الكرة عالمية

بأريحية الكويت يتجاوز القرين والفحيحيل يطيح برقان والقادسية يتغلب على الصليبيخات

 

اسفرت نتائج الجولة الخامسة من منافسات الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد عن فوز الكويت على القرين بنتيجة ٣٣/١٨ وحقق الفحيحيل اول انتصار له هذا الموسم على حساب برقان بنتيجة ٣٠/٢٦، وحافظ القادسية صدارة الترتيب العام بجانب الكويت حينما تغلب على الصليبيخات وبنتيجة عالية ٣٩/٣٧، وتستكمل اليوم باقي مباريات الجولة الخامسة ففي اللقاء الاول يلتقي كاظمة والسالمية في تمام الخامسة مساء والعربي واليرموك في السابعة مساء.
الكويت بأريحية يتجاوز القرين ويحصد النقاط العشرة

لم يواجه الكويت اي صعوبة في تجاوز القرين متذيل الترتيب وكان طوال الشوطين الطرف الافضل من حيث الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية وتنوع مصادر التهديف الى جانب وجود الحراسة المتميزة، وقد لجأ البرازيلي ماركوس أولفيرا الى اراحة اللاعبين الاساسيين واعتمد على اللاعبين الذين هم نواة المنتخب الكويتي في مقدمتهم محمد عامر ونواف الشمري والخبرة مشاري صيوان وعلى فترات عبدالله الخميس وسيف العدواني وقد انهى الكويت المباراة بنتيجة ٣٣/١٨ وهي تكملة للنتيجة الشوط الاول الذي تمكن فيه الكويت حسمه لصالحه بنتيجة ١٥/١٦، فيما لعب القرين بالامكانيات المتاحة لديه وحاول عمور الجيوسي الظهور بالمستوى المطلوب والعمل تقليل الفارق واعتمد القرين على لازار ومحمد الخدي ويوسف دشتي وعبدالله المطوع وغابت الحلول لدى لاعبي الاطراف لعدم وصول الكرة، بذلك رفع الكويت رصيده الى النقطة العاشرة وبقي القرين على خالي من النقاط حتى الجولة الخامسة .

حسن مفرح بتألق ويهدي الفحيحيل نقاط برقان

فرض التكافؤ ميزانه في لقاء الفحيحيل وبرفان ومع افضلية نسبية الفحيحيل من حيث النتيجة التي لم تتجاوز فارق الهدفين على مدار الشوط الاول، وساعد الدفاع المتقدم لبرقان العمليات الهجومية الفحيحيل، ويبد ان الوطني وليد فيروز حضر لدفاع سعيد حجازي من خلال التحركات التي يقوم بها لاعبو الفحيحيل بهدف خلق المساحات الفارغة وهذا ما استفاد منه محمد الهندال ويوسف كابلوتي واحيانا يوسف العجمي، ومن جانب برقان اضاف المحترف المصري محمد مجدي توازنا فنيا فواز الشمري محمد مفرح ومحمد العريان ونفين الذي ظهر متاخرا في الشوط الاول، استمر الفحيحيل متقدما ومتعادلا في فترات لكنه خسر الشوط في الثواني الاخيرة من الشوط الاول بيد احمد مزعل، وقبل نهاية الشوط الاول باربع دقائق تعرض نجم برقان الحارس أحمد الفرحان الى اصابة ابعدته عن اللقاء.
نجح وليد فيروز من خلال مجريات الشوط الثاني والقراءة الجيدة لاحداث الشوط الاول فترجم حلولها في ثلاثين دقيقة متبقية من خلال القوة الدفاعية والمواجهة المباشرة على قوة الخط الخلفي لبرقان اضافة لتألق الحارس حسن مفرح الذي قدم اداء ولا اروع وكان احد اسباب الفوز في الشوط الثاني من خلال تصديه ومنعه للكثير من التصويبات التي بادر بها المصري محمد مجدي والصربي نفين لبرقان فصنع الفارق الذي استفاد منه محمد الهندال وحمزة كابلوتي وفهد العجمي وكانت البداية بالتعادل ١٧/١٧ ومن ١٩/١٩ قبل ان يتمكن الفحيحيل من انتزاع الفارق الى هدفين ٢٢/٢٠ ورغم الايقافات التي تحصل عليها الفحيحيل لم يترجمها برقان بالشكل المطلوب فكان الاستعجال سمة برقان والتركيز سمة الفحيحيل الذي وسع الفارق الى اربعة اهداف الذي استمر عليه الفحيحيل حتى نهاية المباراة بنتيجة ٣٠/٢٦ بذلك رفع الفحيحيل رصيده الى ٣ نقاط وبقي برقان على نقاطه الاربع.

انهيار المنظومة الدفاعية للفريقين وينتصر القادسية

تكافؤ وتعادل في النتيجة انتهى عليه الشوط الاول من لقاء القادسية والصليبيخات ١٨/١٨ تقدم القادسية بفارق الهدفين عاد الصليبيخات وتقدم هو الاخر بهدفين ليستمر السجال التهديفي من خلال الخط الخلفي للفريقين وكان القادسية افضل نسبيا من الصليبيخات من خلال تنوع مصادر التهديف لديه من خلال الاجنحة ولاعب الدائرة فيما اعتمد الصليبخات على قدرات الخط الخلفي مهدي القلاف بانكو وتوم كارول ولم يكن لاعب الدائرة في الصليبيخات حاسما في التمريرات التي وصلت اليه، نجح حسين حبيب من خلال الطريقة الهجومية ٤/٢ لرفع الرقابة على تحركات مهدي وكارول وبانكو، وعان الصليبخات جراء الايقاف المتكرر لديه باسم يوسف صيوان وهو ركيزة الدفاع في العمق الصليبخات، تألق صريح لعبدالله الصفار في اكثر من مناسبة اعطى الافضلية الصليبيخات إلا ان الدفاع فشل في اختراقات القادسية التي اعادة التعادل العادل في نهاية الشوط الاول.
لم يتاخر القادسية في احكام قبضته على الشوط الثاني بفضل الدفاع المتقدم وارباك عمليات التمرير الصليبيخات وابعاد خطورة التصويب الخارجي على الحارس فهد كرم وتمكن عبدالعزيز سالمين من فرض ايقاعه ونسقه على مجريات الشوط من خلال التمرير للخط الخلفي والدائرة ونجاحه في التسجيل وبدا المزين كعنصر فعال من على الجناح اليمين، فيما ظل الصليبيخات عاجزا دفاعيا واستطاع القادسية رفع الفارق ٦ اهداف بواقع نتيجة عالية ٣٥/٢٩، واستطاع الصليبيخات تقليص الفارق الى الهدفين ٣٩/٣٧ هي النتيجة التي انتهت عليها المباراة وبذلك بقى القادسية في الصدارة الى جانب الكويت ١٠ نقاط لكل منهما، بطبيعة الحال نتيجة المباراة مخيفة لا تنم عن عمل دفاعي من الجانبيين ويجب على بوزو روديك والوطني حسين حبيب العمل على تحسين الوضع الدفاعي فلا يمكن ان تسجل هذه النسبة العالية من الاهداف والدفاع مفتوح على مصراعية تتلقى اهداف توازيها.

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com