لا … للعنصرية

تصدّى الوسط الرياضي بإختلاف ميوله للإسقاطات والتلميحات العنصرية التي وجهت لرجل الأعمال وعضو شرف النصر الذهبي الأستاذ عبدالعزيز بن أحمد بغلف .
وكان على رأسهم سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة الذي يحرص على تنقية المجتمع الرياضي من شوائب العنصريه وبكل أشكالها تلميحاً أو تصريحاً .
كما وقف العديد من الشخصيات الرياضية العامة ضد ذلك المنهج المرفوض والمنبوذ في المجتمع السعودي الراقي والرامي للتحلي بالأخلاق العاليه والرفيعه .
كما أعلنت بعض البرامج بأن المشهد قد وصل إلى ( قاع القاع ) بهذه التلميحات العنصريه التي وصلت إلى مرحلة مؤسفة وخطيرة ,
كما إستنكر عدد من مشاهير الإعلام الرياضي ذلك المسلك والمنزلق الذي وصفوه بأنه غير مقبول ويعرض كل من تطاول أو تجاوز على اللحمة الوطنية للعقاب المنصوص عليه في النظام .
كما تفاعل الجمهور الرياضي بإختلاف ميولهم وشجبوا تلك التلميحات التي وصفوها بأنها عنصريه مقيتة ومنهج منبوذ ويجب تطهير الوسط الرياضي من كل من إستخدم تلك الإسقاطات . وكان المجتمع السعودي والوسط الرياضي خصوصا أعلنوا وبصوت واحد متّحد ( لا …. للعنصريه )



