الكرة العربية
رئيس نادي الحرية السوري يعتذر

بعد يوم واحد فقط على تنبيه صحيفة الكأس الرياضية الى نية إدارة نادي الحرية الرياضي في مدينة حلب شمال سورية تقديم استقالتهم الجماعية.
تقدم اليوم الدكتور سمير بيبي باعتذار رسمي عن عدم المتابعة في رئاسة مجلس الإدارة معللا بالأسباب نفسها التي ذكرتها الكأس البارحة، و هي انه لا يستطيع تحمل الإساءة الممنهجة التي يتعرض لها من بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اساؤوا له شخصياً.
الامر الذي قد يؤثر على أسرته، وهو ما لا يمكن تحمله، و لذلك تقدم بالاعتذار بعد ان قدم جل وقته و خبرته لخدمة الصرح العرباوي كما افاد في تصريحاته.
و قال البيبي : قد اكون اخطأت في بعض المواقع، و لكن الخطأ جاء بعد اجتهاد و لم يكن مقصودا منه الا مصلحة النادي.
و تم تكليف المحامي محمود عتيق عضو مجلس الإدارة بتسيير امور النادي ريثما يتم البت بأمر الاعتذار من القيادة الرياضية.
وكان السيد محمد الاحمد ( ابو مضر) قد تقدم باستقالته قبل ساعات من الدكتور البيبي معللا إياها بعدم قدرته على التفرغ و العطاء.
و قبل كل موسم توقيع للعقود تشهد إدارة نادي الحرية هجوما للضغط عليها لمصلحة طرف ضد اخر، فبعد ان تجاوزت الهجوم الأول و أنجزت عقود كرة القدم بأخطائها و سلبياتها، حين رضخت للضغوط او استجابت لبعضها الاخر.
ها هي اليوم تتعرض للهجمة نفسها قبل توقيع عقود السلة للغرض نفسه، وهو فرض اسماء معينة او الضغط باتجاه التوقيع مع اسماء أخرى ، لأسباب قد تكون منطقية بالنسبة لاعضاء النادي بعدم رغبتهم بتقاسم الكعكة المالية مع الغرباء عن اللون الاخضر، او مع القادمين من محافظات اخرى حتى لو كانوا يحملون معهم مصلحة النادي العربي.
و لهذه الأسباب تتضارب المصالح و يذهب الصالح مع الطالح و تنهزم الادارات و يخسر النادي العربي سنوات من عمره و اموالا كثيرة من استثماراته التي بناها المؤسسون الأوائل.



