جاسم الفردان يكتب “ديمتريوس المستفيد الأكبر مع كوكبة سيهات”

ديمتريوس اليوناني هل أعطى كل ما استحق الخليج فنياً ؟ بطل السوبر السعودي أمام مضر بشق الأنفس بفارق هدفين 33/31،مشوار الدانة في بطولة الألعاب السعودية بعيداً عن الأدوار التمهيدية، ففي النصف النهائي أمام النور 37/36 بعد شوطين إضافيين أمام الهدي في نهائي بطولة الألعاب تقلب في الأداء والنتيجة والتعادل المتكرر نهاية الشوط الأول ونهاية الشوط الثاني واللجوء إلى شوطين إضافيين والحسم 38/34، وفي مسابقة الدوري هزيمة من النور 33/31، ماذا يعني في ظل وجود حسين الصياد ونيمانيا ومنصور السيهاتي وحسين المحسن وصادق المحسن والقائمة تطول وأفضل دكة بدلاء هم الأفضل في جغرافية كرة اليد السعودية جلهم في سيهات، مؤشر على أن هناك خلل فني، ومؤشر أنه وبسواعد اللاعبين يصنع الإنجاز ولا خوف على الدانة فهناك من يزحف خلفهم ويمدهم بالحماس ويزرع في نفوس اللاعبين الروح والقتال حتى النفس الأخير لذلك تأتي الانتصارات وتأتي الإنجازات التي تغيب عيوب الجهاز الفني أكبر المستفيدين، فهناك فرق هي من تصنع المدربين وهذا ما لا أتمناه بحجم اليوناني ديمتريوس الذي لم يقدم حتى الآن شيئاً يذكر غير تحقيق الانتصارات الصعبة.
عودة لمباراة الختام في دورة الألعاب السعودية بين الخليج والهدى ماهي نسبة التغييرات التي أجراها المدرب السعودي فاضل آل سعيد على مدار ساعة وعشرة دقائق كانت بسيطة على مستوى الحراسة وعلى مستوى لاعب الجناح اليمين قاسم النخل وفترة بسيطة جدا على اللاعب عبدالله حماد الذي تناوب مع مهدي السالم و كميل محفوظ في استراحات قليلة، أيضا الخليج التغييرات التي أجراها تعتبر محدودة في حدود نيمانيا وصادق المحسن ومنصور السيهاتي كل التغيرات محدودة جداً وعلى مستوى الخط الخلفي بنما بقيت الاجنحة في الفريقين حسن التريك وعلى المسكين الخليج منير أبو الرحي وقاسم النخل وكل الراحات التي تحصلوا عليها نتيجة الاستبعاد المؤقت.
ما أود الحديث عنه أن ديمتريوس حتى الآن ليس له بصمات على فريق الخليج ونظام اللعب هو لم يتغير الحلول كل الحلول بيد الخط الخلفي لم نرى خطة لعب في الفريق، قد يحقق الخليج كل ما يريده هذا الموسم لأنه يمتلك صفات البطل ويمتلك القاعدة الجماهيرية الرقم الصعب، وقد تحدث مطبات للخليج أمر وارد في ظل تقارب المستوى بين الفرق الستة النور والهدى الترجي الصفا ومضر، إن لم تحدث تغييرات فنية يجريها ديمتريوس في الأيام المقبلة.
فاضل آل سعيد مدرب الهدى قدمت أجمل ما لديك مع علي عيد والسالم وحماد ونذير وكميل وأبو الرحي والنخل وكنت ندا عنيدا بالقراءة الفنية والحلول وحسن التصرف في اللقاء, ولو كانت تمنح ميداليتان ذهبيتان لأستحقها الخليج والهدى والقادم قد يكون أجمل للهدى فهو قدم أزراق اعتماده منافس شرس في المسابقات المحلية.
القديح الحبيبة كيف هي البساتين وحي السروات والمقيلي ومسجد السدرة والشيخ والعباس، اشلون الحياة والتلاحم والترابط، وكيف حال الناس فيها والرجالات الأوفياء، كرة اليد تحتاج لكل هؤلاء الرجال من في قمرة القيادة ومن هم خارجها كي تستطيع السفينة على الإبحار وتخطي الصعاب، ننتظر ما هو أجمل من البرتقالي العودة إلى طريق التصحيح ونبذ الخلاف.



