رئيس لجنة حكام الكاراتيه التونسية للكأس: حامدي خسر بخباثة خصمه

قال محمد علي الشريف رئيس لجنة التحكيم التونسية للكاراتيه وعضو الهئية العربية والمتوسطية، أن قرار حكم المباراة قانونيا ليس ظالما في حق اللاعب السعودي طارق حامدي، وأوضح الشريف أن هناك أربع حالات يقع فيها اللاعب لمدة عشر ثواني، وكان يجب على الحكم أن يقدر الحالة التي كانت فيها الضربة.
استغلال سيئ
وأوضح محمد علي بالنسبة له كحكم دولي سابق: طارق حامد وفي مباراة أولمبية نهائية ومتقدم بأربعة واحد ثم زاد عليها ثلاث نقاط فأصبحت سبعة واحد، كان يجب أن تكون المباراة بالنسبة له قد انتهت تماما، أضف لذلك أن اللاعب الإيراني كان خبيثا يعرف جيدا أن المباراة انتهت ومتأخر بسبعة واحد قد انتهت له لأن الوقت لايسعفه خاصة أمام لاعب جيد مثل طارق حامدي وبالتالي استغل معرفته بالقانون لصالحه.
خباثة الخصم
وأكد الحكم الدولي التونسي السابق أن اللاعب الإيراني استغل جيدا معرفته بقانون اللعبة واستغله بخباثة لصالحه، واستغل الضربة التي جاءته في وجه وسقط في العشر ثواني ولم يقم من مكانه مما اوهم الحكم بأن الضربة كانت قوية وليست رياضية أو من باب التنافس خاصة أن اللاعب الإيراني كان يعرف ان المباراة قد انتهت ولايسعفه الوقت.
تمثيل ومخالفة
وكشف محمد الشريف أنه اعتقد أن الحكم التركي سيمنح اللاعب الايراني مخالفة لتعريض نفسه للخطر في حالة تسمى “موبوبي”، وأن يتم تتويج اللاعب السعودي، وقال الشريف: هناك حالة ثانية وهي أنه في حالة التمثيل لم تستوجب السقوط كان يعطي حالة تمثيل وتتم مساندة من قبل بقية الحكم ومخالفة رابعة ومن ثم ينتصر السعودي.
وقال رئيس لجنة التحكيم التونسي: هناك مشاورة بين الحكام وهو حكم مصري واسباني سويدي وكويتي ونمساوي وحكم الوسط التركي، وكان بالقانون أن المشاورة لا تتجاوز عشرة ثواني، عندما يستدعي حكم الوسط بقية الحكام ولكنهم تجاوزوا الزمن بفترة طويلة بصورة أكبر من اللازم وكان هناك تياران الأول مع السعودي والثاني مع الإيراني إلى أن استقرت عند الإيراني.
ليس مظلوما
واختتم محمد الشريف علي حديثه لصحيفة الكأس بالقول: قرار الحكام عقب المشورة هو أن السعودي طارق حامدي قد ضرب اللاعب الإيراني ضربة قوية افقدته الوعي لمدة عشر ثواني او اكثر وبالتالي تستوجب الانذار من الدرجة الرابعة ومنح اللاعب الايراني نتيجة المباراة، بالنسبة لنا كحكام عرب هناك عاطفة تجاه السعودي ولكن صعب أن نقول أنه ظلم لأنه متقدما في المباراة وهي في صالحه.







