الكرة السعودية

الرفاعي يناقش ملف الحوكمة في الملتقى الرياضي 

 

الكأس – حسين القلاف

تأكيداً على دوره بنشر الوعي والتثقيف الرياضي، استضاف الملتقى الرياضي بصفوى ندوة حوارية تحت عنوان “الحوكمة في الأندية الرياضية” وذلك في مقر الملتقى بديوانية الأستاذ كميل آل إبراهيم.

 

وشهدت الندوة إستضافة المستشار القانوني الدكتور أيمن الرفاعي وسط حضور مميز لنخبة من رواد العمل الرياضي والاجتماعي بالمنطقة يتقدمهم رؤساء ومنسوبين من 16 نادي بالمنطقة الشرقية.

 

هذا وقد استهلت الندوة بكلمة ترحيبية لرئيس الملتقى الرياضي للأستاذ كميل آل إبراهيم بعدها عرض مدير الندوة الأستاذ خضر العباس نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية للدكتور الرفاعي وأهم المحطات العلمية في حياته، ودوره وخبراته في عملية الحوكمة والالتزام.

 

بعد ذلك بدأ الدكتور حديثه بتعريف الحوكمة حيث قال إنها مجموعة من الأنظمة والإجراءات التي تنظّم العلاقة بين ثلاثة أطراف وهم: أصحاب رأس المال (وزارة الرياضة) ومجلس الإدارة وأصحاب ذات العلاقة تهدف إلى تعزيز النزاهة والإفصاح والشفافية والمساءلة.

 

وبين بأن الحوكمة تساهم في خلق بيئة عمل متميزة وتحد من عمل الممارسات أو القرارات ذات الطابع الفردي كما أنها ترفع من فعالية واستخدام الموارد المتاحة.

 

وأشار إلى أن مصطلح فضفاض ويمكن تفصيله على «مقاس» أي نادي بناء على الموجودات والإمكانات المتوفرة، ولهذا فإن الإجراءات أو الممارسات الناجحة لأحد الأندية قد لا تنجح عند نادي آخر.

 

ونبّه الدكتور الرفاعي الأندية الرياضية إلى الحاجة للحصول على موارد بشرية تمتلك الخبرات والمهارات اللازمة لصياغة الإجراءات واللوائح الصحيحة وتفعيلها.

 

وأضاف بأن للأندية جوانب متعددة وإذا ما حوكمت الأندية بالشكل الصحيح ستكون قادرة على تعزيز دورها ليس في الرياضة فحسب وإنما في الثقافة و خدمة المجتمع بمختلف فئاته.

 

وطرح الدكتور الرفاعي نادي الفتح كنموذج يحتذى به في تطبيق الحوكمة وهو مقارب إلى حد ما أندية المنطقة حيث أنه يعتمد على تمويل ذاتي وليس شرفي.

 

وفي ختام الندوة كرمت إدارة الملتقى الدكتور أيمن الرفاعي بإهدائه درعا تذكاريا تعبيرا عن شكرها وامتنانها لما قدمه الدكتور من معلومات قيمة خلال الندوة.

 

بالإضافة إلى تقديم درع تذكارية أخرى نيابة عن رؤساء مجالس إدارات أندية محافظة القطيف قدمها الأستاذ عبد الأمير الحداد .

جدير بالذكر أن فكرة الملتقى الرياضي إنطلقت في أواخر العام ٢٠١٨ من مجموعة من الرياضيين والإداريين الذين مارسو العمل الإداري في نادي الصفا ، وكانت فكرة الملتقى في حينه تهدف إلى دعم المراكز والانجازات الرياضية في المنطقة والمملكة ، كما كانت النسخة الأولى ، حيث كرم الملتقى مدرب نادي الصفا الأستاذ علي الشيتي على مشواره الرياضي في النادي وتتويج مسيرته بصعود ناشئي كرة القدم إلى مصاف الأندية الممتازة ، وتوالت حلقات التكريم لتشمل مدرب نادي الهداية لكرة اليد في حينه الكابتن بشير القريناوي ومدرب نادي الترجي لكرة اليد في حينه أيضا الكابتن حسين العجاج .

تطورت النسخ لاحقا لتنحو باتجاه عقد اللقاءات والندوات الحوارية ومناقشة العناوين ذات الصلة بالعمل الرياضي والإداري في وزارة الرياضية ، بغية التطوير والتثقيف .

 

واتخذت من ديوانية الأستاذ كميل آل إبراهيم (الرئيس الأسبق للنادي) مقرا لانطلاقتها .

يعتبر هذا الموسم هو الثالث والذي يأتي بعد فترة توقف (موسمين) بسبب الجائحة .

يتطلع الملتقى الرياضي بالشرقية ليكون أحد المحطات الرياضية التطويرية والتثقيفية للحالة الرياضية والإدارية بالمملكة .

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com