ثلاث مباريات مهمة في ختام منافسات الدور التمهيدي لكرة اليد آسيا للناشئين

الكأس حسن آل قريش
تختتم اليوم منافسات الدور التمهيدي لبطولة آسيا التاسعة لكرة اليد المؤهلة لنهايات كأس العالم كرواتيا 2023 والمقامة أحداثها في العاصمة البحرينية المنامة 20-31 من الشهر الجاري، وقد ضمن المنتخب السعودي للناشئين تأهله المباشر إلى جانب اليابان من المجموعة الثانية فيما المجموعة الأولى قد ضمن المنتخب الكوري الجنوبي صدارة المجموعة ويتأرجح المركز الثاني في نهاية مباريات اليوم الأخير لدور التمهيدي بين صاحب الأرض المنتخب البحريني والإيراني في السابعة مَسَاءَا، ماذا يجب علينا لدعم المنتخب الواعد الصغير، بالتأكيد الحضور الجماهير وبكثافة عددية فاليوم الجمعة والمناسبة صدارة المجموعة والهدف لقب آسيا للناشئين 9.
صدارة المجموعة الثانية على المحك بين الأخضر والساموراي الياباني
حسم صدارة المجموعة الثاني بين الأخضر السعودي والياباني ستشهده صالة الاتحاد البحريني لكرة اليد في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر وحان وقت الحضور الجماهيري لعشاق كرة اليد السعودية وهو مطلب أساسي، فالمنتخب السعودي حقق الهدف وهو التأهل وبقي إكمال المشروع المنافسة على لقب البطولة الغائب عن خزائن الاتحاد السعودي على مستوى المنتخبات الثلاثة المتأهل لكأس العالم.
ويمكن المراهن على هذا الجيل لأن يحقق اللقب الأول عطفا على أداء المستقر وانضباطه التكتيكي والقيادة الفنية تحت مسمى هاشم الشرفاء ، والأمر ليس مستحيلا فلدى المنتخب السعودي كل الإمكانات لأن يذهب إلى أبعد نقطة ممكنة فلدينا منتخب صغير متكامل من حيث القوة الدفاعية والانتقال الهجومي السريع أو المنظم وخلفه حراسة مميزة، يجيد الأخضر السعودي أشكال الدفاع ودفاع الستة أمتار ما يميزه، وهذا الأسلوب الدفاعي يعطل الماكينات اليابانية إذا ما أحكمت كل المسافات الدفاعية.
يكمن للمنتخب السعودي وبحكم الأسماء واللاعبين المميزين في صفوفه تحديد مصيره بما يناسبه وما يناسبه فعليا هي الصدارة والهروب عن المنتخب الكوري الجنوبي الأقوى، وخلال الدور التمهيدي التقى المنتخب السعودي مع المنتخب الكويتي والقطري وهذان المنتخبان أفضل بكثير من صراع المجموعة الأولى البحرين وإيران، من هنا نؤكد أهمية تجاوز المنتخب الياباني فتخطيه ليس مستحيلا.
بكل تأكيد فهمنا ما يريده هاشم الشرفاء في مباراته الأخيرة أمام المنتخب الإماراتي وتعمد إراحة عدد من لاعبيه وعدم أراهقهم في مباراة يعلم المدرب الوطني السعودي الشرف إنها ممر آمن لكأس العالم، الشرف لعب مباراة الإمارات وتفكيره منصب على لقاء المنتخب الياباني وتخدم راحة يوم الخميس أفراد منتخبنا الصغير والتحضير لقمة الساموراي الياباني والهدف الصدارة ثم النهائي، ويتحقق الوصول إلى النهائي من صدارة المجموعة.
مجلس إدارة الاتحاد السعودي على رأسهم الأستاذ فاضل النمر رئيس الاتحاد السعودي يواكبون لحظة بلحظة كل احتياجات المنتخب الصغير متابعون متشوقون إلى لإنجاز يفوق الوصول لكأس العالم وهو بطولة آسيا للناشئين.
هاشم الشرفاء يسجل في سجله الشخصي التأهل الثاني لنهائيات كأس العام وإن دل ذلك فعلى براعة وقدرة هذا المدرب على قراءة الخصم وإلمامه التام بإمكانات لاعبيه وقدراتهم وترجمتها على مساحة الملعب، مكسب ليس بجديد على كرة اليد السعودية، شاهدنا المباريات وتعرفنا على تعامل هذا المدرب مع المباريات من حيث الجمال الفني والتكتيكي، مدرب يتمتع بهدوء تمام محفز ومشجع للاعبيه فلسفة تدريبية ناجحة وبمثل هذا المدرب تطمئن على أداء المنتخب وتطمئن على تخطي الساموراي الياباني.
حق على الجماهير السعودي الحضور فالمناسبة تصاف يوم إجازة ورد الدين لهذا المنتخب بالحضور والمؤازرة والتشجيع والوقوف معهم ولاحتفال بجانبهم، يجب على جماهير كرة اليد السعودية القريبة من موقع الحدث أن تخضر وتملي صالة الاتحاد البحريني لكرة اليد وهذه الجماهير سوف تساعد المنتخب الصغير على تحقيق الأهداف وعبور اليابان وإذا ما تحقق الفوز فالسعودي الصغير حتما سيكون طرفا في نهائي آسيا للناشئين.
المجموعة الثانية أنهت حساباتها فالصدارة مشتركة بين الأخضر الصغير واليابان برصيد 8 نقاط وأفضلية الأهداف للمنتخب الياباني + 46 في و + 38 للأخضر الصغير ويتنافس المنتخب القطري والكويتي على ثالث المجموعة والخاسر من مباراة البحرين وإيران فرصته قائمة لحجز المقعد الخامس المؤهل لنهايات كأس العالم، ولن يكون المركز الخامس المؤهل لكأس العالم طريقا مفروشا بالورد فثالث المجموعة الأولى يلاقي رابع المجموعة الثانية ورابع المجموعة الثانية يلاقي ثلاث المجموعة الأولى الفائزين يلعبان مباراة تحديد المقعد الخامس والمشاركة في نهائيات كأس العالم كرواتيا 2023.
كل التكهنات والتوقعات تصب لصالح الأزرق الكويتي أما قطر
مباراة الكويت وقطر لا تقل أهمية وإن أخفق المنتخبان عن التأهل المباشر فالفرصة لا تزال قائمة من خلال المقعد الخامس وفي التوقعات تميل الكفة إلى المنتخب الكويتي الأفضل والثابت والمستقر فنيا لديه لاعبون مميزون وله نهج دفاعي ثابت هو الآخر لا يتغير وإن تغير لا يتجاوز التسعة أمتار، لسبب البنية الجسمانية وتماسك الخط الدفاعي لديه، منظما في الشق الهجومي طلعاته السريعة قليلة لكنها مجدية متى ما سنحت له الفرص في التحول السريع، أما المنتخب القطري فواضح على أداء عدم الانسجام بين لاعبيه يميل المنتخب القطري للفردية على الجماعية دفاعه مفتوح تماما والحراسة لديه جيدة ولكن بسبب الضعف الدفاعي تكبدا أهداف كثيرة، خطه الهجومي يعتمد على أداء الخط الخلفي وكله اجتهادات فردية أجنحته لا تعمل بالشكل الجيد خياراته الهجومية محدودة لا أعتقد أن المنتخب القطري سيزعج المنتخب الكويتي، ومتوقع أن يكون المنتخب الكويتي خامس المتأهلين لما جاء منه خلال مباريات الدور التمهيدي.



