الكرة السعودية

حمد العنزي يكتب “للحقيقة مرارة !!”

 

 

مما لا يدع مجال للشك بأن كريستيانو رونالدو اسم كبير وعلم بارز في عالم الساحرة المستديرة سطره بالتعب والعرق والانضباط والمثابرة تحدى نفسه وذاته وخصومه بنى لنفسه تاريخ مسطر بالذهب وسيرة عطرة لا تنسى شغفه في كرة القدم جعله يتنقل بين أعتى أندية العالم بحثا عن أمجادا محققة تدون بسجله المرصع بالذهب نضج في مانشستر يونايتد وعانق نجمه عنان السماء في سيد اوروبا وكبيرها ريال مدريد حقق معه القابا عديده وتوشح من خلاله أمجادا شخصية ليصبح مضرب المثل والقدوة الرياضية للغالبية تحمل الصعاب وواجه المنغصات الا أنه تحدى نفسه وروضها وطوعها لهدفه المنشود وغايته المرجوة ليتحقق له ما أراد ويدون اسمه بين أساطير العالم وأباطرة كرة القدم العالمية فأينما حل محاط بالأضواء والإهتمام استمد ذلك من معاناته منذ الصغر تحمل قسوة الحياة وكابدها صبر وسهر وواظب والتزم متطلعا لحلمه الذي أصبح واقعا يرى رأي العين ومن أهم المحفزات والمدعمات له والتي امدته بالطاقة والجلد للوصول لما يصبو اليه وضع نفسه في منافسة حقيقية شرسة مع أفضل لاعب انجبته الملاعب الكروية ونجمها الأوحدالحالي بعد مارادونا الا وهو ليونيل ميسي ذلك أعطاه الحماسة والدافعية ومجاهدة النفس لتحقيق المبتغى والوصول للقمة فتارة يتغلب هو على منافسه وأخرى يستحوذ ميسي عليها ومضى الأمر دواليك إلى أن رحل ميسي إلى باريس سان جيرمان ليخفت بعدها نجم كريستيانو ويأفل شيئا فشيئا مما تسبب في فقد حماسه المعهود وشغفه اللامحدود مجبرا ادارته الاستغناء عنه لينتقل من ريال مدريد الى السيدة العجوز يوفينتوس لتتحقق معها أولى مراحل الفشل الفني أصبح معها عاجزا عن الركض والتنافس ليحط رحاله في معقل الشياطين الحمر المان يونايتد لتستمر حلقات الفشل وتزداد المشاكل والتي امتدت الى المدرب ليجر نفسه الى خارج المستطيل الأخضر لما هو ليس مطلوبا منه ليعوض النقص الفني الحاد بافتعال المشكلات ظنا منه بأن سوف ينجح في كسب تأييد الإعلام ليكون مدافعا عنه الا انه سقط في ذلك ليتم فك الشراكة فيما بينهما انقلب كل النجاح المحقق إلى عجز ومشاكل وعدم استفادة وإفادة لتكن حقيقة الأمر والواقع الأليم أينما وجد كريس وجدت المشاكل والمتاعب فعلى من يريد خطب وده الآن الاستعداد لما هو أهم ما بعد التوقيع لأن المزاجية الآن واقعه والدلع حقيقته ببساطة فاقد الشئ لا يعطيه فلو اقتص الحق من نفسه تاركا المستطيل الأخضر بعزه لكان خيرا له ولتغنت باسمه الجماهير طويلا فهناك لاعبون انهوا أنفسهم بأيديهم مستمعين بآذانهم مطالبة جماهيرهم ممن كانوا يصدحون بأسمائهم بالرحيل وترك الفريق لأن الفائدة من وجودهم انعدمت لذا فعلى من يوقع معه يعرف أكيدا ويتيقن تماما بأن عليه الإستعداد لتلقي مشاكله لأن الاسم ليس مهما بهذا المجال بقدر ما يكون العطاء والالتزام والمواظبة والاحترام

اساسا للنجاح تلك كانت فقط مجرد اضاءة لمن اراد فالحقيقة مرة دائما.

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com