب المتخصصين في المجال السينمائي.
مهرجان يتجاوز أيام الفعاليات إلى بناء تقاليد ثقافية مستدامة
وأشار رئيس المهرجان إلى أن إدارة التظاهرة تتطلع إلى بناء تقاليد ثقافية فعلية تتجاوز فترة انعقاد المهرجان، من خلال استمرار العمل على مدار العام، وتعزيز ارتباط الفعاليات بالمنطقة التي تحتضنها، وفق رؤية تقوم على البحث عن الأفضل والأجمل في مختلف جوانب النشاط الثقافي والفني.
وشدد على أن نجاح المهرجان لا يُقاس بعدد العروض التي يقدمها فقط، وإنما بقدرته على ترك أثر حقيقي في المدينة وتنشيط محيطها الثقافي، معتبرًا أن أي تظاهرة لا تترك بصمتها في محيطها لا تحقق الغاية المنشودة من تنظيمها.
تيميمون.. مهرجان مفتوح أمام جميع فئات المجتمع
وأوضح محافظ المهرجان أن الطموح الأساسي يتمثل في أن يتحول مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير إلى موعد ثقافي شعبي مفتوح أمام جميع فئات المجتمع، دون أن يقتصر حضوره على المهنيين والمتخصصين أو جمهور السينما المعتاد.
وأكد أن المهرجان يسعى إلى منح كل شخص فرصة للاستمتاع واكتشاف عالم الفن السابع، سواء كان من محبي السينما، أو يرغب في التعرف إلى هذا الفن للمرة الأولى، أو يبحث عن أمسية ثقافية مميزة يقضيها برفقة عائلته.
وأضاف أن المهرجان يُنظم من أجل الجمهور بمختلف اهتماماته وانتظاراته، وهو ما يجعل الحضور الجماهيري عنصرًا أساسيًا في نجاح التظاهرة واستمرارها.
3265 ترشحًا من 132 دولة في الدورة الثانية
ويذكر أن مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير بالجزائر استقبل هذا العام 3265 ترشحًا من 132 دولة، توزعت بين 1603 أفلام روائية، و1033 فيلمًا وثائقيًا، و629 فيلم تحريك.
وتكشف هذه الأرقام عن اتساع نطاق المشاركة الدولية في الدورة الثانية مقارنة بالدورة الأولى، التي شهدت 2733 ترشحًا، وشارك فيها 62 فيلمًا من 31 دولة، بما يعكس التطور الذي شهده المهرجان على مستوى المشاركات والانتشار الدولي والحضور الجماهيري.



