التقارير والحواراتالكرة العربية

فرّاج لـ الكاس : العمل الاداري المتطور والميزانية الجيدة يكملان بعضهما في النجاح !

 

الادارة الرياضية هي جزء لا يتجزأ من نجاح اي نادي او فريق فهي سبب اساسي للتنظيم والتخطيط وبموجبها ترسم خارطة طريق وتوضع عليها أسس وبموجبها تُنفذ لتحضر وتهيئ المناخ المناسب للفريق والجهاز الفني . 
في حوار حصري اجرته صحيفة الكأس مع مدير نادي الانصار السابق بلال فراج المدير الاقدم والأنجح في الاندية الرياضية في لبنان وسألناه عن كيفية تطوير عمل اللجان الإدارية للأندية من الهواية الى الإحتراف ؟
وعن  الإحتراف الإداري الرياضي  وهل هو حاجة أساسية تسبق الإحتراف الفني؟
بداية رحّب الفراج بصحيفتنا وهنأنا على اخبارنا ومتابعتنا المتميزة لكرة القدم اللبنانية ولتطرقنا لموضوع مهم جدا مثل هذا الموضوع وقال :
“بعد موجة الإحتراف في الرياضة جاء دور الإحتراف على مستوى الإداريين الرياضيين في الأندية. 
هناك ضرورة لوجود إداريين محترفين لمواكبة وتحضير الإحتراف الفني ، حيث من المهم جداً أن يكون على رأس النادي هيئة إدارية منظمة يكون لديها القدرة على التخطيط والتنفيذ وتأمين كافة مستلزمات النجاح للوصول الى الأهداف الموضوعة. 
وأن يكونوا ملمين بالقوانين والأنظمة والمعلومات ذات الصلة بعملهم كإداريين لأندية رياضية، فصناعة النجاح تحتاج الى تخطيط إداري وفني”. 
اضاف فراج “لم يعد من الصدف وصول فريق الى منصة التتويج ، فالوصول الى النجاح بحاجة الى تخطيط إداري وفني سليم ووضع أهداف واضحة وقابلة للتنفيذ ورسم خارطة طريق للتنفيذ بأقل وقت وأقل جهد وأقل تكلفة مالية. 
ولتحقيق هذه الأهداف والإنتقال من مرحلة الهواية للإحتراف اسمحوا لي ان اطيل عليكم واقدم لكم شرح مفصل بخطوات مهمة وعريضة يجب الإهتمام  بها وهي :
أولاً : تعديل الأنظمة الداخلية للأندية
من الضروري جداً تعديل الأنظمة الداخلية القديمة لمواكبة التطور الإداري وتماشياً مع إنتقال اللجان الإدارية في الأندية من نظام الهواية الى نظام الإحتراف. 
وأيضاً متابعة جميع التعديلات في الأنظمة والقوانين من قبل الإتحادات الرياضية ووزارة الشباب والرياضة لتتماشى مع نظام النادي الجديد. 
ثانياً : إخضاع الإداريين في الأندية إلى دورات إعداد وصقل مستمر.
إن التطور الدائم للقوانين والأنظمة الإدارية والفنية للألعاب يوجب على الإداريين الإعداد والصقل الدائم للمعلومات والرغبة في البحث والإستطلاع لمواكبة كل جديد. 
كما يجب على الإداري أن يكون عل معرفة بالشروط الفنية للألعاب وملم بتقنيات اللعبة وذلك بهدف مراقبة عمل اللجان الفنية والمدربين في النادي. 
كما يجب أن يكون هناك المقر المناسب والمجهز إدارياً لمتابعة الأعمال. 
ثالثاً : ضرورة التفرّغ اليومي للعمل الإداري .
ليس من الممكن قبول النظام القديم لعمل الهيئات الإدارية للأندية والتي كانت تسمح للإجتماع مرّة واحدة شهرياً ، العمل الإداري المحترف يوجب التفرّغ اليومي لمتابعة سير العمل وتأمين متطلبات الفرق وحاجاتها ومنها على سبيل المثال وليس الحصر (الرسائل الصادرة والواردة – متابعة عمل اللجان – متابعة تنفيذ الخطط والقرارات – متابعة نشاط الألعاب – حل المشاكل الطارئة ……..). 
رابعاً : وضع البرامج التي تسمح بإكتشاف المواهب الرياضية. 
إن عملية إكتشاف المواهب الرياضية أصبحت حاجة أساسية ملزمة للإدارة ، ولكي يصبح ذلك ممكناً من المفترض وجود إداريين يضعون البرامج والنشاطات التي تتيح المجال للفنيين بإكتشاف مواهب جديدة لتطويرها. 
أ- الأكاديميات
ب- فرق الفئات العمرية
ج- دورات رياضية في المناطق
د- زيارات المدارس وتنظيم نشاطات مشتركة. 
خامساً : التسويق والرعاية مادة أساسية في تطور وإحتراف النادي. 
كما هي المياه عصب الحياة ، فإن المال هو عصب الرياضة الإحترافية ، فإذا توفّرت الميزانيات اللازمة والمدروسة وتتوازى مع عمل إداري سليم لابد من الوصول الى النجاح. 
عمل إداري سليم من دون مال يوصل للفشل
عمل إداري غير سليم مع مال يوصل للفشل
عمل إداري سليم مع مال يوصل للنجاح
سادسا : السلامة العامة والتأمين الطبي 
التأمين الطبي والتعويض هو أمر إلزامي لا مفر منه إذا أردنا أن نطور عملنا ، لذلك لابد من توافر الآتي في الأندية الرياضية. 
أ- إعتماد طبيب خاص للنادي لمراجعته عند كل طارئ وتفضيل تواجده خلال التمارين والمباريات.
ب- وجود عيادة طبية مجهزة في الملعب للتعامل مع كل حالة طارئة (توقف القلب – الإنعاش – ضيق التنفس – كسور – جروح …..)
ج- وجود دائم لمعالج فيزئائي خلال التمارين والمباريات. 
د- إجراء فحوصات طبية شاملة للاعبين بداية الموسم. 
ه- ضرورة التعاقد مع شركة تأمين لتأمين جميع اللاعبين والمدربين طبياً وضرورة لحظ تعويضات مالية للاعبين في حال حصول عجز كلّي أو جزئي. 
سابعاً : عقود اللاعبين والمدربين 
إن توقيع عقد إحترافي بين الأندية واللاعبين أو المدربين يضمن حسن العلاقة بين الطرفين ويحدد الحقوق والواجبات لكل طرف وبناءً عليه على كل طرف إحترام بنود العقد وتنفيذ هذه البنود بالشكل الصحيح. 
التفاصيل الأساسيةالواجب ذكرها في العقد وهي:
١- الطرف الأول والطرف الثاني وصفة كلٍ منهما ويمكن إضافة طرف ثالث. 
٢- المدة الزمنية للعقد محددة بالتواريخ (تاريخ البدء وتاريخ الإنتهاء)
٣- المبالغ المالية وكيفية تقسيمها وتواريخ الدفع. 
٤- تحديد الحقوق والواجبات على كل طرف.  
٥- تحديد المرجع المختص للرجوع اليه في حال وجود إشكال ما في تنفيذ العقد. 
٦- تحديد مبلغ مالي كتعويض في حال قرر أحد الطرفين فسخ العقد. 
٧- وضع تاريخ للعقد
٨- تحديد عدد نسخ العقد. 
ثامناً : واجبات الإداري الرياضي 
١- الإلمام بالقوانين. 
٢- التفرغ الكلي أو الجزئي. 
٣- التخطيط ووضع برامج العمل ومتابعة تنفيذ القرارات. 
٤- النزاهة والإخلاص في العمل.
٥- المشاركة في الندوات والمؤتمرات والدورات
٦- الإطلاع على قوانين الإتحاد المنتمي اليه. 
٧- التحلي بميزة الإنصات والمحادثة. 
٨- إحترام الغير
٩- التواصل مع الجميع”.
اخيراً ختم فرّاج بتقديم افضل التمنيات والنجاح والتوفيق للجميع وقدم جزيل الشكر للصحيفة.

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com